مجمع البحرين ت-الحسینی - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٥٠ - باب ما أوله الزاي
عليه وآله « مُرْتَدٍ بِرَيْطَتَيْنِ ».
الرَّيْطَةُ بالفتح : كل ملاءة إذا كانت قطعة واحدة وليست لفقين أي قطعتين ، والجمع رِيَاطٌ مثل كلبة وكلاب ، ورَيْطٌ مثل تمرة وتمر.
باب ما أوله الزاي
( زطط )
فِي الْحَدِيثِ « فَخَرَجَ عَلَيْنَا قَوْمٌ أَشْبَاهُ الزُّطِّ ».
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عليه السلام لَمَّا فَرَغَ مِنْ قِتَالِ الْبَصْرَةِ « أَتَاهُ سَبْعُونَ رَجُلاً مِنَ الزُّطِّ فَكَلَّمُوهُ بِلِسَانِهِمْ فَكَلَّمَهُمْ وَقَالُوا لَعَنَهُمُ اللهُ بَلْ أَنْتَ أَنْتَ » [١].
الزُّطّ بضم الزاي وتشديد المهملة جنس من السودان أو الهنود ، الواحد زُطِّيّ مثل زنج وزنجي. ومنه « ميسر بياع الزُّطِّيّ » رجل من رواة الحديث [٢]. وفي القاموس « الزُّطّ » بالضم جيل من الهند معرب جَتّ بالفتح ، الواحد زُطِّيّ [٣].
[١] رجال الكشي ص ١٠١.
[٢] ذكر في منتهى المقال ص ٣١٥ و ٣١٦ رجلين باسم ميسرة ولم يصفهما بما هو موجود هنا.
[٣] وزاد في القاموس بعد قوله « بالفتح » : والقياس يقتضي فتح معربه أيضا.