نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٧١ - (١٥) رواية ابن عبد ربّه
ترجمته
١ ـ الذهبي : في حوادث ٣٢٧ « وفيها : توفي عبد الرحمن بن أبي حاتم محمّد بن إدريس بن المنذر ، الحافظ الجامع ، التميمي الرازي بالراء ، وقد قارب التسعين ، رحل به أبوه في سنة خمس وخمسين ومائتين ، فسمع أبا سعيد الأشج ، والحسن بن عرفة وطبقتهما ، قال أبو يعلى الخليلي : أخذ عن أبيه وأبي زرعة ، كان بحرا في العلوم ومعرفة الرجال ، صنّف في الفقه واختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار ، ثمّ قال : وكان زاهدا يعدّ من الإبدال » [١].
٢ ـ اليافعي ووصفه بـ « الحافظ العالم » ثمّ نقل كلام الخليلي المتقدم [٢].
٣ ـ السبكي : « الإمام ابن الإمام ، حافظ الري وابن حافظها ، كان بحرا في العلم ، وله المصنفات المشهورة ... » [٣].
وقد ترجمنا له في مجلد حديث الغدير.
(١٥)
رواية ابن عبد ربّه
رواه في كتابه في إحتجاج للمأمون على الفقهاء ، في بحوث مفصّلة جرت ، فذكر حديث الطير ومفاده ، وهذه عبارة ابن عبد ربّه حيث قال : « إحتجاج المأمون على الفقهاء في فضل علي : إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن حماد ابن زيد قال : بعث إليّ يحيى بن أكثم وإلى عدة من أصحابي ، وهو يومئذ قاضي القضاة فقال : إن أمير المؤمنين أمرني أن أحضر معي غدا مع الفجر أربعين
[١] العبر ٢ / ٢٠٨.
[٢] مرآة الجنان حوادث : ٣٢٧.
[٣] طبقات السبكي ٣ / ٣٢٤.