مجمع البحرين ت-الحسینی - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٣٢ - باب ما أوله الحاء
الْجَيْشِ » [١].
هي بالفتح فالسكون واد بين مكة والمدينة ، يُقَالُ انْقَطَعَ فِيهِ عَقْدُ عَائِشَةَ [٢].
رُوِيَ أَنَّ السُّفْيَانِيَّ أَتَى إِلَيْهَا قَاصِداً مَدِينَةَ الرَّسُولِ صلى الله عليه وآله فَخَسَفَ اللهُ تَعَالَى بِتِلْكَ الْأَرْضِ.
وبينها وبين ميقات أهل المدينة ميل واحد.
وَفِي الْحَدِيثِ « ذَاتُ الْجَيْشِ دُونَ الْحُفْرَةِ بِثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ ».
و « الْجَيْشُ » واحد الْجُيُوشِ. وجَيَّشَ فلانٌ بالتشديد : جَمَعَ الْجُيُوشَ. وجَاشَتِ القدر تَجِيشُ : أي غلت. وجَاشَتْ نفسي : أي ارتاعت وخافت.
وَفِي الْحَدِيثِ « إِيَّاكَ أَنْ تَقْذِفَ بِمَا جَاشَ صَدْرُكَ ».
أي بما فار وارتفع به صدرك.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عليه السلام فِي تَحْرِيصِ الْقَوْمِ لِلْقِتَالِ « غُضُّوا الْأَبْصَارَ فَإِنَّهُ أَرْبَطُ لِلْجَأْشِ » (٣).
أي للقلب. والْجَأْشُ : جَأْشُ القلب ، وهو رواعة إذا اضطرب عند الفزع. يقال فلان رابط الْجَأْشِ : أي ربط نفسه عن الفرار لشجاعته.
باب ما أوله الحاء
( حبش )
« فاطمةُ بنت أبي حُبَيْشٍ » بمهملة وموحدة ومعجمة مع التصغير ، واسمه قيس بن عبد المطلب ـ الأسديةُ صحابيةٌ [٤]
[١] من لا يحضر ج ٤ ص ٢٦٥.
[٢] قال في معجم البلدان ج ٢ ص ٢٠٠ : وقال بعضهم أولات الْجَيْش موضع قرب المدينة ، وهو واد بين ذي الحليفة وبرثان ، وهو أحد منازل رسول الله إلى بدر.
[٣] نهج البلاغة ج ٢ ص ٥.
[٤] انظر ترجمتها في الإستيعاب ص ١٨٩٢.