كتاب الضعفاء
(١)
تقديم
٤ ص
(٢)
المؤلف ومصنفاته
٨ ص
(٣)
المؤلفات في الضعفاء
٢٢ ص
(٤)
هذا الكتاب
٣١ ص
(٥)
رواية الكتاب وتراجم رواته
٣٣ ص
(٦)
المخطوط والتحقيق
٣٥ ص
(٧)
كتاب الضعفاء
٣٨ ص
(٨)
مقدمة المؤلف
٣٩ ص
(٩)
المأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحدوث الاختلاف وإيصائه بلزوم سنته وسنة الخلفاء
٤١ ص
(١٠)
أصح الأسانيد
٥٠ ص
(١١)
حرف آلاف
٥٢ ص
(١٢)
حرف الباء
٦٢ ص
(١٣)
باب التاء
٦٤ ص
(١٤)
باب الثاء
٦٥ ص
(١٥)
باب الجيم
٦٦ ص
(١٦)
باب الحاء
٦٨ ص
(١٧)
باب الخاء
٧٢ ص
(١٨)
باب الدال
٧٤ ص
(١٩)
باب الذال
٧٦ ص
(٢٠)
باب الراء
٧٧ ص
(٢١)
باب الزاي
٧٩ ص
(٢٢)
باب السين
٨٢ ص
(٢٣)
باب الشين
٨٨ ص
(٢٤)
باب الصاد
٨٩ ص
(٢٥)
باب الضاد
٩١ ص
(٢٦)
باب الطاء
٩٢ ص
(٢٧)
باب العين
٩٣ ص
(٢٨)
باب الغين
١٢٣ ص
(٢٩)
باب الفاء
١٢٤ ص
(٣٠)
باب القاف
١٢٧ ص
(٣١)
باب الكاف
١٢٩ ص
(٣٢)
باب الميم
١٣١ ص
(٣٣)
باب النون
١٤٧ ص
(٣٤)
باب الواو
١٥٢ ص
(٣٥)
باب الهاء
١٥٥ ص
(٣٦)
باب الياء
١٥٦ ص
(٣٧)
باب منهج المصنف في الجرح
١٦٣ ص
(٣٨)
أسانيد المصنف إلى أئمة الجرح والتعديل
١٦٤ ص

كتاب الضعفاء - أبو نعيم الأصبهاني - الصفحة ٢٨ - المؤلفات في الضعفاء

المقدسي المتوفى ٥٠٧ ه‍ وسماه تكملة الكامل ذكره له السخاوي في فتح المغيث والاعلان بالتوبيخ، واستفاد منه الحافظ ابن حجر في كتبه، اللسان والتهذيب، وقال الذهبي في الميزان ١ / ٢: وقد ذيل ابن طاهر المقدسي على الكامل لابن عدي بكتاب لم أره.
* كما ذيل عليه أبو العباس أحمد بن محمد بن مفرج الإشبيلي النباتي ويعرف بابن الرومية المتوفى ٦٣٧ ه‍ وسماه الحافل وهو في سفر ضخم، وقد ذكره له غير واحد من الأئمة منهم محمد بن عبد الملك الأنصاري المراكشي في كتابه الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ١ / ٥١٣، وذكر له في نفس الصحفة اختصاره للكامل والصلة ١ / ٥١٣، وذكره له في نفس الصفحة اختصاره للكامل ويبدو أن هذا التذييل منهم كما يظهر من خلال النصوص المقتبسة، انظر لسان الميزان ١ / ٢٣، ٩٦، ١١٣، ٥٩، ٤١٠ وغيرها من المواضع، وقد سمي بالنباتي لمعرفة تامة له بالنباتات والحشائش معرفة فاق بها أهل عصرة.
* الضعفاء والمتروكون لمحمد بن الحسين الموصلي الأزدي أبي الفتح المتوفى ٣٧٤ ه‍، ذكره له ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ٢ / ١٩٦، وهو من مرويات ابن خير الإشبيلي في فهرسته ص ٢١١، وقال الحافظ الذهبي في تذكرة الحافظ ٣ / ٩٦٧، له مصنف كبير في الضعفاء، وهو قوي النفس في الجرح، وقال في الميزان ٣ / ٥٢٣، له كتاب كبير في الجرح والضعفاء عليه فيه مؤاخذات... وقال في ١ / ٥: وأبو الفتح يسرف في الجرح وله مصنف كبير إلى الغاية في المجروحين، جمع فأوعى، وجرح خلقا بنفسه لم يسبقه أحد إلى التكلم فيهم.
(٢٨)