وقال أبو عاصم: ذهب أبو سعيد إلى أن الثعلب حرام أكله وروي فيه خبرا. قال السبكي: قوله بتحريم الثعلب غريب (١).
والخبر الذي أشار إليه (أبو عاصم) أورده عثمان بن سعيد المذكور في كتاب الأطعمة من تأليفه. ولفظه:
عن عبد الرحمن السلمي قال: قلت:: يا رسول الله. ما تقول في الذئب؟ قال: ويأكل ذلك أحد؟ قلت:: يا رسول الله. ما تقول في الثعلب؟ قال: ويأكل ذلك أحد (٢).
قال أبو سعيد: وهذا الاسناد ليس بذاك القوي. غير أن الذئب، والثعلب دخلا في نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع، فلأجل ذلك لا يجوز أكلها (٣).
تاريخ ابن معين ، الدارمي
(١)
أصحاب الزهري
٣٨ ص
(٢)
أصحاب قتادة
٤٦ ص
(٣)
أصحاب الأعمش
٤٨ ص
(٤)
أصحاب أيوب
٥١ ص
(٥)
أصحاب عمرو بن دينار
٥٢ ص
(٦)
أصحاب الشعبي
٥٣ ص
(٧)
أصحاب إبراهيم
٥٤ ص
(٨)
أصحاب أبي إسحاق السبيعي
٥٦ ص
(٩)
أصحاب منصور
٥٧ ص
(١٠)
أصحاب سفيان
٥٨ ص
(١١)
أصحاب شعبة
٦١ ص
(١٢)
باب الألف
٦٢ ص
(١٣)
باب الباء
٧٥ ص
(١٤)
باب الثاء
٨٠ ص
(١٥)
باب الجيم
٨١ ص
(١٦)
باب الحاء
٨٥ ص
(١٧)
باب الخاء
١٠٠ ص
(١٨)
باب الدال
١٠٤ ص
(١٩)
باب الذال
١٠٦ ص
(٢٠)
باب الراء
١٠٦ ص
(٢١)
باب الزاي
١٠٩ ص
(٢٢)
باب السين
١١٢ ص
(٢٣)
باب الشين
١٢٧ ص
(٢٤)
باب الصاد
١٣٠ ص
(٢٥)
باب الضاد
١٣٢ ص
(٢٦)
باب الطاء
١٣٣ ص
(٢٧)
باب العين
١٣٤ ص
(٢٨)
باب الغين
١٨٦ ص
(٢٩)
باب الفاء
١٨٧ ص
(٣٠)
باب القاف
١٨٨ ص
(٣١)
باب الكاف
١٩٢ ص
(٣٢)
باب اللام
١٩٣ ص
(٣٣)
باب الميم
١٩٤ ص
(٣٤)
باب النون
٢١٦ ص
(٣٥)
باب الواو
٢١٨ ص
(٣٦)
باب الهاء
٢٢٠ ص
(٣٧)
باب الياء
٢٢٣ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
تاريخ ابن معين ، الدارمي - يحيى بن معين - الصفحة ١٤
(١) وجه الغرابة في ذلك أن خالف في قوله هذا المذهب. فقد سبق أن نقل السبكي وغيره، أنه أخذ الفقه عن البويطي الشافعي. وقد رخص الشافعي في أكله. قال ابن قدامة: رخص فيه عطاء وطاوس وقتادة والليث وسفيان بن عيينة والشافعي. لأنه يفدي في الاحرام والحرم.
واختلفت الرواية عن أحمد، فأكثر الروايات عنه تحريمه، وهذا قول أبي هريرة. وهو مذهب أبي حنيفة لأنه سبع فيدخل في عموم النهي.
ونقل عنه إباحته. المغني ١ / ٦٧.
(٢) أخرج البيهقي هذا الحديث، وأخرج أيضا من حديث خزيمة بن جزء. ثم قال: وفي كلا الاسنادين ضعف. هق ٩ / ١٩. وانظر جه: الصيد ٣٢٣٥.
(٣) طبقات الشافعية ٢ / ٣٠٦.
واختلفت الرواية عن أحمد، فأكثر الروايات عنه تحريمه، وهذا قول أبي هريرة. وهو مذهب أبي حنيفة لأنه سبع فيدخل في عموم النهي.
ونقل عنه إباحته. المغني ١ / ٦٧.
(٢) أخرج البيهقي هذا الحديث، وأخرج أيضا من حديث خزيمة بن جزء. ثم قال: وفي كلا الاسنادين ضعف. هق ٩ / ١٩. وانظر جه: الصيد ٣٢٣٥.
(٣) طبقات الشافعية ٢ / ٣٠٦.
(١٤)