قد نزلوا دارا وأصابوا منهم منعة، فحذروا خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم وعرفوا أنه قد أجمع لحربهم، فاجتمعوا له في دار الندوة - وهي دار قصي بن كلاب التي كانت قريش لا تقضي أمرا إلا فيها - يتشاورون فيما يصنعون في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خافوه. قال ابن إسحاق: فحدثني من لا أتهم من أصحابنا عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد بن جبير (١) عن عبد الله بن عباس. وغيره ممن لا أتهم عن عبد الله بن عباس. قال: لما اجتمعوا لذلك واتعدوا أن يدخلوا في دار الندوة ليتشاوروا فيها في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، غدوا في اليوم الذي اتعدوا له وكان ذلك اليوم يسمى يوم الزحمة، فاعترضهم إبليس لعنه الله في صورة شيخ جليل عليه بتلة (٢) فوقف على باب الدار فلما رأوه واقفا على بابها قالوا من الشيخ؟ قال شيخ من أهل نجد (٣) سمع بالذي اتعدتم له فحضر معكم ليسمع ما تقولون وعسى أن لا يعدمكم منه رأيا ونصحا. قالوا أجل فادخل، فدخل معهم وقد اجتمع فيها أشراف قريش عتبة وشيبة [ابنا ربيعة] (٤) وأبو سفيان وطعيمة بن عدي وجبير بن مطعم بن عدي، والحارث بن عامر بن نوفل، والنضر بن الحارث وأبو البختري بن هشام، وزمعة بن الأسود وحكيم بن حزام وأبو جهل بن هشام ونبيه ومنبه ابنا الحجاج وأمية بن خلف ومن كان منهم وغيرهم ممن لا يعد من قريش، فقال بعضهم لبعض: إن هذا الرجل قد كان من أمره ما قد رأيتم، وإننا والله ما نأمنه على الوثوب علينا بمن قد اتبعه من غيرنا، فأجمعوا فيه رأيا، قال فتشاوروا ثم قال قائل منهم - قيل إنه أبو البختري بن هشام - احبسوه في الحديد وأغلقوا عليه بابا ثم تربصوا به ما أصاب أشباهه من الشعراء الذين كانوا قبله زهيرا والنابغة ومن مضى منهم من هذا الموت حتى يصيبه ما أصابهم، فقال الشيخ النجدي: لا والله ما هذا لكم برأي والله لئن حبستموه كما تقولون ليخرجن أمره من وراء الباب هذا الذي أغلقتم دونه إلى أصحابه، فلأوشكوا أن يثبوا عليكم فينتزعوه من أيديكم، ثم يكاثروكم به حتى يغلبوكم على أمركم، ما هذا لكم برأي.
فتشاوروا ثم قال قائل منهم: نخرجه من بين أظهرنا فننفيه من بلادنا فإذا خرج عنا فوالله ما نبالي أين ذهب ولا حيث وقع، إذا غاب عنا وفرغنا منه فأصلحنا أمرنا وألفتنا كما كانت (٥). قال الشيخ
البداية والنهاية
(١)
باب كيفية بدء الوحي
٣ ص
(٢)
ذكر عمره (ص) وقت بعثته وتاريخها
٥ ص
(٣)
فصل
٢١ ص
(٤)
فصل
٢٣ ص
(٥)
فصل في كيفية بدء إتيان الوحي إلى رسول الله (ص)
٢٧ ص
(٦)
فصل
٢٩ ص
(٧)
فصل
٣٠ ص
(٨)
فصل أول من أسلم من متقدمي الإسلام والصحابة وغيرهم
٣٢ ص
(٩)
إسلام حمزة بن عبد المطلب عم النبي (ص)
٤٢ ص
(١٠)
ذكر إسلام أبي ذر رضي الله عنه
٤٣ ص
(١١)
ذكر إسلام ضماد
٤٦ ص
(١٢)
باب الأمر بإبلاغ الرسالة
٤٨ ص
(١٣)
قصة الأراشي
٥٧ ص
(١٤)
فصل
٥٨ ص
(١٥)
فصل
٦٠ ص
(١٦)
فصل في مبالغتهم في الأذية لآحاد المسلمين المستضعفين
٦٢ ص
(١٧)
فصل فيما اعترض به المشركون على رسول الله (ص)... إلخ
٦٣ ص
(١٨)
فصل
٧٢ ص
(١٩)
باب مجادلة المشركين رسول الله (ص) وإقامة الحجة الدامغة عليهم.. إلخ
٧٦ ص
(٢٠)
باب هجرة أصحاب رسول الله من مكة إلى أرض الحبشة
٨٢ ص
(٢١)
فصل
١٠٢ ص
(٢٢)
فصل
١٠٣ ص
(٢٣)
عزم الصديق على الهجرة إلى الحبشة
١١٥ ص
(٢٤)
فصل
١١٧ ص
(٢٥)
نقض الصحيفة
١١٧ ص
(٢٦)
فصل
١٢١ ص
(٢٧)
قصة أعشى بن قيس
١٢٤ ص
(٢٨)
قصة مصارعة ركانة - وكيف أراه (ص) الشجرة التي دعاها فأقبلت
١٢٦ ص
(٢٩)
فصل
١٣١ ص
(٣٠)
فصل
١٣٢ ص
(٣١)
فصل الإسراء برسول الله (ص) من مكة إلى بيت المقدس
١٣٣ ص
(٣٢)
فصل
١٤٣ ص
(٣٣)
فصل إنشقاق القمر في زمان النبي (ص)
١٤٤ ص
(٣٤)
فصل وفاة أبي طالب عم رسول الله (ص)
١٤٩ ص
(٣٥)
فصل موت خديجة بنت خويلد
١٥٤ ص
(٣٦)
فصل في تزويجه (ص) بعد خديجة بعائشة ثم سودة
١٥٨ ص
(٣٧)
فصل
١٦٢ ص
(٣٨)
فصل في ذهابه (ص) إلى الطائف يدعوهم إلى دين الله
١٦٤ ص
(٣٩)
فصل
١٦٦ ص
(٤٠)
فصل في عرض رسول الله (ص) نفسه الكريمة على أحياء العرب
١٦٧ ص
(٤١)
فصل قدوم وفد الأنصار عاما بعد عام حتى بايعوا رسول الله (ص) بيعة بعد بيعة ثم بعد ذلك تحول إليهم رسول الله (ص) إلى المدينة
١٧٧ ص
(٤٢)
إسلام إياس بن معاذ
١٧٨ ص
(٤٣)
باب بدء إسلام الأنصار رضي الله عنهم
١٧٩ ص
(٤٤)
قصة بيعة العقبة الثانية
١٩٠ ص
(٤٥)
فصل
٢٠١ ص
(٤٦)
باب الهجرة من مكة إلى المدينة
٢٠٤ ص
(٤٧)
فصل في سبب هجرة رسول الله (ص) بنفسه الكريمة
٢١٢ ص
(٤٨)
باب هجرة رسول الله (ص) بنفسه الكريمة من مكة إلى المدينة ومعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه
٢١٥ ص
(٤٩)
فصل في دخوله (ع) المدينة وأين استقر منزله
٢٣٨ ص
(٥٠)
فصل
٢٤٧ ص
(٥١)
وقائع السنة الأولى من الهجرة
٢٤٩ ص
(٥٢)
فصل
٢٥٢ ص
(٥٣)
فصل في إسلام عبد الله بن سلام
٢٥٣ ص
(٥٤)
فصل
٢٥٦ ص
(٥٥)
ذكر خطبة رسول الله (ص) يومئذ
٢٥٧ ص
(٥٦)
فصل في بناء مسجده الشريف ومقامه بدار أبي أيوب
٢٥٩ ص
(٥٧)
تنبيه على فضل هذا المسجد الشريف
٢٦٤ ص
(٥٨)
فصل
٢٦٥ ص
(٥٩)
فصل فيما أصاب المهاجرين من حمى المدينة
٢٦٦ ص
(٦٠)
فصل في عقده (ع) الألفة بين المهاجرين والأنصار بالكتاب الذي أمر به فكتب بينهم، والمؤاخاة التي أمرهم بها وقررها عليهم وموادعته اليهود الذين كانوا بالمدينة
٢٧٠ ص
(٦١)
فصل في مؤاخاة النبي (ص) بين المهاجرين والأنصار
٢٧٥ ص
(٦٢)
فصل
٢٧٨ ص
(٦٣)
فصل في ميلاد عبد الله بن الزبير في شوال سنة الهجرة
٢٨٠ ص
(٦٤)
فصل وبنى رسول الله (ص) بعائشة في شوال من هذه السنة
٢٨٠ ص
(٦٥)
فصل
٢٨١ ص
(٦٦)
فصل في الأذان ومشروعيته
٢٨٢ ص
(٦٧)
فصل في سرية حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
٢٨٤ ص
(٦٨)
فصل في سرية عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب
٢٨٥ ص
(٦٩)
فصل
٢٨٥ ص
(٧٠)
فصل
٢٨٦ ص
(٧١)
ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة
٢٨٧ ص
(٧٢)
كتاب المغازي
٢٨٧ ص
(٧٣)
فصل
٢٨٩ ص
(٧٤)
فصل
٢٩٢ ص
(٧٥)
فصل أول المغازي وهي غزوة الأبواء أو غزوة ودان
٢٩٣ ص
(٧٦)
غزوة بواط من ناحية رضوى
٢٩٩ ص
(٧٧)
غزوة بدر الأولى
٣٠١ ص
(٧٨)
باب سرية عبد الله بن جحش
٣٠٢ ص
(٧٩)
فصل في تحويل القبلة في سنة ثنتين من الهجرة قبل وقعة بدر
٣٠٦ ص
(٨٠)
فصل في فريضة شهر رمضان سنة ثنتين قبل وقعة بدر
٣٠٩ ص
(٨١)
غزوة بدر العظمى يوم الفرقان يوم التقى الجمعان
٣١١ ص
(٨٢)
مقتل أبي البختري بن هشام
٣٤٦ ص
(٨٣)
فصل في مقتل أمية بن خلف
٣٤٧ ص
(٨٤)
مقتل أبي جهل لعنه الله
٣٤٨ ص
(٨٥)
رده (ع) عين قتادة
٣٥٣ ص
(٨٦)
فصل قصة أخرى شبيهة بها
٣٥٤ ص
(٨٧)
طرح رؤوس الكفر في بئر يوم بدر
٣٥٥ ص
(٨٨)
فصل
٣٥٩ ص
(٨٩)
فصل
٣٦٣ ص
(٩٠)
فصل
٣٦٥ ص
(٩١)
فصل
٣٦٧ ص
(٩٢)
مقتل النضر بن الحارث وعقبة بن أبي لعنهما الله
٣٧٠ ص
(٩٣)
ذكر فرح النجاشي بوقعة بدر
٣٧٢ ص
(٩٤)
وصول خبر مصاب أهل بدر إلى أهاليهم بمكة
٣٧٣ ص
(٩٥)
بعث قريش إلى رسول الله (ص) فداء أسراهم
٣٧٥ ص
(٩٦)
فصل
٣٨٠ ص
(٩٧)
فصل
٣٨١ ص
(٩٨)
أسماء أهل بدر مرتبة على حروف المعجم -
٣٨١ ص
(٩٩)
حرف الألف
٣٨١ ص
(١٠٠)
حرف الباء
٣٨٢ ص
(١٠١)
حرف التاء
٣٨٢ ص
(١٠٢)
حرف الثاء
٣٨٢ ص
(١٠٣)
حرف الجيم
٣٨٣ ص
(١٠٤)
حرف الحاء
٣٨٣ ص
(١٠٥)
حرف الخاء
٣٨٤ ص
(١٠٦)
حرف الذال
٣٨٤ ص
(١٠٧)
حرف الراء
٣٨٥ ص
(١٠٨)
حرف الزاي
٣٨٥ ص
(١٠٩)
حرف السين
٣٨٥ ص
(١١٠)
حرف الشين
٣٨٦ ص
(١١١)
حرف الصاد
٣٨٦ ص
(١١٢)
حرف الضاد
٣٨٦ ص
(١١٣)
حرف الطاء
٣٨٧ ص
(١١٤)
حرف الظاء
٣٨٧ ص
(١١٥)
حرف العين
٣٨٧ ص
(١١٦)
حرف الغين
٣٨٩ ص
(١١٧)
حرف الفاء
٣٨٩ ص
(١١٨)
حرف القاف
٣٩٠ ص
(١١٩)
حرف الكاف
٣٩٠ ص
(١٢٠)
حرف الميم
٣٩٠ ص
(١٢١)
حرف النون
٣٩١ ص
(١٢٢)
حرف الهاء
٣٩١ ص
(١٢٣)
حرف الواو
٣٩١ ص
(١٢٤)
حرف الياء
٣٩٢ ص
(١٢٥)
باب الكنى
٣٩٢ ص
(١٢٦)
فصل
٣٩٢ ص
(١٢٧)
فصل في فضل من شهد بدرا من المسلمين
٣٩٦ ص
(١٢٨)
قدوم زينب بنت الرسول (ص) من مكة إلى المدينة
٣٩٧ ص
(١٢٩)
ما قيل من الأشعار في بدر العظمى
٤٠١ ص
(١٣٠)
فصل
٤٠٩ ص
(١٣١)
فصل في غزوة بني سليم سنة ثنتين من الهجرة
٤١٣ ص
(١٣٢)
فصل جمل من الحوادث سنة ثنتين من الهجرة
٤١٧ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
البداية والنهاية - ابن كثير - ج ٣ - الصفحة ٢١٥ - باب هجرة رسول الله (ص) بنفسه الكريمة من مكة إلى المدينة ومعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه
(١) من شرح السيرة لأبي ذر: جبير، وما في الأصل " جبر " وهو تحريف.
(٢) البتلة: كساء غليظ، وفي رواية ابن بكير عن ابن إسحاق: في بت قال البيهقي: والبت: الكساء.
وقيل الطيلسان من خز، وفي تهذيب اللغة: البت ضرب من الطيالسة يسمى الساج مربع غليظ أخضر.
وجمعه: أبت، وبتات وبتوت. قال الجوهري في الصحاح: البتي الذي يعمله.
(٣) علق السهيلي على قوله شيخ من أهل نجد قال: " وإنما قال لهم، إني من أهل نجد، فيما ذكر بعض أهل السيرة، لأنهم قالوا، لا يدخلن معكم في المشاورة أحد من أهل تهامة، لان هواهم مع محمد، فلذلك تمثل لهم في صورة شيخ نجدي، وقال: قيل لمعنى آخر تمثل بهيئة شيخ نجدي " ا. ه.
(٤) من ابن هشام والبيهقي.
(٥) صاحب هذا الرأي: أبو الأسود ربيعة بن عامر، أحد بني عامر بن لؤي.
(٢) البتلة: كساء غليظ، وفي رواية ابن بكير عن ابن إسحاق: في بت قال البيهقي: والبت: الكساء.
وقيل الطيلسان من خز، وفي تهذيب اللغة: البت ضرب من الطيالسة يسمى الساج مربع غليظ أخضر.
وجمعه: أبت، وبتات وبتوت. قال الجوهري في الصحاح: البتي الذي يعمله.
(٣) علق السهيلي على قوله شيخ من أهل نجد قال: " وإنما قال لهم، إني من أهل نجد، فيما ذكر بعض أهل السيرة، لأنهم قالوا، لا يدخلن معكم في المشاورة أحد من أهل تهامة، لان هواهم مع محمد، فلذلك تمثل لهم في صورة شيخ نجدي، وقال: قيل لمعنى آخر تمثل بهيئة شيخ نجدي " ا. ه.
(٤) من ابن هشام والبيهقي.
(٥) صاحب هذا الرأي: أبو الأسود ربيعة بن عامر، أحد بني عامر بن لؤي.
(٢١٥)