لا يخلو عن المقال.
هذا، وربما يظهر من بعض القرائن، أنه قد وقع في (اختيار الشيخ) أيضا، تصرف من بعض العلماء، أو النساخ، بإسقاط بعض ما فيه، وأن الدائر في هذه الأعصار، غير حاو لتمام ما في الاختيار، كما صرح به الفاضل النحرير النوري (١) استشهادا إلى ما وقع النقل عن (الاختيار) من جماعة في مواضع، مع عدم وجود المنقول في (الاختيار) الموجود في هذه الأعصار (٢).
سماء المقال في علم الرجال
(١)
الركن الأول في المعرفين المقصد الأول في ابن الغضائري
٤٦ ص
(٢)
معنى الغضائري
٥٠ ص
(٣)
في بيان حاله
٦٠ ص
(٤)
والد الغضائري
٧٣ ص
(٥)
في اعتبار تضعيفاته وعدمه
٨٠ ص
(٦)
المقصد الثاني في محمد بن عمر بن عبد العزيز المعروف ب (الكشي)
١٠٢ ص
(٧)
في اسم كتاب الكشي
١٢٠ ص
(٨)
في حل الاشكال في معرفة الرجال
١٢٥ ص
(٩)
الموجود من كتاب الكشي في هذه الأعصار
١٢٩ ص
(١٠)
المقصد الثالث في شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي
١٣٤ ص
(١١)
في بيان مصنفاته في علم الرجال
١٣٦ ص
(١٢)
الأول: اختيار الرجال
١٣٦ ص
(١٣)
[الثاني: الفهرست]
١٣٧ ص
(١٤)
موضوع كتاب الفهرست
١٦١ ص
(١٥)
في أن الفهرست بالتاء من الأغلاط
١٦٤ ص
(١٦)
[الثالث: الرجال]
١٦٥ ص
(١٧)
[في عنوانه رجالا في أصحاب الأئمة وفيمن لم يرو عنهم عليهم السلام]
١٦٥ ص
(١٨)
[بناؤه ضبط أسماء الرواة عنهم: من دون اختصاص بالموثقين]
١٨٠ ص
(١٩)
في توثيقاته وتضعيفاته ونحوهما
١٨٩ ص
(٢٠)
المقصد الرابع في أبي العباس، النجاشي
٢٠١ ص
(٢١)
في تحقيق شخصه
٢٠٢ ص
(٢٢)
في وصف كتابه
٢١٢ ص
(٢٣)
[ما وقع في رجال النجاشي من الأغلاط]
٢٣٣ ص
(٢٤)
المقصد الخامس في العلامة الحلي الحسن بن يوسف بن مطهر
٢٤٢ ص
(٢٥)
[فيما صنف العلامة في فن الرجال]
٢٤٤ ص
(٢٦)
[في اعتبار توثيقات العلامة]
٢٥١ ص
(٢٧)
[ما وقع في الخلاصة من الاشتباه]
٢٥٦ ص
(٢٨)
[الفائدة الأولى: في المراد عن العدة في كتاب الكافي]
٢٦١ ص
(٢٩)
الفائدة الثانية: [في تعرض العلامة لطرق الشيخ في التهذيبين]
٢٨٣ ص
(٣٠)
الفائدة الثالثة: [في رواية إبراهيم بن هاشم عن حماد]
٢٨٩ ص
(٣١)
المقصد السادس في الحسن بن علي بن داود
٣٠٢ ص
(٣٢)
الركن الثاني في المعرفين في تمييز المشتركات المقصد الأول في أبي بصير
٣١٩ ص
(٣٣)
في يوسف بن الحارث
٣٢٢ ص
(٣٤)
في عبد الله بن محمد الأسدي
٣٢٥ ص
(٣٥)
في يحيى
٣٣٣ ص
(٣٦)
[في يحيى بن أبي القاسم الأسدي]
٣٣٧ ص
(٣٧)
في أن الحذاء الواقفي، مغاير للحذاء المطلق، أم لا؟
٣٥١ ص
(٣٨)
في تحقيق من يكنى بأبي بصير ممن يسمى بيحيى
٣٥٩ ص
(٣٩)
[في حال يحيى الأسدي]
٣٦٣ ص
(٤٠)
في أبي بصير ليث المرادي
٣٧٧ ص
(٤١)
في نبذة من المميزات
٣٩٤ ص
(٤٢)
فيما يميز به الأسدي عن المرادي، وهو أمور
٣٩٥ ص
(٤٣)
فيما يميز به المرادي، عن الأسدي
٤٠٢ ص
(٤٤)
المقصد الثاني في علي بن أبي حمزة
٤١١ ص
(٤٥)
[في مذهب علي بن أبي حمزة البطائني]
٤١٤ ص
(٤٦)
في بيان التمييز بين البطائني و الثمالي
٤٥٢ ص
(٤٧)
ما وقع في الأسانيد من التصحيف
٤٧٢ ص
(٤٨)
" عقد وحل "
٤٨٣ ص
(٤٩)
المقصد الثالث في محمد بن إسماعيل الراوي عن الفضل النبيل
٤٨٨ ص
(٥٠)
[في تمييز شخصه]
٤٩٤ ص
(٥١)
في تحقيق حاله
٥٢٩ ص
(٥٢)
في تميز المشتركات بما ذكره صاحب الانتخاب
٥٥٦ ص
(٥٣)
في تميز نبذة منهم، لما فيه من كثرة الجدوى وشدة البلوى
٥٥٦ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
مقدمة التحقيق ١٠ ص
مقدمة التحقيق ١١ ص
مقدمة التحقيق ١٢ ص
مقدمة التحقيق ١٣ ص
مقدمة التحقيق ١٤ ص
مقدمة التحقيق ١٥ ص
مقدمة التحقيق ١٦ ص
مقدمة التحقيق ١٧ ص
مقدمة التحقيق ١٨ ص
مقدمة التحقيق ١٩ ص
مقدمة التحقيق ٢٠ ص
مقدمة التحقيق ٢١ ص
مقدمة التحقيق ٢٢ ص
مقدمة التحقيق ٢٣ ص
مقدمة التحقيق ٢٤ ص
مقدمة التحقيق ٢٥ ص
مقدمة التحقيق ٢٦ ص
مقدمة التحقيق ٢٧ ص
مقدمة التحقيق ٢٨ ص
مقدمة التحقيق ٢٩ ص
مقدمة التحقيق ٣ ص
مقدمة التحقيق ٣٠ ص
مقدمة التحقيق ٤ ص
مقدمة التحقيق ٥ ص
مقدمة التحقيق ٦ ص
مقدمة التحقيق ٧ ص
مقدمة التحقيق ٨ ص
مقدمة التحقيق ٩ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣١ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣٢ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣٣ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣٤ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣٥ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣٦ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣٧ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣٨ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣٩ ص
مقدمة ولد المؤلف ٤٠ ص
سماء المقال في علم الرجال - أبو الهدى الكلباسي - ج ١ - الصفحة ٩٨ - في اعتبار تضعيفاته وعدمه
(١) ذكره في آخر الفائدة الثالثة المرسومة في ختام المستدرك. (منه رحمه الله). راجع:
خاتمة المستدرك: ٥٣٠.
(٢) قال المحقق النوري: واعلم أنه قد ظهر لنا من بعض القرائن، أنه قد وقع في اختيار الشيخ أيضا، من تصرف بعض العلماء أو النساخ، بإسقاط بعض ما فيه وأن الدائر في هذه الأعصار، غير حاو لتمام ما في الاختيار، ولم أر من تنبه لذلك ولا وحشة من هذه الدعوى بعد وجود القرائن التي منها:
ما في (فرج الهموم) للسيد رضي الدين، علي بن طاوس: قال في جملة كلام له: (ونحن نذكر ما روى عنه - يعنى عن جده الشيخ الطوسي - في أول اختياره عن خطه، فهذا لفظ ما وجدناه: أملأ علينا الشيخ الجليل، الموفق، أبو جعفر، محمد بن الحسن بن علي الطوسي، - أدام الله علوه - وكان ابتداء إملائه يوم الثلاثاء، السادس والعشرين من صفر، سنة ست وخمسين وأربعمائة، بالمشهد المقدس الشريف الغروي - على ساكنه السلام - فإن هذه الأخبار اختصرتها من كتاب الرجال، لأبي عمرو، محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي، اخترنا ما فيها. انتهى.
وأول النسخ التي رأيناها، الأخبار السبعة التي صدر بها الكتاب، قبل الشروع في التراجم وليس فيه هذه العبارة.
ومنها: ما في (مناقب ابن شهرآشوب) نقلا عن اختيار الرجال، لأبي جعفر الطوسي، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن سلمان الفارسي، أنه لما استخرج أمير المؤمنين عليه السلام، خرجت فاطمة عليها السلام حتى انتهت إلى القبر، فقالت: خلوا عن ابن عمي! فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، لئن لم تخلوا عنه، لأنشرن شعري ولأضعن قميص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على رأسي ولأصرخن إلى الله، فما ناقة صالح بأكرم على الله من ولدي.
قال سلمان فرأيت والله أساس حيطان المسجد، تقطعت من أسفلها حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها نفذ، فدنوت منها، فقلت: يا سيدتي ومولاتي! إن الله تبارك وتعالى بعث أباك رحمة، فلا تكوني نقمة! فرجعت الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها، فدخلت في خياشيمنا. (انتهى).
ولم أجد هذا الخبر في النسخ التي رأيناها.
ومنها: ما في حاشية (تلخيص المقال) للعالم المحقق الا ميرزا محمد - طاب ثراه - ما لفظه: (ذكر أبو جعفر الطوسي في اختيار الرجال، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبي البختري، قال حدثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن: أن بلالا أبى أن يبايع أبا بكر، وأن عمر أخذ بتلابيبه فقال له: يا بلال! هذا جزاء أبي بكر منك أن أعتقك فلا تجئ تبايعه.
فقال: إن كان أبو بكر أعتقني لله، فليدعني له، وإن كان اعتقني لغير ذلك، فها أنا ذا!! أما بيعته، فما كنت أبايع أحدا لم يستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي استخلفه، بيعته في أعناقنا إلى يوم القيمة.
فقال عمر لا أبا لك، لا تقم معنا! فارتحل إلى الشام وتوفى بدمشق، ودفن بالباب الصغير، وله شعر في هذا المعنى، كذا وجد منسوبا إلى الشهيد الثاني. ولم أره في كتاب الاختيار.
ومنها: ما في رجال ابن داود في ترجمة (حمدان بن أحمد) نقلا عن الكشي: أنه من خاصة الخاصة، أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، والأقرار له بالفقه في آخرين.
(انتهى).
هو غير مذكور في الكتاب. وعده من أوهام ابن داود، بعيد، كبعد كون النقل، من أصل كتاب الكشي. خاتمة المستدرك: ٥٣٠.
نقلناه بطوله لما فيه من الفوائد.
خاتمة المستدرك: ٥٣٠.
(٢) قال المحقق النوري: واعلم أنه قد ظهر لنا من بعض القرائن، أنه قد وقع في اختيار الشيخ أيضا، من تصرف بعض العلماء أو النساخ، بإسقاط بعض ما فيه وأن الدائر في هذه الأعصار، غير حاو لتمام ما في الاختيار، ولم أر من تنبه لذلك ولا وحشة من هذه الدعوى بعد وجود القرائن التي منها:
ما في (فرج الهموم) للسيد رضي الدين، علي بن طاوس: قال في جملة كلام له: (ونحن نذكر ما روى عنه - يعنى عن جده الشيخ الطوسي - في أول اختياره عن خطه، فهذا لفظ ما وجدناه: أملأ علينا الشيخ الجليل، الموفق، أبو جعفر، محمد بن الحسن بن علي الطوسي، - أدام الله علوه - وكان ابتداء إملائه يوم الثلاثاء، السادس والعشرين من صفر، سنة ست وخمسين وأربعمائة، بالمشهد المقدس الشريف الغروي - على ساكنه السلام - فإن هذه الأخبار اختصرتها من كتاب الرجال، لأبي عمرو، محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي، اخترنا ما فيها. انتهى.
وأول النسخ التي رأيناها، الأخبار السبعة التي صدر بها الكتاب، قبل الشروع في التراجم وليس فيه هذه العبارة.
ومنها: ما في (مناقب ابن شهرآشوب) نقلا عن اختيار الرجال، لأبي جعفر الطوسي، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن سلمان الفارسي، أنه لما استخرج أمير المؤمنين عليه السلام، خرجت فاطمة عليها السلام حتى انتهت إلى القبر، فقالت: خلوا عن ابن عمي! فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، لئن لم تخلوا عنه، لأنشرن شعري ولأضعن قميص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على رأسي ولأصرخن إلى الله، فما ناقة صالح بأكرم على الله من ولدي.
قال سلمان فرأيت والله أساس حيطان المسجد، تقطعت من أسفلها حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها نفذ، فدنوت منها، فقلت: يا سيدتي ومولاتي! إن الله تبارك وتعالى بعث أباك رحمة، فلا تكوني نقمة! فرجعت الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها، فدخلت في خياشيمنا. (انتهى).
ولم أجد هذا الخبر في النسخ التي رأيناها.
ومنها: ما في حاشية (تلخيص المقال) للعالم المحقق الا ميرزا محمد - طاب ثراه - ما لفظه: (ذكر أبو جعفر الطوسي في اختيار الرجال، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبي البختري، قال حدثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن: أن بلالا أبى أن يبايع أبا بكر، وأن عمر أخذ بتلابيبه فقال له: يا بلال! هذا جزاء أبي بكر منك أن أعتقك فلا تجئ تبايعه.
فقال: إن كان أبو بكر أعتقني لله، فليدعني له، وإن كان اعتقني لغير ذلك، فها أنا ذا!! أما بيعته، فما كنت أبايع أحدا لم يستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي استخلفه، بيعته في أعناقنا إلى يوم القيمة.
فقال عمر لا أبا لك، لا تقم معنا! فارتحل إلى الشام وتوفى بدمشق، ودفن بالباب الصغير، وله شعر في هذا المعنى، كذا وجد منسوبا إلى الشهيد الثاني. ولم أره في كتاب الاختيار.
ومنها: ما في رجال ابن داود في ترجمة (حمدان بن أحمد) نقلا عن الكشي: أنه من خاصة الخاصة، أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، والأقرار له بالفقه في آخرين.
(انتهى).
هو غير مذكور في الكتاب. وعده من أوهام ابن داود، بعيد، كبعد كون النقل، من أصل كتاب الكشي. خاتمة المستدرك: ٥٣٠.
نقلناه بطوله لما فيه من الفوائد.
(٩٨)