نهاية الدّراية في شرح الكفاية
(١)
مقدّمة التّحقيق
٧ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٩ ص
(٣)
موضوع كل علم الذي يبحث فيه عن عوارضه الذاتية
١٩ ص
(٤)
ميزان العرض الذاتي
٢١ ص
(٥)
فعل المكلف عنوان انتزاعي
٢٥ ص
(٦)
بعد اشتراك العلمين في تمام المسائل
٢٨ ص
(٧)
المشهور تمايز العلوم بتمايز الموضوعات
٢٩ ص
(٨)
العلم عبارة عن مركب اعتباري
٣٢ ص
(٩)
موضوع علم الأصول خصوص الأدلة الأربعة
٣٥ ص
(١٠)
المراد من السنة
٣٧ ص
(١١)
المراد من الدليل العقلي
٣٩ ص
(١٢)
تعريف علم الأصول
٣٩ ص
(١٣)
وجه الأولوية في تعريف الماتن
٤٠ ص
(١٤)
الغرض من تدوين فن الأصول
٤١ ص
(١٥)
تحقيق الكلام في الوضع
٤٤ ص
(١٦)
الارتباط بين اللفظ والمعنى من لوازم الوضع
٤٧ ص
(١٧)
الوضع عبارة عن التعهد
٤٨ ص
(١٨)
المراد من التعهد
٤٨ ص
(١٩)
تحقيق المعاني الحرفية
٥١ ص
(٢٠)
عدم وجاهة تنظير المعنى الاسمي والحرفي بالجوهر والعرض
٥٢ ص
(٢١)
بعض المعاني الاسمية كالمعنى الحرفي في عدم الاستقلال
٥٤ ص
(٢٢)
ميزان عموم الوضع وخصوص الموضوع له
٥٦ ص
(٢٣)
الإخبار والإنشاء من شئون الاستعمال
٦١ ص
(٢٤)
وحدة المستعمل فيه في الجمل الخبرية والانشائية
٦٢ ص
(٢٥)
أسماء الاشارة والضمائر موضوعة لنفس المعنى
٦٤ ص
(٢٦)
الموضوع في القضية الحقيقية يحتاج الى الواسطة
٦٧ ص
(٢٧)
دخل الإرادة يتصور على وجهين
٦٩ ص
(٢٨)
الإرادة الاستعمالية والتفهيمية
٧٠ ص
(٢٩)
إشكال العلامة على المحقق الطوسي بانتقاض الدلالات الثلاث
٧٢ ص
(٣٠)
المركبات ليس لها مواد غير مواد مفرداتها
٧٥ ص
(٣١)
جوهر الكلمة أمر قابل للحاظ الواضع بنفسه
٧٧ ص
(٣٢)
معنى كون التبادر علامة كونه دليلا إنّيّا
٧٨ ص
(٣٣)
معنى صحة الحمل
٧٩ ص
(٣٤)
علامة المجاز هو السلب
٨٠ ص
(٣٥)
تحقيق في الحمل
٨٢ ص
(٣٦)
الاطراد وعدمه
٨٤ ص
(٣٧)
الحقيقة الشرعية
٨٥ ص
(٣٨)
ما يمتاز به الوضع عن الاستعمال
٨٦ ص
(٣٩)
الصلاة بمعنى العطف والميل
٨٩ ص
(٤٠)
تقرير ثمرة بحث الحقيقة الشرعية
٩١ ص
(٤١)
الصحيح والأعم
٩٢ ص
(٤٢)
الصحيح في تقريب مقالة الأعمي
٩٤ ص
(٤٣)
الصحة عند الجميع بمعنى التمامية
٩٥ ص
(٤٤)
لا بد على كلا القولين من قدر جامع
٩٨ ص
(٤٥)
الإيراد على الجامع وبيانه
١٠٣ ص
(٤٦)
دفع الإيراد
١٠٨ ص
(٤٧)
تصوير الجامع على الأعم مشكل
١١٣ ص
(٤٨)
الأعلام موضوعة للاشخاص
١١٧ ص
(٤٩)
ثمرة النزاع هي اجمال الخطاب
١١٩ ص
(٥٠)
التحقيق في بيان الثمرة
١٢٠ ص
(٥١)
المركب حقيقي واعتباري
١٢٣ ص
(٥٢)
خروج ما له دخل في فعلية التأثير
١٢٥ ص
(٥٣)
إمكان اتحاد طريقتي الشارع والعرف
١٢٦ ص
(٥٤)
صحة التقسيم لها جهتان
١٢٦ ص
(٥٥)
الأولى حقيقة المعنى لها فردان
١٢٦ ص
(٥٦)
الثانية حقيقة المعنى منقسمة الى أمرين
١٢٧ ص
(٥٧)
لا مجال للنزاع اذا كانت أسامي المعاملات موضعة للمسببات
١٣٣ ص
(٥٨)
للنزاع مجال لو كانت موضوعة للأسباب
١٣٥ ص
(٥٩)
العلة في الحكم بعدم نفوذ سبب عرفي
١٣٦ ص
(٦٠)
كون الفاظ المعاملات أسامي للصحيحة لا يوجب إجمالها
١٣٨ ص
(٦١)
تحقيق الفرق بين جزء الطبيعة وجزء الفرد
١٤١ ص
(٦٢)
كلام غير واحد من الاعلام في الفرق بين الجزء المفرّد والمستحب
١٤٣ ص
(٦٣)
الاشتراك
١٤٥ ص
(٦٤)
المراد من المواد الثلاث
١٤٥ ص
(٦٥)
برهان بعض الأجلة على استحالة الاشتراك
١٤٧ ص
(٦٦)
حقيقة الاستعمال ليس مجرد جعل اللفظ علامة
١٥٠ ص
(٦٧)
حقيقة الاستعمال ايجاد المعنى باللفظ
١٥٢ ص
(٦٨)
المعنى له وحدة ذاتية وعرضية
١٥٦ ص
(٦٩)
الوحدة تضاف الى المعنى والى الوضع
١٥٧ ص
(٧٠)
عدم معقولية تعدد مرحلة الهيئة والمادة
١٥٩ ص
(٧١)
تذييل في استعمال اللفظ في المعنى الحقيقي والمجازي
١٦١ ص
(٧٢)
المراد من البطون لوازم معناه
١٦١ ص
(٧٣)
يمكن اصلاح تعدد البطون بتعدد المصاديق لمعنى واحد
١٦٢ ص
(٧٤)
الكلام في المشتق
١٦٤ ص
(٧٥)
هل النزاع في الوضع والاستعمال أو في صحة الاطلاق
١٦٤ ص
(٧٦)
تقسيم الحمل الى هو هو وذي هو
١٦٥ ص
(٧٧)
حمل الأوصاف حمل بالمواطاة
١٦٦ ص
(٧٨)
عموم النزاع لا يدور مدار العنوان بل الملاك
١٦٧ ص
(٧٩)
هويات أجزاء الزمان
١٧١ ص
(٨٠)
عدم التوقف على تعقل جامع مفهومي بين المتلبس بالظرفية
١٧١ ص
(٨١)
المعروف جعل المصادر أصلا للمشتقات
١٧٤ ص
(٨٢)
الفرق بين المبدأ والمصدر
١٧٤ ص
(٨٣)
الباري تعالى مع الزمان السابق معيّة قيّومية
١٧٧ ص
(٨٤)
لا ارتباط لما عدا السبق الزماني بمداليل الافعال
١٨٠ ص
(٨٥)
كيفية اشتمال الماضي والمضارع على الزمان
١٨١ ص
(٨٦)
الكلي الطبيعي والعقلي
١٨٢ ص
(٨٧)
اختلاف المشتقات في المبادئ
١٨٣ ص
(٨٨)
كلام المحقق الدواني من عدم لزوم قيام المبدأ في صدق المشتق
١٨٦ ص
(٨٩)
المراد بالحال في عنوان المسألة
١٨٧ ص
(٩٠)
الفرق بين التلبس والنسبة الاتحادية
١٨٩ ص
(٩١)
تنبيه في توهم إنّ الوضع للمتلبس ينافي عدم التلبس خارجا
١٩١ ص
(٩٢)
تلبس الذات بالمبدإ قيام المبدأ بها بنحو من الأنحاء
١٩٣ ص
(٩٣)
المفاهيم في حد مفهوميتها متباينات
١٩٤ ص
(٩٤)
البساطة عند الدواني هي اتحاد المبدأ والمشتق ذاتا
١٩٥ ص
(٩٥)
الربط المأخوذ في الأوصاف والأفعال ربط بالحمل الشائع
١٩٦ ص
(٩٦)
المدعي للوضع للاعم لا يدعي أمرا معقولا
١٩٦ ص
(٩٧)
أقسام السلب
١٩٧ ص
(٩٨)
يمكن إصلاح قيدية الزمان للمسلوب عنه
٢٠٠ ص
(٩٩)
الوصف قد يكون عنوانا محضا أو معرّفا محضا
٢٠٢ ص
(١٠٠)
الشيئية من الأعراض العامة
٢٠٣ ص
(١٠١)
عدم كون الناطق بفصل حقيقي
٢٠٣ ص
(١٠٢)
توصيف النفس بالناطقة يوجب أن لا يكون الفصل ذاتيا
٢٠٥ ص
(١٠٣)
الحصة لا تحمل على الكلي
٢٠٧ ص
(١٠٤)
عدم انحلال عقد الحمل الى قضية ضرورية
٢٠٩ ص
(١٠٥)
ما ذكره اهل الميزان في الضرورة بشرط المحمول
٢١٣ ص
(١٠٦)
ليس المراد من النوع هو النوع العقلي
٢١٥ ص
(١٠٧)
البساطة إما لحاظية وإما حقيقية
٢١٦ ص
(١٠٨)
لا فرق بين المشتق ومبدئه الحقيقي عند الدواني
٢٢١ ص
(١٠٩)
معنى المشتق لا يشتمل على النسبة بالحقيقة
٢٢١ ص
(١١٠)
زعم المحقق الدواني عدم الواسطة بين المشتقات والمصادر
٢٢٣ ص
(١١١)
الفرق بين المشتق ومبدئه في الجري
٢٢٦ ص
(١١٢)
الفرق بين الجنس والفصل وبين المادة والصورة
٢٣١ ص
(١١٣)
ملاك الحمل الذاتي هو الهوهوية بالذات
٢٣٢ ص
(١١٤)
كفاية مغايرة المبدأ مع ما يجري المشتق عليه مفهوما
٢٣٧ ص
(١١٥)
منشأ صدق المشتق قيام مبدئه بقيام انضمامي
٢٣٩ ص
(١١٦)
المفاهيم قسمان
٢٤٢ ص
(١١٧)
ذاته تعالى حاضرة لذاته غير غائبة
٢٤٦ ص
(١١٨)
وهن قول من ينفي الصفات بحقائقها عنه تعالى
٢٤٧ ص
(١١٩)
في الأوامر معاني لفظ الأمر
٢٤٩ ص
(١٢٠)
عالم الأمر هو العالم الموجود بلا مادة
٢٥١ ص
(١٢١)
إشكال اختلاف الجمع في الأمر ودفعه
٢٥٢ ص
(١٢٢)
تعريف الاشتقاق المعنوي
٢٥٣ ص
(١٢٣)
الفرق بين المعنى الجامد والمعنى الاشتقاقي
٢٥٣ ص
(١٢٤)
الأمر هل هو مطلق الطلب أو الطلب المطلق
٢٥٤ ص
(١٢٥)
المراد من الكلمة الوجودية
٢٥٥ ص
(١٢٦)
اعتبار العلو في معنى الأمر
٢٥٨ ص
(١٢٧)
الطلب والإرادة
٢٦١ ص
(١٢٨)
اذا كان النزاع في ثبوت صفة نفسانية فالمسألة عقلية
٢٦١ ص
(١٢٩)
اذا كان النزاع في ان مدلول الأمر هل هو الارادة فهي اصولية
٢٦١ ص
(١٣٠)
ان كان النزاع في مجرد مرادفة الطلب مع الارادة فهي لغوية
٢٦٢ ص
(١٣١)
منشأ النزاع هو الخلاف في الكلام النفسي
٢٦٢ ص
(١٣٢)
مدلول الصيغة أمر إنشائي لا إرادة نفسية
٢٦٧ ص
(١٣٣)
المنقول عن الاشاعرة ان الكلام النفسي هو النسبة الموجودة بين مفردين
٢٦٩ ص
(١٣٤)
التحقيق ان وجود الصيغ الانشائية وجود معانيها في نفس الأمر
٢٧٣ ص
(١٣٥)
تقابل الإنشاء والإخبار ليس تقابل مفاد كان التامة
٢٧٦ ص
(١٣٦)
حقيقة إرادته تعالى هو العلم بالصلاح
٢٧٨ ص
(١٣٧)
اعتبارات تقسيم الإرادة
٢٨٠ ص
(١٣٨)
تصحيح مرادية الإرادة لا يجدي شيئا
٢٩١ ص
(١٣٩)
تنبيه وتنزيه في الجبر والتفويض
٢٩٣ ص
(١٤٠)
العقاب انما يتبع الكفر والعصيان التابعين للاختيار
٢٩٧ ص
(١٤١)
تفاوت الماهيات بنفس ذواتها لا بجعل جاعل
٣٠٤ ص
(١٤٢)
في معاني صيغة الأمر
٣٠٧ ص
(١٤٣)
استعمال الصيغة بسائر الدواعي خلاف الوضع
٣٠٨ ص
(١٤٤)
الفرق بين الوجوب والايجاب اعتباري
٣١٠ ص
(١٤٥)
كثرة الاستعمال الموجبة للنقل تصح في أسماء الاعلام والاجناس
٣١١ ص
(١٤٦)
المراد من الحكاية الحقيقية
٣١٣ ص
(١٤٧)
المراد من حتمية الإرادة
٣١٥ ص
(١٤٨)
في التعبدي والتوصلي
٣٢٠ ص
(١٤٩)
معاني الطاعة
٣٢٠ ص
(١٥٠)
استحالة أخذ ما لا يكاد يتأتّى الا من قبل الأمر
٣٢٣ ص
(١٥١)
ذات المقيد والتقيد مختلفان في الوجود
٣٢٩ ص
(١٥٢)
يصح الاتيان بجزء الواجب بداعي وجوبه
٣٣١ ص
(١٥٣)
حكم العقل باتيان ما يحتمل دخله في الغرض
٣٣٥ ص
(١٥٤)
الاطلاق والتقييد بينهما تقابل العدم والملكة
٣٣٧ ص
(١٥٥)
تقريب جريان أصالة الاشتغال في المقام
٣٤٢ ص
(١٥٦)
المتحصل عدم جريان الاشتغال
٣٤٧ ص
(١٥٧)
دخل القربة في الغرض ليس بشرعي
٣٤٩ ص
(١٥٨)
الصيغة والواجب النفسي التعييني العيني
٣٥٣ ص
(١٥٩)
الأمر عقيب الحظر
٣٥٤ ص
(١٦٠)
المدة والتكرار
٣٥٥ ص
(١٦١)
المصدر مشتمل على نسبة ناقصة خلافا للجمهور
٣٥٦ ص
(١٦٢)
المراد بالفرد هو وجود الطبيعة
٣٥٨ ص
(١٦٣)
الفرق بين القول بالمرة والقول بالطبيعة
٣٥٩ ص
(١٦٤)
إتيان المأمور به علة تامة للغرض
٣٦١ ص
(١٦٥)
الفور والتراخي
٣٦٣ ص
(١٦٦)
الإجزاء
٣٦٥ ص
(١٦٧)
ما هو المراد من الاقتضاء
٣٦٧ ص
(١٦٨)
نتيجة المسألة الأصولية كلية
٣٦٨ ص
(١٦٩)
الفرق بين مسألة الإجزاء ومسألة المرة والتكرار
٣٧٠ ص
(١٧٠)
في إجزاء امتثال المأمور به عن التعبد به ثانيا
٣٧٢ ص
(١٧١)
في اجزاء الاتيان بالمأمور به بالامر الاضطراري
٣٨٢ ص
(١٧٢)
في اجزاء الاتيان بالمأمور به بالأمر الظاهري
٣٩٢ ص
(١٧٣)
الأمارات حجيتها بنحو الطريقية
٤٠٠ ص
(١٧٤)
الإشكال على قاعدة الاشتغال
٤٠٦ ص
(١٧٥)
لا مجال لقياس الأمر الظاهري بالأمر الاضطراري
٤٠٨ ص
(١٧٦)
الفوت مما ينسب الى المأمور به
٤٠٨ ص
(١٧٧)
في مناط الإجزاء والتصويب
٤١١ ص
(١٧٨)
الفهرس الموضوعي
٤١٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص

نهاية الدّراية في شرح الكفاية - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٥٠ - دخل القربة في الغرض ليس بشرعي

.....................................


ولا بدّ من حمل ما ذكرناه في الحاشية على هذا الوجه ، دون الوجهين الأولين لاستحالتهما ، إلاّ أن رفع مثل هذه الشرطية ـ المنتزعة من جامع انتزاعي ، لا م مجعول شرعي ـ بحديث الرفع مشكل جدا.

وربما ينسب إلى بعض الأساطين ـ قدّس سرّه ـ (أ) الفرق بين المحصّلات العادية والمحصّلات الشرعية ، كما إذا أمر بالإحراق ، فلا بدّ من الاحتياط في محصّله ، دون ما اذا أمر بالطهارة ، فان محصلها شرعي ، فاذا شك في دخل شيء فيه جرى حديث الرفع فيه ، وعليه فحيث إن قصد القربة ليس دخلها شرعيا ، بل واقعيا ، فلا يعمّه حديث الرفع ، دون سائر الشرائط ، فإنّ دخلها شرعي فيعمها حديث الرفع ، فلا بد من تحصيل الغرض بإتيان الصلاة بقصد القربة الذي لا يعمه حديث الرفع دون غيره.


(أ) هو العلامة الثاني الميرزا الشيرازي ـ قدس سره ـ كما في هامش ( ق ) و ( ط ).

وهو السيد محمد حسن بن محمد الحسيني الشيرازي النجفي أعظم علماء عصره وأشهرهم ؛ حتى عرف بالمجدد الشيرازي (ره).

ولد بشيراز في ( ١٥ ـ جمادى الأولى ـ ١٢٣٠ ه‌ ) ، ودرس فيها ، وفي الخامس عشر من عمره المبارك أتقن معظم العلوم وأخذ بتدريس ( شرح اللمعة ) ، ثم سافر إلى أصفهان ودرس عند صاحب الحاشية ، ثم عند السيد حسن المدرّس ، ثمّ أخذ يدرس حتى عدّ من مدرسي اصفهان ، ثم سافر الى النجف ( ١٢٢٩ ه‌ ) ، وحضر على الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر والشيخ حسن كاشف الغطاء وشيخ الطائفة المرتضى الأنصاري الذي كان يعظم المترجم له ويشير إليه من بين تلاميذه بالاجتهاد غير مرة ولما مضى الشيخ الانصاري ـ قدس سره ـ سنة ( ١٢٨١ ه‌ ) توجهت الناس إليه ، وقدموه على زملائه ، فأصبح المرجع الوحيد للإمامية في عصره ، وله فتوى ( تحريم التنباك ) الذي هزّ بها عرش الشاه القاجاري.

حجّ سنة ( ١٢٨٧ ه‌ ) ، ثم زار الإمام الرضا عليه السلام وعاد إلى كربلاء ، وسافر سنة ( ١٢٩١ ه‌ ) إلى سامراء واستوطنها والتحق به كثير من الأعلام ، وبنى فيها مدرستين وجسرا على دجلة ، وسوقا للمدينة ، وغيرها من المصالح.

توفي (ره) في سامراء سنة ( ٢٤ / شعبان / ١٣١٢ ه‌ ) وحمل على أكتاف الناس إلى النجف ودفن فيها بمقبرته قرب الصحن في آخر ليلة من شعبان.

( طبقات أعلام الشيعة في القرن الرابع عشر : ١ / ٤٣٦ رقم : ٨٦٥ ) بتصرف.