كتاب الضعفاء
(١)
تقديم
٤ ص
(٢)
المؤلف ومصنفاته
٨ ص
(٣)
المؤلفات في الضعفاء
٢٢ ص
(٤)
هذا الكتاب
٣١ ص
(٥)
رواية الكتاب وتراجم رواته
٣٣ ص
(٦)
المخطوط والتحقيق
٣٥ ص
(٧)
كتاب الضعفاء
٣٨ ص
(٨)
مقدمة المؤلف
٣٩ ص
(٩)
المأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحدوث الاختلاف وإيصائه بلزوم سنته وسنة الخلفاء
٤١ ص
(١٠)
أصح الأسانيد
٥٠ ص
(١١)
حرف آلاف
٥٢ ص
(١٢)
حرف الباء
٦٢ ص
(١٣)
باب التاء
٦٤ ص
(١٤)
باب الثاء
٦٥ ص
(١٥)
باب الجيم
٦٦ ص
(١٦)
باب الحاء
٦٨ ص
(١٧)
باب الخاء
٧٢ ص
(١٨)
باب الدال
٧٤ ص
(١٩)
باب الذال
٧٦ ص
(٢٠)
باب الراء
٧٧ ص
(٢١)
باب الزاي
٧٩ ص
(٢٢)
باب السين
٨٢ ص
(٢٣)
باب الشين
٨٨ ص
(٢٤)
باب الصاد
٨٩ ص
(٢٥)
باب الضاد
٩١ ص
(٢٦)
باب الطاء
٩٢ ص
(٢٧)
باب العين
٩٣ ص
(٢٨)
باب الغين
١٢٣ ص
(٢٩)
باب الفاء
١٢٤ ص
(٣٠)
باب القاف
١٢٧ ص
(٣١)
باب الكاف
١٢٩ ص
(٣٢)
باب الميم
١٣١ ص
(٣٣)
باب النون
١٤٧ ص
(٣٤)
باب الواو
١٥٢ ص
(٣٥)
باب الهاء
١٥٥ ص
(٣٦)
باب الياء
١٥٦ ص
(٣٧)
باب منهج المصنف في الجرح
١٦٣ ص
(٣٨)
أسانيد المصنف إلى أئمة الجرح والتعديل
١٦٤ ص

كتاب الضعفاء - أبو نعيم الأصبهاني - الصفحة ٧ - تقديم

وكانوا كلما حاول أحد أن يقحم نفسه في ميدان السنة، ويريد أن يغير أو يحرف، أو يختلق أو يكذب بينوا أمره، وفضحوا مسعاه، وحذروا منه، حتى لا يغتر به أحد، أو يدخل في السنة ما ليس منها، لا تأخذهم في الله لومة لائم، فكان أحدهم يتكلم في أبيه وابنه وأخيه إن اقتضى الحال... حتى إن أهل الثقة والاستقامة والحفظ والضبط عندما تقع منهم هفوة أو زلة بحكم العوارض البشرية تبين، وتصحح لهم.
ولذلك دونت أسماء الرجال الذين نقلوا السنن والآثار، أو عرفوا بتعاطيهم لهذا الفن، وأعطي كل واحد منهم حقه بما له وما عليه، فإذا ما جاء حديث أو أثر عرفنا قيمته واستبنا رتبته من خلال نقلته وحامليه، وأصبحت معرفة أحوال هؤلاء النقلة ضرورية لا يستغنى عنها، ولهذا قال علي بن المديني رحمه الله:
معرفة الرجال نصف العلم.
وقد ترك هذا التدوين والتأريخ لرواة الحديث ونقلته، ونقدهم - جرحا وتعديلا - آثارنا مهمة في العلوم العربية والاسلامية الأخرى، فقد حذت حذوه، واقتبست منه.
وترك لنا علماء الحديث والسنة كتبا كثيرة في الرجال، بعضها مختص بإيراد الضعفاء، وبعضها الاخر مختص بإيراد الثقات، وبعضها يجمع بينهما، وبعضها في فنون أخرى متفرعة عن ذلك كالمدلسين، والمختلطين، والمعمرين...
وكتابنا هذا، وقد خصصه مؤلفه لذكر طائفة من الضعفاء -
(٧)