محاضرات في أصول الفقه
(١)
النهى في العبادات
٢ ص
(٢)
نقطة الامتياز بين هذه المسألة والمسألة المتقدمة
٢ ص
(٣)
هذه المسألة من المسائل الأصولية العقلية
٣ ص
(٤)
محل النزاع في النواهي المولوية
٣ ص
(٥)
لا شبهة في دخول التهى النفسي في محل النزاع
٤ ص
(٦)
المراد بالعبادة هو العبادة الشأنية
٦ ص
(٧)
الصحة والفساد في العبادات والمعاملات
٦ ص
(٨)
النهى المتعلق بالعبادة على أقسام
١٢ ص
(٩)
لا أصل في المسألة الأصولية عند الشك فيها
٢٥ ص
(١٠)
الصحيح هو ما اختاره صاحب الكفاية (قده)
٢٧ ص
(١١)
لا ملازمة بين النهي عن معاملة وفسادها
٣٠ ص
(١٢)
الموجودات الخارجية لا تؤثر في الاحكام الشرعية
٣١ ص
(١٣)
نقد ما أفاده شيخنا الأستاذ (قده) من التفصيل
٣٩ ص
(١٤)
استدلال شيخنا الأستاذ بروايات نكاح العبد بدون اذن سيده
٤٧ ص
(١٥)
نقد استدلاله (قده)
٤٩ ص
(١٦)
نتائج البحوث السالفة عدة نقاط:
٥٠ ص
(١٧)
مباحث المفاهيم
٥٣ ص
(١٨)
ما وقع في كلام شيخنا الأستاذ (قده) من الخلط
٥٦ ص
(١٩)
دلالة القضية الشرطية على المفهوم ترتكز على ركائز
٥٨ ص
(٢٠)
ما اختاره شيخنا الأستاذ من الطريق لاثبات المفهوم
٦٤ ص
(٢١)
نقد ما أفاده (قده)
٦٧ ص
(٢٢)
المختار في دلالة القضية الشرطية على المفهوم
٧٠ ص
(٢٣)
نتائج البحوث السالفة عدة نقاط:
٨١ ص
(٢٤)
بقي أمور:
٨٢ ص
(٢٥)
ما أفاده شيخنا الأستاذ (قده) يرجع إلى عدة نقاط:
٨٩ ص
(٢٦)
ولنأخذ بالنظر إلى هذه النقاط
٩٠ ص
(٢٧)
إذا تعدد الشرط واتحد الجزاء
٩٦ ص
(٢٨)
كلام لصاحب الكفاية (قده)
٩٨ ص
(٢٩)
نقد كلامه (قده)
٩٩ ص
(٣٠)
مختار شيخنا الأستاذ (قده)
١٠١ ص
(٣١)
نقد مختاره (قده)
١٠٢ ص
(٣٢)
الكلام في تداخل الأسباب
١٠٨ ص
(٣٣)
التداخل في المسببات
١٢٣ ص
(٣٤)
نتائج البحوث السالفة عدة نقاط:
١٢٤ ص
(٣٥)
مفهوم الوصف
١٢٦ ص
(٣٦)
الصحيح هو التفضيل فيه
١٣٢ ص
(٣٧)
نلخص هذا البحث في عدة نقاط:
١٣٤ ص
(٣٨)
مفهوم الغاية
١٣٥ ص
(٣٩)
نتائج هذا البحث عدة نقاط:
١٣٨ ص
(٤٠)
مفهوم الحصر
١٣٩ ص
(٤١)
انكار الفخر الرازي دلالة كلمة انما على الحصر
١٤٠ ص
(٤٢)
نقده نقضا وحلا
١٤١ ص
(٤٣)
إلى هنا قد استطعنا أن نخرج بهذه النتائج
١٤٧ ص
(٤٤)
مفهوم العدد
١٤٩ ص
(٤٥)
العام والخاص
١٥٠ ص
(٤٦)
نتائج هذا البحث عدة نقاط:
١٦٠ ص
(٤٧)
عدة مباحث
١٦١ ص
(٤٨)
الصحيح جواز التمسك بالعام في الشبهة الحكمية
١٦٢ ص
(٤٩)
نلخص كلام شيخنا الأستاذ إلى عدة نقاط:
١٦٥ ص
(٥٠)
ولنأخذ بالنظر إلى هذه النقاط
١٦٦ ص
(٥١)
تخصيص العام لا يوجب تجويزا فيه
١٧١ ص
(٥٢)
كلام لشيخنا الأنصاري (قده)
١٧٤ ص
(٥٣)
نقد كلامه
١٧٦ ص
(٥٤)
الشك في التخصيص في موارد الشبهة المفهومية
١٧٨ ص
(٥٥)
الشك في التخصيص من ناحية الشبهة الموضوعية
١٨٢ ص
(٥٦)
نسب إلى المشهور جواز التمسك بالعام في الشبهات المصداقية
١٨٣ ص
(٥٧)
نسبة هذا القول إلى صاحب العروة مبنية على الاستنباط مما ذكره من بعض الفروع
١٨٤ ص
(٥٨)
الصحيح عدم جواز التمسك بالعام في الشبهات المصداقية
١٩٠ ص
(٥٩)
تفصيل العلامة الأنصاري (قده) في المقام ونقده
١٩٥ ص
(٦٠)
جواز التمسك بالعموم في الشبهة المصداقية إذا لم يعلم ان المولى أو كل أمر التطبيق بيد المكلف
٢٠١ ص
(٦١)
تكملة
٢٠٦ ص
(٦٢)
انكار شيخنا الأستاذ جريان الأصل في العدم الأزلي
٢٠٨ ص
(٦٣)
المناقشة فيما أفاده (قده)
٢١٦ ص
(٦٤)
التخصيص لا يقتضى اتصاف موضوع العام بعدم المخصص
٢٢٦ ص
(٦٥)
كلام لصاحب الكفاية (قده) في المقام ونقده
٢٣٢ ص
(٦٦)
بقي هما أمران
٢٣٥ ص
(٦٧)
الأقوال في ماء الاستنجاء ثلاثة:
٢٣٨ ص
(٦٨)
إلى هنا قد انتهينا إلى عدة نقاط:
٢٤٣ ص
(٦٩)
الفحص عن المخصص
٢٤٧ ص
(٧٠)
كلام لشيخنا الأستاذ تبعا لصاحب الكفاية
٢٤٧ ص
(٧١)
نقد هذا الكلام
٢٤٩ ص
(٧٢)
الوجوه التي استدل على عدم جواز التمسك بالعام قبل الفحص ونقدها
٢٥١ ص
(٧٣)
كلام شيخنا الأستاذ حول العلم الاجمالي يتضمن عدة نقاط
٢٥٧ ص
(٧٤)
ولنأخذ بالنظر إلى هذه النقاط
٢٦٠ ص
(٧٥)
وجه آخر لشيخنا الأستاذ لوجوب الفحص
٢٦٥ ص
(٧٦)
نقد هذا الوجه
٢٦٦ ص
(٧٧)
الخطابات الشفاهية
٢٧٢ ص
(٧٨)
أدوات الخطاب موضوعة للخطاب الانشائي
٢٧٥ ص
(٧٩)
الكلام في ثمرة هذا البحث
٢٧٦ ص
(٨٠)
نتائج البحوث المتقدمة
٢٨١ ص
(٨١)
تعقب العام بضمير
٢٨٤ ص
(٨٢)
تعارض المفهوم مع العموم
٢٩١ ص
(٨٣)
تعقب الاستثناء للجملات
٣٠٣ ص
(٨٤)
تخصيص الكتاب بخبر الواحد
٣٠٨ ص
(٨٥)
التخصيص والنسخ
٣١٤ ص
(٨٦)
صور دوران الامر بين التخصيص والنسخ
٣١٤ ص
(٨٧)
النسخ
٣٢٧ ص
(٨٨)
البداء
٣٣٢ ص
(٨٩)
القضاء الإلهي على ثلاثة أنواع
٣٣٤ ص
(٩٠)
إلى هنا قد استطعنا أن نخرج بالنتائج التالية
٣٤٢ ص
(٩١)
المطلق والمقيد
٣٤٣ ص
(٩٢)
أقسام الماهية
٣٤٣ ص
(٩٣)
الكلي الطبيعي: الماهية المهملة
٣٤٧ ص
(٩٤)
كلام شيخنا الأستاذ حول الكلي الطبيعي، ونقده
٣٤٧ ص
(٩٥)
الفرق بين اعلام الأجناس وأسماء الأجناس
٣٥٢ ص
(٩٦)
المفرد المعرف باللام
٣٥٥ ص
(٩٧)
الجمع المعرف باللام
٣٥٨ ص
(٩٨)
النكرة
٣٦٠ ص
(٩٩)
ثبوت الاطلاق منوط بتمامية مقدمات الحكمة
٣٦٣ ص
(١٠٠)
بقي في المقام أمران
٣٦٩ ص
(١٠١)
التقييد هل يستلزم المجاز؟
٣٧٢ ص
(١٠٢)
هل يحمل المطلق على المقيد؟
٣٧٣ ص
(١٠٣)
الفرق بين المستحبات والواجبات
٣٨٠ ص
(١٠٤)
بقي هنا شيئان
٣٨٤ ص
(١٠٥)
المجمل والمبين
٣٨٥ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص

محاضرات في أصول الفقه - آية الله العظمى الشيخ إسحاق الفياض - ج ٥ - الصفحة ١١٤ - الكلام في تداخل الأسباب

في الأحكام الشرعية ليس كدخل علة طبيعية في معلولها، بل هي داعية لجعل الشارع واعتباره إياها. أو؟؟؟ انها تدعو الشارع لجعلها واعتبارها كبقية الدواعي للأفعال الاختيارية، لا انها تؤثر في نفسها. وان أريد من كون الأسباب الشرعية معرفات ذلك فهو وإن كان متينا من هذه الناحية إلا أنه يرد عليه من ناحية أخرى، وهي انه لا ملازمة بين عدم دخلها في الأحكام الشرعية وكونها معرفات، بل هنا أمر ثالث وهو كونها موضوعات لها يعني ان الشارع جعل الاحكام على تلك الموضوعات في مرحلة الاعتبار والانشاء على نحو القضية الحقيقية، مثلا أخذ الشارع زوال الشمس مع بقية الشرائط في موضوع وجوب صلاتي الظهرين في تلك المرحلة، وكذا أخذ الاستطاعة مع سائر الشرائط في موضوع وجوب الحج، وهكذا هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى انا قد ذكرنا غير مرة ان القضية الحقيقية ترجع إلى قضية شرطية مقدمها وجود الموضوع وتاليها ثبوت المحمول له.
فالنتيجة على ضوء هاتين الناحيتين: هي ان عدم دخل الأسباب الشرعية في أحكامها كدخل العلة الطبيعية في معلولها لا يستلزم كونها معرفات محضة، بل هي موضوعات لها وتتوقف فعليتها على فعلية تلك الموضوعات، ولا تنفك عنها أبدا. ومن هنا تشبه العلة التامة من هذه الناحية أي من ناحية استحالة انفكاكها عن موضوعاتها.
وان أريد بذلك كونها معرفات لموضوعات الاحكام في الواقع، ولا مانع من تعدد المعرف لموضوع واحد واجتماعه عليه مثلا عنوان الافطار في نهار شهر رمضان ليس بنفسه موضوعا لوجوب الكفارة، بل هو معرف لما هو الموضوع له في الواقع، وكذا الحال في مثل عنوان البول والنوم وما شاكلهما، فان هذه العناوين المأخوذة في لسان الأدلة ليست بأنفسها
(١١٤)