نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٢١ - (٣٠) رواية الخركوشي وترجمته
مكّة ، وصحب به العباد الصالحين ، وسمع الحديث من أهلها والواردين ، وانصرف إلى نيسابور ولزم منزله ... » [١].
٢ ـ الذّهبي في حوادث سنة ٤٠٧ : « وعبد الملك بن أبي عثمان أبي سعد النيسابوري ، الواعظ القدوة ، المعروف بالخركوشي ، صنّف : كتاب الزهد ، وكتاب دلائل النبوة ، وغير ذلك. قال الحاكم : لم أر أجمع منه علما وزهدا وتواضعا وإرشادا إلى الله ، زاده الله توفيقا وأسعدنا بأيّامه. قلت : روى عن حامد الرفاء وطبقته ، وتوفي في جمادى الاولى » [٢].
٣ ـ ابن الأثير حوادث ٤١٦ : « وفيها توفي : عبد الملك بن أبي عثمان الخركوشي الواعظ النيسابوري ، وكان صالحا خيّرا ، وكان إذا دخل على محمود ابن سبكتكين يقوم ويلتقيه ، وكان محمود قد قسط على نيسابور مالا يأخذه منهم فقال له الخركوشي : بلغني أنّك تكدّي الناس وضاق صدري ، فقال : وكيف؟ قال : بلغني أنّك تأخذ أموال الضعفاء وهذه كدية ، فترك القسط وأطلقه » [٣].
٤ ـ الأسنوي : « الأستاذ الكامل ، الزاهد ابن الزاهد ، الواعظ ، من أفراد خراسان ... » [٤].
٥ ـ السّبكي : كذلك [٥].
[١] الأنساب ـ الخركوشي.
[٢] العبر ٣ / ٩٦.
[٣] الكامل ٩ / ٣٥٠.
[٤] طبقات الشافعية ١ / ٢٢٨.
[٥] طبقات الشافعية ٥ / ٢٢٢.