محمدا قد استنفر أصحابه لك ولعيرك فحذر عند ذلك، فاستأجر ضمضم بن (١) عمرو الغفاري فبعثه إلى مكة، وأمره أن يأتي قريشا فيستنفرهم إلى أموالهم، ويخبرهم أن محمدا قد عرض لها في أصحابه، فخرج ضمضم بن عمرو سريعا إلى مكة. قال ابن إسحاق: فحدثني من لا أتهم عن عكرمة، عن ابن عباس، ويزيد بن رومان عن عروة بن الزبير. قالا: وقد رأت عاتكة بنت عبد المطلب قبل قدوم ضمضم إلى مكة بثلاث ليال رؤيا أفزعتها، فبعثت إلى أخيها العباس بن عبد المطلب فقالت له يا أخي والله لقد رأيت الليلة رؤيا أفظعتني (٢) وتخوفت أن يدخل على قومك منها شر ومصيبة فاكتم علي ما أحدثك، قال لها وما رأيت؟ قالت رأيت راكبا أقبل على بعير له، حتى وقف بالأبطح، ثم صرخ بأعلا صوته ألا انفروا يا آل غدر (٣) لمصارعكم في ثلاث، فأرى الناس اجتمعوا إليه ثم دخل المسجد والناس يتبعونه فبينما هم حوله مثل به بعيره على ظهر الكعبة ثم صرخ بمثلها. ألا انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث ثم مثل به بعيره على رأس أبي قبيس فصرخ بمثلها، ثم أخذ صخرة فأرسلها فأقبلت تهوى حتى إذا كانت بأسفل الجبل ارفضت فما بقي بيت من بيوت مكة ولا دار إلا دخلتها منها فلقة. قال العباس: والله إن هذه لرؤيا وأنت فاكتميها لا تذكريها لاحد، ثم خرج العباس فلقي الوليد بن عتبة - وكان له صديقا - فذكرها له واستكتمه إياها فذكرها الوليد لأبيه (٤) عتبة ففشا الحديث حتى تحدثت به قريش [في أنديتها]، قال العباس: فغدوت لأطوف بالبيت وأبو جهل بن هشام في رهط (٥) من قريش قعود يتحدثون برؤيا عاتكة، فلما رآني أبو جهل قال: يا أبا الفضل إذا فرغت من طوافك فاقبل إلينا، فلما فرغت أقبلت حتى جلست معهم فقال أبو جهل: يا بني عبد المطلب، متى حدثت فيكم هذه النبية؟ قال:
قلت: وما ذاك؟ قال تلك الرؤيا التي رأت عاتكة، قال: قلت: وما رأت؟ قال يا بني عبد المطلب أما رضيتم أن يتنأ رجالكم حتى تتنبأ نساؤكم! قد زعمت عاتكة في رؤياها أنه قال:
انفروا في ثلاث، فسنتربص بكم هذه الثلاث فإن يك حقا ما تقول فسيكون، وإن تمض الثلاث ولم يكن من ذلك شئ نكتب عليكم كتابا أنكم أكذب أهل بيت في العرب، قال العباس: فوالله ما كان مني إليه كبير شئ (٦) إلا أني جحدت ذلك وأنكرت أن تكون رأت شيئا، قال: ثم تفرقنا فلما
البداية والنهاية
(١)
باب كيفية بدء الوحي
٣ ص
(٢)
ذكر عمره (ص) وقت بعثته وتاريخها
٥ ص
(٣)
فصل
٢١ ص
(٤)
فصل
٢٣ ص
(٥)
فصل في كيفية بدء إتيان الوحي إلى رسول الله (ص)
٢٧ ص
(٦)
فصل
٢٩ ص
(٧)
فصل
٣٠ ص
(٨)
فصل أول من أسلم من متقدمي الإسلام والصحابة وغيرهم
٣٢ ص
(٩)
إسلام حمزة بن عبد المطلب عم النبي (ص)
٤٢ ص
(١٠)
ذكر إسلام أبي ذر رضي الله عنه
٤٣ ص
(١١)
ذكر إسلام ضماد
٤٦ ص
(١٢)
باب الأمر بإبلاغ الرسالة
٤٨ ص
(١٣)
قصة الأراشي
٥٧ ص
(١٤)
فصل
٥٨ ص
(١٥)
فصل
٦٠ ص
(١٦)
فصل في مبالغتهم في الأذية لآحاد المسلمين المستضعفين
٦٢ ص
(١٧)
فصل فيما اعترض به المشركون على رسول الله (ص)... إلخ
٦٣ ص
(١٨)
فصل
٧٢ ص
(١٩)
باب مجادلة المشركين رسول الله (ص) وإقامة الحجة الدامغة عليهم.. إلخ
٧٦ ص
(٢٠)
باب هجرة أصحاب رسول الله من مكة إلى أرض الحبشة
٨٢ ص
(٢١)
فصل
١٠٢ ص
(٢٢)
فصل
١٠٣ ص
(٢٣)
عزم الصديق على الهجرة إلى الحبشة
١١٥ ص
(٢٤)
فصل
١١٧ ص
(٢٥)
نقض الصحيفة
١١٧ ص
(٢٦)
فصل
١٢١ ص
(٢٧)
قصة أعشى بن قيس
١٢٤ ص
(٢٨)
قصة مصارعة ركانة - وكيف أراه (ص) الشجرة التي دعاها فأقبلت
١٢٦ ص
(٢٩)
فصل
١٣١ ص
(٣٠)
فصل
١٣٢ ص
(٣١)
فصل الإسراء برسول الله (ص) من مكة إلى بيت المقدس
١٣٣ ص
(٣٢)
فصل
١٤٣ ص
(٣٣)
فصل إنشقاق القمر في زمان النبي (ص)
١٤٤ ص
(٣٤)
فصل وفاة أبي طالب عم رسول الله (ص)
١٤٩ ص
(٣٥)
فصل موت خديجة بنت خويلد
١٥٤ ص
(٣٦)
فصل في تزويجه (ص) بعد خديجة بعائشة ثم سودة
١٥٨ ص
(٣٧)
فصل
١٦٢ ص
(٣٨)
فصل في ذهابه (ص) إلى الطائف يدعوهم إلى دين الله
١٦٤ ص
(٣٩)
فصل
١٦٦ ص
(٤٠)
فصل في عرض رسول الله (ص) نفسه الكريمة على أحياء العرب
١٦٧ ص
(٤١)
فصل قدوم وفد الأنصار عاما بعد عام حتى بايعوا رسول الله (ص) بيعة بعد بيعة ثم بعد ذلك تحول إليهم رسول الله (ص) إلى المدينة
١٧٧ ص
(٤٢)
إسلام إياس بن معاذ
١٧٨ ص
(٤٣)
باب بدء إسلام الأنصار رضي الله عنهم
١٧٩ ص
(٤٤)
قصة بيعة العقبة الثانية
١٩٠ ص
(٤٥)
فصل
٢٠١ ص
(٤٦)
باب الهجرة من مكة إلى المدينة
٢٠٤ ص
(٤٧)
فصل في سبب هجرة رسول الله (ص) بنفسه الكريمة
٢١٢ ص
(٤٨)
باب هجرة رسول الله (ص) بنفسه الكريمة من مكة إلى المدينة ومعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه
٢١٥ ص
(٤٩)
فصل في دخوله (ع) المدينة وأين استقر منزله
٢٣٨ ص
(٥٠)
فصل
٢٤٧ ص
(٥١)
وقائع السنة الأولى من الهجرة
٢٤٩ ص
(٥٢)
فصل
٢٥٢ ص
(٥٣)
فصل في إسلام عبد الله بن سلام
٢٥٣ ص
(٥٤)
فصل
٢٥٦ ص
(٥٥)
ذكر خطبة رسول الله (ص) يومئذ
٢٥٧ ص
(٥٦)
فصل في بناء مسجده الشريف ومقامه بدار أبي أيوب
٢٥٩ ص
(٥٧)
تنبيه على فضل هذا المسجد الشريف
٢٦٤ ص
(٥٨)
فصل
٢٦٥ ص
(٥٩)
فصل فيما أصاب المهاجرين من حمى المدينة
٢٦٦ ص
(٦٠)
فصل في عقده (ع) الألفة بين المهاجرين والأنصار بالكتاب الذي أمر به فكتب بينهم، والمؤاخاة التي أمرهم بها وقررها عليهم وموادعته اليهود الذين كانوا بالمدينة
٢٧٠ ص
(٦١)
فصل في مؤاخاة النبي (ص) بين المهاجرين والأنصار
٢٧٥ ص
(٦٢)
فصل
٢٧٨ ص
(٦٣)
فصل في ميلاد عبد الله بن الزبير في شوال سنة الهجرة
٢٨٠ ص
(٦٤)
فصل وبنى رسول الله (ص) بعائشة في شوال من هذه السنة
٢٨٠ ص
(٦٥)
فصل
٢٨١ ص
(٦٦)
فصل في الأذان ومشروعيته
٢٨٢ ص
(٦٧)
فصل في سرية حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
٢٨٤ ص
(٦٨)
فصل في سرية عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب
٢٨٥ ص
(٦٩)
فصل
٢٨٥ ص
(٧٠)
فصل
٢٨٦ ص
(٧١)
ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة
٢٨٧ ص
(٧٢)
كتاب المغازي
٢٨٧ ص
(٧٣)
فصل
٢٨٩ ص
(٧٤)
فصل
٢٩٢ ص
(٧٥)
فصل أول المغازي وهي غزوة الأبواء أو غزوة ودان
٢٩٣ ص
(٧٦)
غزوة بواط من ناحية رضوى
٢٩٩ ص
(٧٧)
غزوة بدر الأولى
٣٠١ ص
(٧٨)
باب سرية عبد الله بن جحش
٣٠٢ ص
(٧٩)
فصل في تحويل القبلة في سنة ثنتين من الهجرة قبل وقعة بدر
٣٠٦ ص
(٨٠)
فصل في فريضة شهر رمضان سنة ثنتين قبل وقعة بدر
٣٠٩ ص
(٨١)
غزوة بدر العظمى يوم الفرقان يوم التقى الجمعان
٣١١ ص
(٨٢)
مقتل أبي البختري بن هشام
٣٤٦ ص
(٨٣)
فصل في مقتل أمية بن خلف
٣٤٧ ص
(٨٤)
مقتل أبي جهل لعنه الله
٣٤٨ ص
(٨٥)
رده (ع) عين قتادة
٣٥٣ ص
(٨٦)
فصل قصة أخرى شبيهة بها
٣٥٤ ص
(٨٧)
طرح رؤوس الكفر في بئر يوم بدر
٣٥٥ ص
(٨٨)
فصل
٣٥٩ ص
(٨٩)
فصل
٣٦٣ ص
(٩٠)
فصل
٣٦٥ ص
(٩١)
فصل
٣٦٧ ص
(٩٢)
مقتل النضر بن الحارث وعقبة بن أبي لعنهما الله
٣٧٠ ص
(٩٣)
ذكر فرح النجاشي بوقعة بدر
٣٧٢ ص
(٩٤)
وصول خبر مصاب أهل بدر إلى أهاليهم بمكة
٣٧٣ ص
(٩٥)
بعث قريش إلى رسول الله (ص) فداء أسراهم
٣٧٥ ص
(٩٦)
فصل
٣٨٠ ص
(٩٧)
فصل
٣٨١ ص
(٩٨)
أسماء أهل بدر مرتبة على حروف المعجم -
٣٨١ ص
(٩٩)
حرف الألف
٣٨١ ص
(١٠٠)
حرف الباء
٣٨٢ ص
(١٠١)
حرف التاء
٣٨٢ ص
(١٠٢)
حرف الثاء
٣٨٢ ص
(١٠٣)
حرف الجيم
٣٨٣ ص
(١٠٤)
حرف الحاء
٣٨٣ ص
(١٠٥)
حرف الخاء
٣٨٤ ص
(١٠٦)
حرف الذال
٣٨٤ ص
(١٠٧)
حرف الراء
٣٨٥ ص
(١٠٨)
حرف الزاي
٣٨٥ ص
(١٠٩)
حرف السين
٣٨٥ ص
(١١٠)
حرف الشين
٣٨٦ ص
(١١١)
حرف الصاد
٣٨٦ ص
(١١٢)
حرف الضاد
٣٨٦ ص
(١١٣)
حرف الطاء
٣٨٧ ص
(١١٤)
حرف الظاء
٣٨٧ ص
(١١٥)
حرف العين
٣٨٧ ص
(١١٦)
حرف الغين
٣٨٩ ص
(١١٧)
حرف الفاء
٣٨٩ ص
(١١٨)
حرف القاف
٣٩٠ ص
(١١٩)
حرف الكاف
٣٩٠ ص
(١٢٠)
حرف الميم
٣٩٠ ص
(١٢١)
حرف النون
٣٩١ ص
(١٢٢)
حرف الهاء
٣٩١ ص
(١٢٣)
حرف الواو
٣٩١ ص
(١٢٤)
حرف الياء
٣٩٢ ص
(١٢٥)
باب الكنى
٣٩٢ ص
(١٢٦)
فصل
٣٩٢ ص
(١٢٧)
فصل في فضل من شهد بدرا من المسلمين
٣٩٦ ص
(١٢٨)
قدوم زينب بنت الرسول (ص) من مكة إلى المدينة
٣٩٧ ص
(١٢٩)
ما قيل من الأشعار في بدر العظمى
٤٠١ ص
(١٣٠)
فصل
٤٠٩ ص
(١٣١)
فصل في غزوة بني سليم سنة ثنتين من الهجرة
٤١٣ ص
(١٣٢)
فصل جمل من الحوادث سنة ثنتين من الهجرة
٤١٧ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
البداية والنهاية - ابن كثير - ج ٣ - الصفحة ٣١٤ - غزوة بدر العظمى يوم الفرقان يوم التقى الجمعان
(١) في ابن سعد: وكان بلغ المشركين بالشام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرصد انصرافهم فبعثوا ضمضم بن عمرو حين فصلوا من الشام إلى قريش بمكة يخبرونهم بما بلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(٢) أفظعتني: اشتدت علي، وفي ابن الأثير: أفزعتها.
(٣) في ابن هشام: بالغدر، وتروى يا أهل غدر شرحها السهيلي: جمع غدور، وهي بضم الغين والدال، وهي تحريض لهم، أي إن تخلفتم فأنتم غدر لقومكم. قال أبو عبيد تقول: يا غدر، أي يا غادر فإذا جمعت قلت:
يا آل غدر.
(٤) من ابن هشام وابن الأثير، وفي الأصل: لابنه.
(٥) ذكرهم ابن عقبة في روايته: أبا جهل وعتبة وشيبة ابني ربيعة وأمية وأبي بن خلف وزمعة بن الأسود وأبا البختري في نفر من قريش.
(٦) قال ابن عقبة أن العباس رد عليه قال: هل أنت منته، فإن الكذب فيك وفي أهل بيتك، فقال من حضرهما:
ما كنت يا أبا الفضل جهولا ولا خرقا.
(٢) أفظعتني: اشتدت علي، وفي ابن الأثير: أفزعتها.
(٣) في ابن هشام: بالغدر، وتروى يا أهل غدر شرحها السهيلي: جمع غدور، وهي بضم الغين والدال، وهي تحريض لهم، أي إن تخلفتم فأنتم غدر لقومكم. قال أبو عبيد تقول: يا غدر، أي يا غادر فإذا جمعت قلت:
يا آل غدر.
(٤) من ابن هشام وابن الأثير، وفي الأصل: لابنه.
(٥) ذكرهم ابن عقبة في روايته: أبا جهل وعتبة وشيبة ابني ربيعة وأمية وأبي بن خلف وزمعة بن الأسود وأبا البختري في نفر من قريش.
(٦) قال ابن عقبة أن العباس رد عليه قال: هل أنت منته، فإن الكذب فيك وفي أهل بيتك، فقال من حضرهما:
ما كنت يا أبا الفضل جهولا ولا خرقا.
(٣١٤)