فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٧٠ - في استجابة دعاء الحسين عليه السّلام على بعض مقاتليه
مجمعه ( ج ٩ ص ١٩٣ ) وقال : رواه الطبرانى.
[ ذخائر العقبى ص ١٤٤ ] قال : وعن العباس بن هشام بن محمد الكوفى عن أبيه عن جده قال : كان رجل يقال له : زرعة شهد قتل الحسين عليه السلام فرمى الحسين عليه السلام بسهم فأصاب حنكه ، وذلك إن الحسين عليه السلام دعا بماء ليشرب فرماه فحال بينه وبين الماء ، فقال : اللهم اظمأه قال : فحدثنى من شهد موته وهو يصيح من الحر فى بطنه ومن البرد فى ظهره وبين يديه الثلج والمراوح وخلفه الكانون وهو يقول : أسقونى أهلكنى العطش فيؤتى بالعس [١] العظيم فيه السويق والماء واللبن لو شربه خمسة لكفاهم فيشربه ثم يعود فيقول : أسقونى أهلكنى العطش ، قال : فانقد [٢] بطنه كانقداد البعير ، قال : خرجه ابن أبى الدنيا ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا فى صواعقه ( ص ١١٨ ).
[ الصواعق المحرقة لابن حجر ص ١١٨ ] قال : ولما منعوه ـ يعنى الحسين عليه السلام ـ وأصحابه الماء ثلاثا قال له بعضهم : أنظر اليه كأنه كبد السماء لا تذوق منه قطرة حتى تموت عطشا ، فقال له الحسين عليه السلام : اللهم اقتله عطشا فلم يرو مع كثرة شربه للماء حتى مات عطشا.
[١] العس : بضم العين والسين المشددة المهملنين ـ القدح أو الاناء الكبير. [٢] انقد : انشق.