فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٨٩ - باب فيما جاء في ذم يزيد بن معاوية وعبيد اللّه بن زياد وعمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن
الطعان اللعان أما إنه نعى إلي حبيبى حسين وأتيت بتربته ورأيت قاتله ، أما إنه لا يقتل بين ظهرانى قوم فلا ينصروه إلا عمم بعقاب ، قال : أخرجه ابن عساكر عن ابن عمر.
[ الصواعق المحرقة ص ١٣٢ ] قال : وأخرج الرويانى فى مسنده عن أبى الدرداء قال : سمعت النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : أول من يبدل سنتى رجل من بنى أمية يقال له يزيد.
[ الصواعق المحرقة أيضا ص ١٣٢ ] قال : وأخرج الواقدى من طرق إن عبد اللّه بن حنظلة بن الغسيل قال : واللّه ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء إنه رجل ينكح أمهات الأولاد والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة ، قال : وقال الذهبى : ولما فعل يزيد بأهل المدينة ما فعل مع شربه الخمر وإتيانه المنكرات اشتد عليه الناس وخرج عليه غير واحد ولم يبارك اللّه فى عمره ( أقول ) وذكره ابن سعد أيضا فى طبقاته ( ج ٥ ص ٤٧ ) فروى عن غير واحد إنهم قالوا : لما وثب أهل المدينة ليالى الحرة فأخرجوا بنى أمية عن المدينة وأظهروا عيب يزيد بن معاوية وخلافته أجمعوا على عبد اللّه بن حنظلة فأسندوا أمرهم اليه فبايعهم على الموت وقال : يا قوم اتقوا اللّه وحده لا شريك له فو اللّه ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء ، إن رجلا ينكح الأمهات والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة ، واللّه لو لم يكن معى أحد من الناس لأبليت اللّه فيه بلاء حسنا ، فتواثب الناس يومئذ يبايعون من كل النواحى ( الحديث ).
[ مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ٥٢٢ ] روى بسنده عن عثمان بن زياد الأشجعى قال : كان معقل بن سنان الأشجعى قد صحب النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم وحمل لواء قومه يوم الفتح ( إلى أن قال ) فاجتمع معقل بن سنان ومسلم بن عقبة الذى يعرف بمسرف ، فقال معقل لمسرف وقد كان آنسه وحادثه إلى أن ذكر معقل يزيد بن معاوية