مجمع البحرين ت-الحسینی - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٥٢ - باب ما أوله السين
و « سَابَاط » قرية من قرى المدائن [١] و « يوم سَابَاط » من أيام الحسن بن علي عليه السلام مشهور. و « عمار بن موسى السَّابَاطِيّ » من رواة الحديث [٢].
( سخط )
« السَّخَطُ » بالتحريك وبضم أوله وسكون ثانيه : الغضب ، وهو خلاف الرضا ، يقال سَخِطَ سَخَطاً من باب تعب : أي غضب ، فهو سَاخِطٌ. وأَسْخَطَهُ : أي أغضبه ، وإذا أسند إلى الله تعالى يراد منه ما يوجب السخط من العقوبة كما مر في نظائره.
( سرط )
قوله تعالى : ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) [ ١ / ٦ ] أي الطريق المستوي عن الاعوجاج و « السِّرَاطُ » لغة في الصراط بالصاد ، ويتم الكلام في صرط. وفي الحديث ذكر السَّرَطَانُ بالتحريك وهو خلق من خلق الماء ، وقيل هو أبو جنيب [٣]. وفي حياة الحيوان السَّرَطَانُ ويسمى عقرب الماء ، وهو جيد المشي كثير العدو كثير الأسنان صلب الظهر ، من رآه رأى حيوانا بلا رأس ولا ذنب ، عيناه في كتفيه وفمه في صدره ، له ثمانية أرجل ، وهو يمشي على جانب واحد ويستنشق الماء والهواء معا [٤].
وَعَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ السَّرَطَانُ يَقُولُ « اسْتَغْفِرُوا اللهَ يَا مُذْنِبُونَ ».
[١] في معجم البلدان ج ٣ ص ١٦٦ : ساباط كسرى بالمدائن موضع معروف ، وبالعجمية بلاس آباذ ، وبلاس اسم رجل ... وساباط بليدة معروفة بما وراء النهر قرب أشروسنة على عشرين فرسخا من سمرقند.
[٢] عمار بن موسى الساباطي روى عن أبي عبد الله الصادق وأبي الحسن موسى عليه السلام ، وكان ثقة في الرواية رجال النجاشي ص ٢٢٣.
[٣] وفي حياة الحيوان : وكنيته أبو بحر.
[٤] حياة الحيوان ج ٢ ص ١٩.