فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٢٩ - إن الحسن والحسين عليهما السلام ريحانتا النبي (ص) ولا يرضى لهما حر الشمس
اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فوجدهما يلعبان فى مشربة [١] وبين أيديهما فضل تمر فقال : يا علىّ ألا تقلب [٢] ابنى قبل الحر.
[ الرياض النضرة ج ٢ ص ٢٣٢ ] قال : وعن أسماء بنت عميس عن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أتاها يوما فقال : أين ابناى؟ ـ يعنى حسنا وحسينا ـ قالت : قلت : أصبحنا وليس فى بيتنا شئ نذوقه ، فقال علىّ عليه السّلام إذهب بهما فانى أتخوف أن يبكيا عليك وليس عندك شئ ، فذهب بهما إلى فلان اليهودى ، فتوجه إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فوجدهما يلعبان فى مسربة [٣] بين أيديهما فضل من تمر ، فقال : يا علىّ ألا تقلب ابنىّ قبل أن يشتد الحر عليهما ( إلى أن قال ) فحمل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أحدهما وحمل على عليه السلام الآخر ، قال : أخرجه الدولابى فى الذرية الطاهرة فى مسند أسماء بنت عميس عن فاطمة سلام اللّه عليها ( أقول ) وقد تقدم هذا الحديث بنحو أتم فى باب عيش على عليه السلام واستقائه كل دلو بتمرة ( ص ٥ وص ٦ ) فراجعه.
[١] المشربة بالشين المعجمة : الأرض اللينة دائمة النبات. [٢] يقال : قلب المعلم الصبيان إذا صرفهم إلى بيوتهم. [٣] المسربة ـ بالسين المهملة ـ المرعى.