في رحاب القرآن وردت مادة لفظة التحريف في القرآن الكريم في أربع آيات: ولم تستعمل إلا في معناها اللغوي أما الآيات فهذه:
الآية الأولى: قوله تعالى: (من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا) (١).
الآية الثانية: قوله تعالى: (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به) (٢).
في رحاب الشيعة
١ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
في رحاب الشيعة - الشيخ باقر شريف القرشي - الصفحة ٢١
(١) سورة النساء: آية ٤٦، أفاد السيد الطباطبائي في تفسيره لهذه الآية ما نصه:
وقد وصف الله تعالى هذه الطائفة ج يعني اليهود ج بتحريف الكلم عن مواضعه وذلك أما بتغيير مواضع الألفاظ بالتقديم والتأخير والإسقاط والزيادة كما ينسب إلى التوراة الموجودة وأما بتفسير ما ورد عن موسى عليه السلام في التوراة وعن سائر الأنبياء بغير ما قصد منه من المعنى الحق، كما أولوا ما ورد في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بشائر التوراة. الميزان ٤ / ٣٦٤، وقريب من ذلك جاء في مواهب الرحمن ٨ / ٢٧٧ للإمام السبزواري نضر الله مثواه.
(٢) سورة المائدة: آية ١٣، نزلت هذه الآية في اليهود فقد كانوا يفسرون التوراة بغير ما أنزل اله، ويغيرون صفة النبي (ص) والتحريف بأمرين:
الأول سوء التأويل والآخر التغيير والتبديل جاء ذلك في مجمع البيان ٤ / ١٧٣.
وقد وصف الله تعالى هذه الطائفة ج يعني اليهود ج بتحريف الكلم عن مواضعه وذلك أما بتغيير مواضع الألفاظ بالتقديم والتأخير والإسقاط والزيادة كما ينسب إلى التوراة الموجودة وأما بتفسير ما ورد عن موسى عليه السلام في التوراة وعن سائر الأنبياء بغير ما قصد منه من المعنى الحق، كما أولوا ما ورد في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بشائر التوراة. الميزان ٤ / ٣٦٤، وقريب من ذلك جاء في مواهب الرحمن ٨ / ٢٧٧ للإمام السبزواري نضر الله مثواه.
(٢) سورة المائدة: آية ١٣، نزلت هذه الآية في اليهود فقد كانوا يفسرون التوراة بغير ما أنزل اله، ويغيرون صفة النبي (ص) والتحريف بأمرين:
الأول سوء التأويل والآخر التغيير والتبديل جاء ذلك في مجمع البيان ٤ / ١٧٣.
(٢١)