كتاب الفتن
(١)
مقدمة المحقق
٣ ص
(٢)
بعض صور المخطوطة
٨ ص
(٣)
الجزء الأول من كتاب الفتن
١٢ ص
(٤)
ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم من التقدم ومن أصحابه بعده في الفتن
١٢ ص
(٥)
تسميه الفتن التي هي كائنة وعددها من وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة
٢٤ ص
(٦)
ما يذكر من انتفاص العقول وذهاب أحلام الناس في الفتن
٣٢ ص
(٧)
من رخص في تمنى الموت لما يفشوا في الناس من البلاء والفتن
٣٧ ص
(٨)
ما يذكر من ندامة القوم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم في الفتنة وبعد انقضائها وما تقدم إليهم فيها
٤١ ص
(٩)
ما يستحب من خفة المال والولد في الفتن
٤٩ ص
(١٠)
عدة ما يذكر من الخلفاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الأمة
٥١ ص
(١١)
ما يذكر من الخلفاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٣ ص
(١٢)
معرفة الخلفاء من الملوك
٥٥ ص
(١٣)
تسمية من يملك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٨ ص
(١٤)
الجزء الثاني من كتاب الفتن
٦٠ ص
(١٥)
تسمية الخلفاء الراشدين ومن يملك بعدهم حتى يكون على الناس ملوك بأعمالهم
٦١ ص
(١٦)
ما يذكر في ملك بني أمية وتسمية أسمائهم بعد عمر رضي الله عنه
٦٧ ص
(١٧)
باب آخر من ملك بني أمية
٧٠ ص
(١٨)
العصمة من الفتن وما يستحب منها من الكف والإمساك عن القتال والعزلة فيها وما يكره من الاستشراف لها
٧٦ ص
(١٩)
الجزء الثالث من كتاب الفتن
٩٨ ص
(٢٠)
فتنة ابن الزبير حيصة من حيصات الفتن
٩٩ ص
(٢١)
باب من كان يرى الاعتزال في الفتن
١٠٣ ص
(٢٢)
العلامات في انقطاع ملك بني أمية
١٠٦ ص
(٢٣)
من خروج بني العباس
١١١ ص
(٢٤)
أول علامة تكون في انقطاع مدة بني العباس
١١٩ ص
(٢٥)
أول علامة من علامات انقطاع ملكهم في خروج الترك بعد اختلافهم فيما بينهم
١٢٣ ص
(٢٦)
ما يذكر من علامات من السماء فيها في انقطاع ملك بني العباس
١٢٦ ص
(٢٧)
بدو فتنة الشام
١٢٦ ص
(٢٨)
ما يذكر من غلبة سفلة الناس وضعفائهم
١٣٦ ص
(٢٩)
المعقل من الفتن
١٤٠ ص
(٣٠)
الجزء الرابع من كتاب الفتن
١٤٣ ص
(٣١)
عقر دار الإسلام بالشام
١٤٤ ص
(٣٢)
أول علامة تكون من علامة البربر وأهل المغرب في خروجهم
١٤٨ ص
(٣٣)
ما تقدم إلى الناس في وخارج البربر وأهل المغرب
١٥٠ ص
(٣٤)
ما يكون من فساد البربر وقتالهم في أرض الشام ومصر ومن يقاتلهم ومنتهى خروجهم وما يجري على أيديهم من سوء سيرتهم
١٥٣ ص
(٣٥)
صفة السفياني واسمه ونسبه
١٦٠ ص
(٣٦)
بدو خروج السفياني
١٦٣ ص
(٣٧)
من الرايات الثلاث
١٦٥ ص
(٣٨)
من الرايات التي تفترق من أرض مصر والشام وغيرها والسفياني وظهوره عليهم
١٦٦ ص
(٣٩)
ما يكون بين بني العباس وأهل المشرق والسفياني والمروانيين من أرض الشام منها إلى العراق
١٧١ ص
(٤٠)
ما يكون بين أهل الشام وبين ملك من بني العباس بين الرقة وما يكون من السفياني
١٧٤ ص
(٤١)
ما يكون من السفياني في جون بغداد ومدينة الزوراء إذا بلغ بعثه العراق وما يذكر من خرابها
١٧٩ ص
(٤٢)
دخول السفياني وأصحابه الكوفة
١٨٢ ص
(٤٣)
الرايات السود للمهدي بعد رايات بني العباس وما يكون بينهم وبين أصحاب السفياني والعباسي
١٨٣ ص
(٤٤)
أول انتقاض أمر السفياني وخروج الهاشمي من خراسان برايات سود وما يكون بينهما من الواقع حتى تبلغ خيل السفياني المشرق
١٨٧ ص
(٤٥)
الجزء الخامس من كتاب الفتن
١٨٩ ص
(٤٦)
يلتقي السفياني والرايات السود فتكون بينهم ملحمة عظمة ويتمنى الناس المهدي ويطلبونه
١٩٠ ص
(٤٧)
بعثه الجيوش إلى المدينة، وما يصنع فيها من القتل
١٩٢ ص
(٤٨)
الخسف بجيش السفياني الذي يبعثه إلى المهدي
١٩٥ ص
(٤٩)
باب آخر من علامات المهدي في خروجه
١٩٨ ص
(٥٠)
باب أخرى عند خروج المهدي
٢٠١ ص
(٥١)
اجتماع الناس بمكة وبيعتهم للمهدي فيها وما يكون تلك السنة بمكة من الاختلاط والقتال وطلبهم المهدي بعد القتال واجتماعهم عليه
٢٠٤ ص
(٥٢)
خروج المهدي من مكة إلى بيت المقدس والشام بعدما يبايع له وما يكون من مسيرة بينه وبين السفياني وأصحابه
٢٠٨ ص
(٥٣)
سيرة النبي وعدله وخصب زمانه
٢١٣ ص
(٥٤)
صفة المهدي ونعته
٢١٨ ص
(٥٥)
اسم المهدي
٢٢٠ ص
(٥٦)
قدر ما يملك المهدي
٢٢٦ ص
(٥٧)
ما يكون بعد المهدي
٢٢٨ ص
(٥٨)
غزوة الهند
٢٤٥ ص
(٥٩)
ما يكون بحمص في ولاية القحطاني وبين قضاعة واليمن بعد المهدي
٢٤٧ ص
(٦٠)
الأعماق وفتح القسطنطينية
٢٥٠ ص
(٦١)
الجزء السادس من كتاب الفتن
٢٥٧ ص
(٦٢)
امام المسلمين في بيت المقدس وانتصاره في سهل عكا وفتح حمص
٢٥٨ ص
(٦٣)
ما بقي من الأعماق وفتح القسطنطينية
٢٧٥ ص
(٦٤)
الجزء السابع من كتاب الفتن
٢٩٩ ص
(٦٥)
ما يروى من الإسكندرية وأطراف مصر ومواحيزها في خروج الروم
٣٠٠ ص
(٦٦)
ما يقدم إلى الناس من خروج الدجال
٣٠٤ ص
(٦٧)
العلامات قبل خروج الدجال
٣٠٧ ص
(٦٨)
من أين يكون مخرج الدجال
٣١٢ ص
(٦٩)
خروج الدجال وسيرته وما يجري على يديه من الفساد
٣١٤ ص
(٧٠)
قدر بقاء الدجال
٣٢٦ ص
(٧١)
الجزء الثامن من كتاب الفتن
٣٢٨ ص
(٧٢)
يقتل عيسى بن مريم عليه السلام الدجال دون باب لد بستة عشرة ذراعا
٣٢٩ ص
(٧٣)
المعقل من الدجال
٣٣١ ص
(٧٤)
نزول عيسى بن مريم عليه السلام وسيرته
٣٣٤ ص
(٧٥)
قدر بقاء عيسى بن مريم عليه السلام بعد نزوله
٣٤١ ص
(٧٦)
خروج يأجوج ومأجوج
٣٤٤ ص
(٧٧)
الجزء التاسع من كتاب الفتن
٣٥٧ ص
(٧٨)
الخسف والزلازل والرجفة والمسخ
٣٥٨ ص
(٧٩)
في النار التي تحشر إلى الشام
٣٦٦ ص
(٨٠)
ما يكون من علامات الساعة
٣٧٢ ص
(٨١)
علامات الساعة بعد طلوع الشمس من مغربها
٣٧٥ ص
(٨٢)
طلوع الشمس من المغرب
٣٨٣ ص
(٨٣)
باب خروج الدابة
٣٨٧ ص
(٨٤)
الحبشة
٣٩٢ ص
(٨٥)
خروج الحبشة
٣٩٤ ص
(٨٦)
الترك
٣٩٨ ص
(٨٧)
ما وقت في الفتن من الأوقات للسنين والشهور والأيام
٤٠٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص

كتاب الفتن - نعيم بن حماد المروزي - الصفحة ٢٩٧ - ما بقي من الأعماق وفتح القسطنطينية

الزاهرية وضمرة بن حبيب قالا تجلب الروم عليكم في البحر من رومية إلى رمانية فيحلون عليكم بساحلكم بعشرة آلاف قلع فيسكنون ما بين وجه الحجر إلى يافا وينزل حدهم وجماعتهم بعكا فينفر أهل الشام إلى مواحيزهم فيفلوا فيبعثون إلى أهل اليمن فيستمدونهم فيمدونهم بأربعين ألفا حمائل سيوفهم المسد فيسيرون حتى يحلوا بعكا وبها حد القوم وجماعتهم فيفتح الله لهم فيقتلونهم ويتبعونهم حتى يلحق من لحق منهم بالروم ويقتلون من سواهم وهم الذين يحضرون الملحمة الكبرى بالعمق فيجتمع أهل النصرانية جميعا من أهل الشام حتى لا يبقى منهم أحد إلا مد أهل العمق ويسير إليهم المسلمون حدهم وجماعتهم أهل اليمن الذين قدموا إلى عكا فيقتتلون قتالا شديدا ويسلط الحديد على الحديد فلا تجبن يومئذ حديدة فيقتل من المسلمين الثلث ويلحق بالعدو منهم كثرة وتخرج منهم طائفة فمن خرج من عسكر المسلمين تاه فلم يزل تائها حتى يموت فمن جبن من المسلمين يومئذ أن يخرج فليضطجع على الأرض ثم ليأمر بإكافه فليوضع عليه جواليقه (١) من فوق الإكاف ثم يتداعى الناس إلى الصلح فيقولون يلحق أهل اليمن بيمنهم وتلحق قيس ببدوهم: فيقوم المحررون فيقولون فنحن إلى من نلحق أنلحق بالكفر؟ فيقوم رئيس المحررين ثم يحرض قومه فيحمل على الروم فيضرب هامة رئيسهم بالسيف حتى يفلق هامته ويشتعل القتال وينزل الله الفتح عليهم فيهزمهم الله فيقتلون في كل سهل وجبل حتى إن الرجل منهم ليستتر بالحجر والشجر فتقول أيا مؤمن هذا كافر خلفي فاقتله.
حدثنا بقية والحكم عن صفوان عن مهاجر الأزدي عن تبيع عن كعب قال طوبى يوم الملحمة العظمى لحمير والحميراء والله ليعطينهم الله الدنيا والآخرة وإن كره الناس.
حدثنا عبد القدوس عن أبي دوس اليحصبي قال سمعت خالد بن معدان يقول لتخرجنكم من الشام كفرا كفرا وليجرين بعد خاتمهم أربعين يوما يعني البريد.
حدثنا أبو المغيرة عن ابن عياش عن عقيل بن مدرك عن يونس بن سيف الخولاني قال تصالحون الروم صلحا آمنا حتى تغزوا أنتم وهم الترك وكرمان فيفتح الله لكم فتقول الروم غلب الصليب فيغضب المسلمون فينحازون وتنحازون فتقتتلون قتالا شديدا عند مرج ذي تلول ثم يفتح الله لكم عليهم ثم تكون الملاحم بعد ذلك.
حدثنا ضمرة بن ربيعة عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن ذي مخبر ابن أخي

(١) الجوالق عدل كبير منسوج من صوف أو شعر ويسميه العامة الآن (شوال أو جوال).
(٢٩٧)