سماء المقال في علم الرجال
(١)
الركن الأول في المعرفين المقصد الأول في ابن الغضائري
٤٦ ص
(٢)
معنى الغضائري
٥٠ ص
(٣)
في بيان حاله
٦٠ ص
(٤)
والد الغضائري
٧٣ ص
(٥)
في اعتبار تضعيفاته وعدمه
٨٠ ص
(٦)
المقصد الثاني في محمد بن عمر بن عبد العزيز المعروف ب‍ (الكشي)
١٠٢ ص
(٧)
في اسم كتاب الكشي
١٢٠ ص
(٨)
في حل الاشكال في معرفة الرجال
١٢٥ ص
(٩)
الموجود من كتاب الكشي في هذه الأعصار
١٢٩ ص
(١٠)
المقصد الثالث في شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي
١٣٤ ص
(١١)
في بيان مصنفاته في علم الرجال
١٣٦ ص
(١٢)
الأول: اختيار الرجال
١٣٦ ص
(١٣)
[الثاني: الفهرست]
١٣٧ ص
(١٤)
موضوع كتاب الفهرست
١٦١ ص
(١٥)
في أن الفهرست بالتاء من الأغلاط
١٦٤ ص
(١٦)
[الثالث: الرجال]
١٦٥ ص
(١٧)
[في عنوانه رجالا في أصحاب الأئمة وفيمن لم يرو عنهم عليهم السلام]
١٦٥ ص
(١٨)
[بناؤه ضبط أسماء الرواة عنهم: من دون اختصاص بالموثقين]
١٨٠ ص
(١٩)
في توثيقاته وتضعيفاته ونحوهما
١٨٩ ص
(٢٠)
المقصد الرابع في أبي العباس، النجاشي
٢٠١ ص
(٢١)
في تحقيق شخصه
٢٠٢ ص
(٢٢)
في وصف كتابه
٢١٢ ص
(٢٣)
[ما وقع في رجال النجاشي من الأغلاط]
٢٣٣ ص
(٢٤)
المقصد الخامس في العلامة الحلي الحسن بن يوسف بن مطهر
٢٤٢ ص
(٢٥)
[فيما صنف العلامة في فن الرجال]
٢٤٤ ص
(٢٦)
[في اعتبار توثيقات العلامة]
٢٥١ ص
(٢٧)
[ما وقع في الخلاصة من الاشتباه]
٢٥٦ ص
(٢٨)
[الفائدة الأولى: في المراد عن العدة في كتاب الكافي]
٢٦١ ص
(٢٩)
الفائدة الثانية: [في تعرض العلامة لطرق الشيخ في التهذيبين]
٢٨٣ ص
(٣٠)
الفائدة الثالثة: [في رواية إبراهيم بن هاشم عن حماد]
٢٨٩ ص
(٣١)
المقصد السادس في الحسن بن علي بن داود
٣٠٢ ص
(٣٢)
الركن الثاني في المعرفين في تمييز المشتركات المقصد الأول في أبي بصير
٣١٩ ص
(٣٣)
في يوسف بن الحارث
٣٢٢ ص
(٣٤)
في عبد الله بن محمد الأسدي
٣٢٥ ص
(٣٥)
في يحيى
٣٣٣ ص
(٣٦)
[في يحيى بن أبي القاسم الأسدي]
٣٣٧ ص
(٣٧)
في أن الحذاء الواقفي، مغاير للحذاء المطلق، أم لا؟
٣٥١ ص
(٣٨)
في تحقيق من يكنى بأبي بصير ممن يسمى بيحيى
٣٥٩ ص
(٣٩)
[في حال يحيى الأسدي]
٣٦٣ ص
(٤٠)
في أبي بصير ليث المرادي
٣٧٧ ص
(٤١)
في نبذة من المميزات
٣٩٤ ص
(٤٢)
فيما يميز به الأسدي عن المرادي، وهو أمور
٣٩٥ ص
(٤٣)
فيما يميز به المرادي، عن الأسدي
٤٠٢ ص
(٤٤)
المقصد الثاني في علي بن أبي حمزة
٤١١ ص
(٤٥)
[في مذهب علي بن أبي حمزة البطائني]
٤١٤ ص
(٤٦)
في بيان التمييز بين البطائني و الثمالي
٤٥٢ ص
(٤٧)
ما وقع في الأسانيد من التصحيف
٤٧٢ ص
(٤٨)
" عقد وحل "
٤٨٣ ص
(٤٩)
المقصد الثالث في محمد بن إسماعيل الراوي عن الفضل النبيل
٤٨٨ ص
(٥٠)
[في تمييز شخصه]
٤٩٤ ص
(٥١)
في تحقيق حاله
٥٢٩ ص
(٥٢)
في تميز المشتركات بما ذكره صاحب الانتخاب
٥٥٦ ص
(٥٣)
في تميز نبذة منهم، لما فيه من كثرة الجدوى وشدة البلوى
٥٥٦ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
مقدمة التحقيق ١٠ ص
مقدمة التحقيق ١١ ص
مقدمة التحقيق ١٢ ص
مقدمة التحقيق ١٣ ص
مقدمة التحقيق ١٤ ص
مقدمة التحقيق ١٥ ص
مقدمة التحقيق ١٦ ص
مقدمة التحقيق ١٧ ص
مقدمة التحقيق ١٨ ص
مقدمة التحقيق ١٩ ص
مقدمة التحقيق ٢٠ ص
مقدمة التحقيق ٢١ ص
مقدمة التحقيق ٢٢ ص
مقدمة التحقيق ٢٣ ص
مقدمة التحقيق ٢٤ ص
مقدمة التحقيق ٢٥ ص
مقدمة التحقيق ٢٦ ص
مقدمة التحقيق ٢٧ ص
مقدمة التحقيق ٢٨ ص
مقدمة التحقيق ٢٩ ص
مقدمة التحقيق ٣ ص
مقدمة التحقيق ٣٠ ص
مقدمة التحقيق ٤ ص
مقدمة التحقيق ٥ ص
مقدمة التحقيق ٦ ص
مقدمة التحقيق ٧ ص
مقدمة التحقيق ٨ ص
مقدمة التحقيق ٩ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣١ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣٢ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣٣ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣٤ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣٥ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣٦ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣٧ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣٨ ص
مقدمة ولد المؤلف ٣٩ ص
مقدمة ولد المؤلف ٤٠ ص

سماء المقال في علم الرجال - أبو الهدى الكلباسي - ج ١ - الصفحة ٢٢٦ - في وصف كتابه

شهادة الواحد لاغير، فالشيخ وثق الأول والنجاشي الثاني، وتبعهما العلامة وقد ذكرنا ما لنا من التوقف في الاكتفاء بمثله مرارا.
ثانيهما: ما حكى عن المحقق، الشيخ محمد، عند الكلام في أيوب بن راشد:
(من أنه قال: الحق، ما قرره الوالد المحقق قدس سره من أن العلامة، لا يعتمد على توثيقه لما يعلم من حال الخلاصة، من أنه أخذها من كتاب ابن طاووس، وأوهام ابن طاووس كثيرة كما نبه الوالد قدس سره في حواشي كتاب ابن طاووس).
أقول: ومنه ما ذكره في بعض حواشيه على الخلاصة: (من أن من طريقته متابعة السيد في هذا الكتاب، حتى شاركه في كثير من الأوهام).
وقال عند الكلام في بكر بن محمد الأزدي: (من أن عد المصنف من سمي بهذا الاسم رجلين وهم، منشأه أنه تبع في هذا الكتاب كلام السيد جمال الدين بن طاووس، حتى أن من وقف على الكتابين، تحقق أن المصنف لم يخرج في أكثره عن كتاب السيد.
إلى أن قال: وهو من آثار التقليد، وقلة المراجعة، وقد أجاد من قال (١).
وربما يلوح الميل إليه من السيد الناقد، نظرا إلى اضطراب كلماته في مستند توثيقاته.
فتارة: يوثق لتوثيق النجاشي، أو نظيره، وإن ضعفه ابن الغضائري.
وأخرى: يتوقف لكلام ابن الغضائري، وإن وثقه النجاشي (٢).

(١) كذا بخط المؤلف رحمه الله والظاهر وقوع سهو من قلمه الشريف أو كان مراده: (وقد أجاد فيما قال).
(٢) قال السيد التفرشي في حذيفة بن منصور بن كثير: (قال العلامة قدس سره: روى الكشي حديثا في مدحه، أحد رواته محمد بن عيسى وفيه قول، ووثقه شيخنا المفيد رحمه الله ومدحه. وقال ابن الغضائري: روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام، حديثه غير نقي، يروي الصحيح والسقيم، وأمره ملتبس، ويخرج شاهدا والظاهر عندي التوقف فيه، لما قاله هذا الشيخ، ولما نقل عنه، أنه كان واليا من قبل بني أمية، ويبعد انفكاكه عن القبيح وقال النجاشي: إنه ثقة هذا آخر كلامه قدس سره.
وفيه نظر، لأني رأيت في كتابه كثيرا أنه وثق الرجل بمحض توثيق النجاشي، أو الشيخ، وإن كان ضعفه ابن الغضائري، أو غيره، كما في محمد بن عيسى اليقطيني، ومحمد بن إسماعيل بن أحمد، ومحمد بن خالد، وغيرهم، وقال في شأن هذا الرجل: إن الظاهر عندي التوقف فيه، لما قاله هذا الشيخ، مع أنه وثقه النجاشي، ومدحه الكشي، وما ذكره ابن الغضائري ليس نصا في ضعفه.
وقوله: (لما نقل عنه أنه كان واليا من قبل بني أمية)، إن ثبت، لا يدل على عدم توثيقه، لأن كثيرا من الثقات، كانوا والين من قبل المخالفين). نقد الرجال: ٨٣.
(٢٢٦)