منتهى الدراية - السيد محمد جعفر الشوشتري - ج ٦ - الصفحة ٣٧٥ - الاخبار الدالة على عدم اعتبار الفحص في الشبهة الموضوعية
الشئ (١) مرة وبدونه أخرى كما هو أوضح من أن يخفى. [١]
____________________
(١) أي: الشئ الذي دار أمره بين الجزئية والمانعية والقاطعية، أو بين الشرطية والمانعية والقاطعية، وضمير (بدونه) راجع إلى (ذاك الشئ).
[١] لم يظهر لهذه العبارة الدائرة في الألسن والكتب معنى صحيح، إذ لا بد في المفضل عليه من وجود المبدأ فيه ك (زيد أعلم من عمرو) فلو لم يكن عمرو عالما لم يصح هذا الكلام، ومن المعلوم أنه ليس في الخفاء وضوح حتى يقال: ان المطلب الكذائي أوضح منه، فالصحيح أن يقال في أمثال هذا المقام:
أوضح من الواضحات، أو: أوضح من كل واضح.