جراب النورة بين اللغة والاصطلاح

جراب النورة بين اللغة والاصطلاح - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ١٦

أبي عبد الله العتقي مولاهم، لما ذكر عنده: عافاه الله، مثله كمثل جراب مملوء مسكا (١).
سابعا: واستعملت في مقام الذم:
١ - قال ابن قيم الجوزية الدمشقي - وهو يتحدث عن ما ورد حول بيت المقدس والصخرة والمسجد الأقصى والصلاة فيه، بعد أن ضعف بعضه وصحح بعضه -: فهذا مجموع ما صح فيه من الأحاديث، ثم افتتح الكذاب الجراب وأكمل الأحاديث المكذوبة فيه... (٢).
٢ - وقال سلمة بن الفضل: أتيت الحجاج بن أرطاة، فقلت: يا أبا أرطاة، حدثني فحدثني خمسا - يعني خمسة أحاديث - فقلت: أعدهن علي فأعادهن.
قلت: زدني فقال: ما أراك وعيتهن قلت: خذها إليك فما أخرجت حرفا، ثم قلت: زدني فزادني الكثير فقال:
أعدهن، فأعدتهن عليه من حفظي، فقال: من تسمى؟ قلت: سلمة. قال: جراب أنت مفتاحه: سريع خرابه، يا سلمة (٣) ثامنا: وأطلق جرحا على رجلين:
أحدهما: محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي:
سماه أبو الوليد الدربندي: " جراب الكذب " (٤).
والاخر: محمد بن عبد الله بن القاسم الرازي، النحوي:
قال ابن حجر في ترجمته، عن أبي حاتم الرازي: كان يقال له: " جراب الكذب ".

(١) سير أعلام النبلاء ١٩ / ١٢.
(٢) المنار المنيف ص ٨٧ بعد رقم ١٦٥.
(٣) تهذيب الكمال ١١٣ / ٣٠٨.
(٤) ميزان الاعتدال ٣ / ٥١٦، ولسانه ٥ / ١٢٤.
(١٦)