علل الدارقطني
(١)
المقدمة: ترجمة الدار القطني
٧ ص
(٢)
اسمه ونسبه
٧ ص
(٣)
مولده
٧ ص
(٤)
نشأته
٧ ص
(٥)
رحلته
١١ ص
(٦)
شيوخه
١١ ص
(٧)
تلامذته
١٣ ص
(٨)
ثناء العلماء عليه
١٤ ص
(٩)
مؤلفاته
١٦ ص
(١٠)
وفاته
١٨ ص
(١١)
ترجمة البرقاني
١٩ ص
(١٢)
اسمه ونسبه
١٩ ص
(١٣)
مولده
١٩ ص
(١٤)
نشأته
١٩ ص
(١٥)
رحلاته
٢١ ص
(١٦)
مشايخه
٢٢ ص
(١٧)
تلامذته
٢٣ ص
(١٨)
ثناء العلماء عليه
٢٥ ص
(١٩)
مؤلفاته
٢٦ ص
(٢٠)
وفاته
٢٧ ص
(٢١)
ترجمة أبي منصور ابن الكرخي
٢٨ ص
(٢٢)
اسمه ونسبه
٢٨ ص
(٢٣)
مولده
٢٨ ص
(٢٤)
نشأته
٢٨ ص
(٢٥)
شيوخه
٢٩ ص
(٢٦)
تلامذته
٣٠ ص
(٢٧)
مصنفاته
٣٠ ص
(٢٨)
وفاته
٣٠ ص
(٢٩)
العلة: لغة
٣٣ ص
(٣٠)
العلة اصطلاحا
٣٤ ص
(٣١)
أقسام العلة باعتبار محلها وقدحها
٣٦ ص
(٣٢)
أقسام أجناس العلة
٤٠ ص
(٣٣)
ما ألف في العلل
٤٤ ص
(٣٤)
توثيق نسبة كتاب العلل للدارقطني
٥٥ ص
(٣٥)
القرينة الأولى
٥٥ ص
(٣٦)
القرينة الثانية
٥٧ ص
(٣٧)
القرينة الثالثة
٦٠ ص
(٣٨)
القرينة الرابعة
٦٢ ص
(٣٩)
سبب تأليف كتاب العلل وطريقة تأليفه
٦٣ ص
(٤٠)
ما قيل في الثناء على تكاب العلل للدارقطني
٦٧ ص
(٤١)
ما أخذ على الدارقطني في إخراج كتابه العلل
٦٩ ص
(٤٢)
الرد عليه
٦٩ ص
(٤٣)
من المآخذ على كتاب الدارقطني
٧٨ ص
(٤٤)
منهج الدارقطني
٨١ ص
(٤٥)
منهج البرقاني في جمع كتاب العلل
٨٨ ص
(٤٦)
مشهورة في هذا الفن
٩٥ ص
(٤٧)
العلل لابن المديني
٩٥ ص
(٤٨)
علل الامام أحمد بن حنبل
٩٨ ص
(٤٩)
مسند يعقوب بن شيبة
١٠٣ ص
(٥٠)
العلل الكبير للترمذي
١٠٤ ص
(٥١)
المسند المعلل للبزار
١٠٧ ص
(٥٢)
العلل لابن أبي حاتم
١١٣ ص
(٥٣)
عملي في الكتاب
١٢٣ ص
(٥٤)
وصف المخطوط
١٢٧ ص
(٥٥)
القسم المحقق أول حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه
١٣٩ ص
(٥٦)
عمر عن أبي بكر رضي الله عنهما
١٣٩ ص
(٥٧)
عثمان بن عفان عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
١٥٧ ص
(٥٨)
علي بن أبي طالب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
١٦٢ ص
(٥٩)
عبد الرحمن بن عوف عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
١٦٧ ص
(٦٠)
عبد الله بن مسعود عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
١٧١ ص
(٦١)
مرويات الصحابة والتابعين عن أبي بكر رضي الله عنهم
١٧٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص

علل الدارقطني - الدار قطني - ج ١ - الصفحة ١٠ - نشأته

الباب ويبكي.
فهو كما حكى لنا يوسف القواس (٦) " كنا نمر إلى البغوي (٧) والدارقطني صبي يمشي خلفنا، بيده رغيف وعليه كامخ (٨)، فدخلنا إلى ابن منيع (٩) ومنعناه، فقد فقعد على الباب ويبكي (١٠) ".
وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر والفهم الثاقب، والبحر الزاخر (١١) حضر في حداثته مجلس إسماعيل الصفار، فجلس ينسخ جزءا كان معه وإسماعيل يملي، فقال له بعض الحاضرين: لا يصح سماعك وأنت تنسخ، فقال الدارقطني: فهمي للاملاء أحسن من فهمك وأحضر، ثم قال له ذلك الرجل: أتحفظ كم أملى حديثا؟ فقال: إنه أملى ثمانية عشر حديثا إلى الان، والحديث الأول منها عن فلان، ثم ساقها كلها بأسانيدها وألفاظها لم يخرم منها شيئا، فتعجب الناس منه (١٢).
ودأب على طلب العلم حتى صار فريد عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته في أسماء الرجال وأحوال الرواة وصناعة التعليل والجرح والتعديل وحسن التصنيف والتأليف، واتساع الرواية والاطلاع التام في الدراية، مع الصدق والأمانة، والفقه والعدالة، وقبول الشهادة، وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب (١٣).
ورسخ في معرفة الحديث وعلله حتى صار من أحسن من تكلم في الحديث وعلله (١٤)

٦ - هو: يوسف بن عمر القواس، توفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
التذكرة: ٣ / ٩٨٩.
٧ - هو: عبد الله بن محمد بن عبد العزيز.
٨ - تاريخ دمشق ١٢ / ٢ / ٢٤١ / ١. سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٦٠ / ١. التذكرة ٣ / ٩٩٤.
٩ - هو: عبد الله بن محمد البغوي.
١٠ - تاريخ دمشق ١٢ / ٢ / ٢٤١ / ١.
١١ - البداية والنهاية ١١ / ٣١٧.
١٢ - انظر البداية والنهاية ١١ / ٣١٧، وتاريخ بغداد ١٢ / ٣٦ - ٣٧.
١٣ - انظر المصدرين السابقين.
١٤ - كتابه العلل الذي أقوم بتحقيقه جزء منه دليل واضح على ذلك.
(١٠)