نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٧٦ - ٥ ـ توثيق الفسوي ، وترجمته
العجلي ، كوفي الأصل ، نشأ ببغداد ، وسمع بها وبالكوفة والبصرة ... وكان حافظا ديّنا صالحا ، انتقل إلى بلاد المغرب فسكن أطرابلس ، وانتشر حديثه هناك. روى عنه ابنه أبو مسلم صالح ، وذكر أنه سمع منه في سنة ٢٥٧. وكان يشبّه بأحمد بن حنبل ، وكان خروجه إلى المغرب أيّام محنة أحمد بن حنبل. وكانت ولادته بالكوفة سنة ١٨٢. ومات في سنة ٢٦١ وقبره بأعلى الساحل باطرابلس ، وقبر ابنه صالح إلى جنبه » [١].
٢ ـ الذّهبي : « العجلي ، الإمام الحافظ القدوة ... حدّث عنه ولده صالح بمصنّفه في الجرح والتعديل ، وهو كتاب مفيد يدلّ على سعة حفظه. ذكره عباس الدوري فقال : كنا نعدّه مثل أحمد ويحيى بن معين » [٢].
وكذا في ( العبر ) وذكر كلمة الدوري [٣].
وفي ( سير أعلام النبلاء ) وصفه : « الإمام الحافظ الناقد الأوحد الزاهد » وذكر كتابه في الجرح والتعديل ومدحه ، ثم ذكر بعض الكلمات في حق العجلي والثناء عليه من الأكابر [٤].
٥ ـ توثيق الفسويووثّقه يعقوب بن سفيان الفسوي بصراحة وإن ناقض نفسه فليّن حديثه قال ابن حجر : « قال يعقوب بن سفيان : ثقة حديثه ليّن » [٥].
[١] الأنساب ـ الاطرابلسي ١ / ٣٠٤.
[٢] تذكرة الحفّاظ ٢ / ٥٦٠ / ٥٨٢.
[٣] العبر ـ حوادث ٢٦١.
[٤] سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٠٥.
[٥] تهذيب التهذيب ١ / ١٦٦ ترجمة الأجلح.