فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٥١ - فيما جاء في حب الحسنين (ع) وما جاء في بغضهما
بالناس فأقبل الحسن والحسين عليهما السلام وهما غلامان فجعلا يتوثبان على ظهره إذا سجد فأقبل الناس عليهما ينحيانهما عن ذلك قال : دعوهما بأبى وأمى من أحبنى فليحب هذين ، ( أقول ) ورواه أبو نعيم أيضا فى حليته ( ج ٨ ص ٣٠٥ ) باختلاف يسير ، ورواه ابن حجر أيضا فى إصابته ( ج ٢ ص ١٢ ) قال : وله شاهد فى السنن وصحيح ابن خزيمة عن بريدة ، وفى معجم البغوى نحوه بسند صحيح عن شداد بن الهاد ( انتهى ).
[ كنز العمال ج ٧ ص ١٠٨ ] قال : عن حصين بن عوف الخثعمى قال : وقف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على بيت فاطمة سلام اللّه عليها فسلم فخرج اليه الحسن أو الحسين عليهما السلام فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إرق بأبيك عين بقة وأخذ باصبعيه فرقى على عاتقه ثم خرج الآخر الحسن أو الحسين عليهما السلام مرتفعة إحدى عينيه فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : مرحبا بك إرق بأبيك أنت عين البقة وأخذ باصبعيه واستوى على عاتقه الآخر ، وأخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بأقفيتهما حتى وضع أفواههما على فيه ثم قال : اللهم إنى أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما ، قال : أخرجه الطبرانى عن أبى هريرة.
( أقول ) ذكر العلامة فقيه الحرمين مفتى العراقين محدث الشام صدر الحافظ أبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد القرشى الكنجى الشافعى المتوفى سنة ٦٥٨ ه ، فى كفاية الطالب فى مناقب أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السّلام باسناده إلى أبى هريرة قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يأخذ بيد الحسين بن على عليهما السلام فيرفعه على باطن قدميه فيقول : « حزقة حزقة ترق عين بقة اللهم إنى أحبه فأحبه وأحب من يحبه » ، ( ثم قال الكنجى ) : قلت : هذا حديث حسن ثابت ، ( ثم قال ) ومعنى قوله : « حزقة » أى مقلوب