السلام حينما عقد له بولاية العهد فأخذه الحسد للإمام حينما شاعت مواهبه وعلومه بين الناس، فجلب إلى خراسان جميع علماء الدنيا، وأغراهم بالأموال والثراء العريض وطلب منهم أن يسألوا الإمام عن أصعب المسائل وأكثرها تعقيدا وغموضا لعله يعجز عن جوابها فيتخذ ذلك وسيلة لإفساد عقيدة الشيعة، وأقام المأمون مؤتمرا علميا في بلاطه حضره السادة العلماء وغيرهم من أقطاب الدولة العباسية ويقول المؤرخون: أن العلماء سألوه في نوب متفرقة عما يزيد على عشرين ألف مسألة فأجاب عنها جواب العالم الخبير المتخصص فبهر العلماء من سعة علومه ودان الكثيرون منهم بإمامته مما اضطر المأمون إلى حجب الإمام عن العلماء وغيرهم وفرض الرقابة الشديدة عليه لئلا يفتتن بين الناس وأخيرا اغتاله بالسم (١).
أما الإمام الجواد عليه السلام فقد كان من أروع
في رحاب الشيعة
١ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
في رحاب الشيعة - الشيخ باقر شريف القرشي - الصفحة ١١٦
(١) ذكرنا بعض بنود تلك المسائل في كتابنا حياة الإمام الرضا عليه السلام، وقد سجلها مندوب من قبل المأمون وعلق عليها بقوله: إن الله لم يخلق أفضل من علي بن موسى الرضا عليه السلام.
(١١٦)