____________________
(فمحصل ما أفاده المصنف فيها).
(١) قيد لنفي الحقيقة، وضمير (هو) راجع إلى نفي الحقيقة، والمراد بقوله:
(في هذا التركيب) هو دخول (لا) النفي على اسم النكرة، وحاصله: أن الأصل في (لا) النفي الداخلة على اسم الجنس هو نفي الطبيعة حقيقة أو مبالغة وادعاء، تنبيها على أن الموجود الفاقد للأثر المرغوب منه كالمعدوم.
(٢) معطوف على (حقيقة) وقوله: (كناية) قيد ل (ادعاء) ومنشأ له، وقد مر آنفا توضيحه بقولنا: (إذ انتفاء آثارها المطلوبة منها يصحح نفي نفس الطبيعة. إلخ).
(٣) أي: نفي الحقيقة ادعاء ظاهر الأمثلة المذكورة في المتن، مثل (لا صلاة لجار المسجد. إلخ).
(١) قيد لنفي الحقيقة، وضمير (هو) راجع إلى نفي الحقيقة، والمراد بقوله:
(في هذا التركيب) هو دخول (لا) النفي على اسم النكرة، وحاصله: أن الأصل في (لا) النفي الداخلة على اسم الجنس هو نفي الطبيعة حقيقة أو مبالغة وادعاء، تنبيها على أن الموجود الفاقد للأثر المرغوب منه كالمعدوم.
(٢) معطوف على (حقيقة) وقوله: (كناية) قيد ل (ادعاء) ومنشأ له، وقد مر آنفا توضيحه بقولنا: (إذ انتفاء آثارها المطلوبة منها يصحح نفي نفس الطبيعة. إلخ).
(٣) أي: نفي الحقيقة ادعاء ظاهر الأمثلة المذكورة في المتن، مثل (لا صلاة لجار المسجد. إلخ).