ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي من استشرف لها تستشرفه - ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به (١)!
يروى هذا وهو يعلم أن حديثه هذا مخالف لقوله تعالى: " فقاتلوا التي تبغى حتى تفئ إلى أمر الله " ولما جاء في كثير من الأحاديث من الضرب على يد الظالم.
وروى الشيخان عنه واللفظ لمسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني ولقد كان يظن عندما وقع الخلاف بين على ومعاوية أن الدائرة ستدور على معاوية لأنه على الباطل، والحق في جانب على رضي الله عنه. فقبع واستكان ولما تغلب الظلم والبغي كشف عن وجهه، وظهر أمام معاوية بولائه، وكان أول من تلقى بسر بن أرطاة الذي أرسله معاوية إلى المدينة للفتك بأهلها وأخذ البيعة منهم له فعاونه في أخذ البيعة، وقال له: سر حتى تمر بالمدينة فاطرد الناس وأخف من مررت به، وانهب كل من أصبت له مالا ممن لم يكن دخل في طاعتنا، ففعل
شيخ المضيرة أبو هريرة
(١)
بيان واجب حول عنوان الكتاب
٣ ص
(٢)
هذا الكتاب
٥ ص
(٣)
مقدمة الطبعة الثالثة
١٣ ص
(٤)
كتيب الشيخ عبد الحليم محمود
١٣ ص
(٥)
كتاب الأزهر
٢٧ ص
(٦)
تمهيد
٣٤ ص
(٧)
الحياة في مكة زمن البعثة
٣٥ ص
(٨)
وقعة خيبر
٣٦ ص
(٩)
سبب تأخر الأشعريين في القدوم على النبي (ص)
٣٧ ص
(١٠)
قدوم أبي هريرة إلى النبي - ولماذا تأخر؟
٣٨ ص
(١١)
الاختلاف في اسمه
٤٢ ص
(١٢)
أصله ونشأته
٤٣ ص
(١٣)
قدومه إلى النبي وهو بخيبر
٤٤ ص
(١٤)
مفتاح شخصيته - وسبب صحبته للنبي (ص)
٤٦ ص
(١٥)
حياته بعد إسلامه في المدينة وسكنه في
٤٨ ص
(١٦)
أبو هريرة وجعفر بن أبي طالب
٥٢ ص
(١٧)
نهمه - شيخ المضيرة
٥٣ ص
(١٨)
حديث زر غبا - وحديث انصر أخاك
٥٨ ص
(١٩)
إقصاؤه إلى البحرين وسببه
٦٢ ص
(٢٠)
اضطرابهم في أخبارهم
٦٤ ص
(٢١)
سيرته في ولايته
٧٨ ص
(٢٢)
طرفة
٨٢ ص
(٢٣)
سنة عمر في استعمال الولاة
٨٣ ص
(٢٤)
وقفة قصيرة مع عمر
٨٥ ص
(٢٥)
مثل الولاة الأمناء
٨٦ ص
(٢٦)
أخذه عن كعب الأحبار -
٨٨ ص
(٢٧)
حديث النيل وسيحان وجيحان والفرات من أنهار الجنة - أسطورة قديمة
٩٣ ص
(٢٨)
حديث خلق الله التربة يوم السبت
٩٦ ص
(٢٩)
عمر ينهى أبا هريرة عن الرواية ويضربه هنا وقفة مهمة
١٠٤ ص
(٣٠)
لم يظهر أبو هريرة إلا بعد الفتنة
١٠٧ ص
(٣١)
وقائع لم يحضرها ويزعم أنه حضرها
١٠٨ ص
(٣٢)
أبو هريرة يدلس
١١٢ ص
(٣٣)
التدليس والمدلسون وحكم التدليس
١١٣ ص
(٣٤)
الحديث المرسل
١١٥ ص
(٣٥)
كثرة أحاديثه
١٢٠ ص
(٣٦)
تناقض رجال الحديث
١٢٠ ص
(٣٧)
هو أكثر الصحابة تحديثا
١٢٣ ص
(٣٨)
كيف سوغ لنفسه أن يروى ما يشاء
١٢٥ ص
(٣٩)
ما رواه كبار الصحابة أبو بكر وعمر أصحاب كبار لم يرووا عن النبي ملاحظة دقيقة
١٣١ ص
(٤٠)
اتهام كبار الصحابة لأبي هريرة - على رضى الله عنه يقول عنه: إنه أكذب الناس
١٣٤ ص
(٤١)
قصة حديث من أصبح جنبا
١٣٥ ص
(٤٢)
حديث الشعر
١٣٩ ص
(٤٣)
كان عند ما يريد شيئا يضع له حديثا!
١٤١ ص
(٤٤)
انتقاد ما بعد الصحابة عليه وموقف أبي حنيفة وأصحابه
١٤٥ ص
(٤٥)
حتى المعتزلة - التحفظ من حديثه
١٤٧ ص
(٤٦)
وماذا بعد ذلك
١٤٨ ص
(٤٧)
اعترافه بأنهم كانوا يكذبونه التهكم به والسخرية
١٥٢ ص
(٤٨)
أول راوية اتهم في الإسلام
١٥٣ ص
(٤٩)
جزاء الكذب على رسول الله
١٥٤ ص
(٥٠)
دولة بني أمية وكيف نشأت وجذور الأموية
١٥٥ ص
(٥١)
ما قاله الجاحظ في ذلك
١٦٠ ص
(٥٢)
ما كان من يزيد
١٦٢ ص
(٥٣)
أبو سفيان بن حرب
١٦٣ ص
(٥٤)
عثمان بن عفان
١٦٥ ص
(٥٥)
ظهور العصبة الجاهلية في زمن عثمان
١٦٨ ص
(٥٦)
بعد مقتل عثمان
١٦٩ ص
(٥٧)
معاوية بن أبي سفيان وحروب الجمل
١٧٢ ص
(٥٨)
انصراف معاوية إلى أولاد علي
١٧٤ ص
(٥٩)
يزيد والحسين
١٧٦ ص
(٦٠)
كانت مؤامرة مدبرة
١٨٠ ص
(٦١)
قول عائشة في تولى معاوية الملك معاوية وكيف كان يحكم والناس معه
١٨٤ ص
(٦٢)
معاوية يهدم بناء الحكم الإسلامي الصحيح
١٨٥ ص
(٦٣)
معاوية في ميزان العقاد
١٨٦ ص
(٦٤)
الذين يزيفون التاريخ
١٨٨ ص
(٦٥)
نشأة الاختراع في الرواية، معاوية هو الذي أحدث القصص
٢٠٢ ص
(٦٦)
هل كان من كتاب الوحي؟
٢٠٣ ص
(٦٧)
تشيع أبى هريرة لمعاوية
٢٠٦ ص
(٦٨)
حديث بسط الثوب
٢١٠ ص
(٦٩)
ضعف ذاكرة أبى هريرة
٢١٥ ص
(٧٠)
حديث الأوعية
٢١٨ ص
(٧١)
كيس أبي هريرة
٢٢٠ ص
(٧٢)
حديث المزود
٢٢٣ ص
(٧٣)
بعض ما قدمه إلى آل أبي العاص وبني أمية
٢٢٨ ص
(٧٤)
أبو هريرة يشهد على علي بأنه يحمى قتلة عثمان
٢٣٠ ص
(٧٥)
حسن وجه معاوية - أبو هريرة وهند - معاوية يحدث صلاة موقوتة وأبو هريرة يؤصلها له
٢٣٤ ص
(٧٦)
أبو هريرة يضع أحاديث على علي
٢٣٥ ص
(٧٧)
كيف يفعل التعصب والحرص الدنيا أيادي بني أمية على أبي هريرة
٢٣٩ ص
(٧٨)
أمثله مما رواه أبو هريرة - حديث الذباب - معركة الذباب
٢٤٧ ص
(٧٩)
كلمة في ترجمة أبي هريرة للسيد رشيد رضا
٢٥٩ ص
(٨٠)
وفاة أبي هريرة
٢٦٣ ص
(٨١)
تنبيه وتحذير
٢٦٤ ص
(٨٢)
ما يجب اتخاذه نحو رواياته والتحفظ فيها إلمامة عابرة بكتاب أبي هريرة الذي خرج حديثا
٢٧٣ ص
(٨٣)
خرافة الطفيل بن عمرو
٢٧٨ ص
(٨٤)
قصة الطفيل بن عمرو وخرافاته
٢٨٠ ص
(٨٥)
من هو هشام الكلبي؟
٢٨٢ ص
(٨٦)
علم أبى هريرة وفتواه
٢٨٥ ص
(٨٧)
جمود وجهل - ترهيب صبياني
٢٨٨ ص
(٨٨)
خاتمة تذروها الرياح
٢٩٠ ص
(٨٩)
ردنا على الشيخ محمد أبو زهرة
٢٩٢ ص
(٩٠)
كلمتان نفيستان
٢٩٨ ص
(٩١)
إلى علماء الإسلام في جميع الأقطار
٢٩٩ ص
(٩٢)
للتاريخ
٣٠٢ ص
(٩٣)
ترجمة المقدمة الفارسية للكتاب
٣٠٤ ص
(٩٤)
مؤلف هذا الكتاب
٣٠٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
شيخ المضيرة أبو هريرة - محمود أبو رية - الصفحة ٢٣٢ - أبو هريرة يشهد على علي بأنه يحمى قتلة عثمان
(١) ص ٩٥ ج ١٣ من فتح الباري وقد ظل هذا الحديث سندا قويا يرتكن إليه كل الذين يريدون أن يثبطوا الناس عن الجهاد ضد الظالمين، ويعوقوهم عن دفع بغى الغاصبين، - وعلى سبيل المثال - نذكر أنه لما تمكن الإنجليز في سنة ١٩١٤ من القبض على ناصية البلاد المصرية بقوتها، وأعلنت الاحكام العرفية فيها لكي تبلغ في ظلها كل ما تريد من نهب وسلب وظلم وقهر هاج الناس وماجوا واضطربت الأمور، ولما انتشر الامر على الإنجليز لم يجدوا وسيلة يدفعون بها غضب الجماهير ويطفئون نار ثورتهم، إلا أن يلجأوا إلى مشيخة الأزهر الشريف لانقاذهم فطلبوا منها أن تسعى بنفوذها الديني إلى تهدئة الخواطر وصدعت المشيخة بما أمرت به وأصدرت منشورا طويلا للناس كافة وإلى طلبة العلم خاصة أن يلزم الجميع سبيل الهدوء ويخلدوا إلى السكينة ويستسلموا للغاصب " ولا يتكلم أحد منهم في الأحوال الحاضرة " وألزمت الطلبة خاصة بأن لا يبرحوا منازلهم من الساعة السادسة مساء ولم يجدوا سندا يرتكنون عليه فيما دعوا الناس إليه، إلا هذا الحديث الذي رواه البخاري عن أبي هريرة وقد وقع هذا المنشور هيئة كبار العلماء وفريق كبير من العلماء، ونام المصريون حتى بلغ الإنجليز مأمنهم وانتصروا - على ظلمهم - كما نام المسلمون من قبل حتى تغلب الأمويون على بغيهم، كل ذلك وغيره، مما لم يصل إلينا خبره، يقع ببركة حديث (راوية الاسلام) أبي هريرة *.
* ومن شاء أن يطلع على صورة هذا المنشور فليرجع إلى كتاب (السلطان حسين) تأليف الأستاذ محمد سيد كيلاني ص ٤٣ - ٤٦ أو الصحف المصرية الصادرة في ١٠ / ١١ / ١٩١٤.
* ومن شاء أن يطلع على صورة هذا المنشور فليرجع إلى كتاب (السلطان حسين) تأليف الأستاذ محمد سيد كيلاني ص ٤٣ - ٤٦ أو الصحف المصرية الصادرة في ١٠ / ١١ / ١٩١٤.
(٢٣٢)