ترجمة الإمام الحسين(ع)
(١)
تمهيد
٥ ص
(٢)
المحقق الطباطبائي والتراث الحسيني
٧ ص
(٣)
ابن العديم في سطور
١١ ص
(٤)
تحقيق الكتاب
١٥ ص
(٥)
ما أسنده عليه السلام عن جدّه النبي المكرّم صلى الله عليه وآله وسلم
٢٣ ص
(٦)
ما يتعلّق بولادته عليه السلام
٢٥ ص
(٧)
اسمه ، كنيته ولقبه عليه السلام
٣١ ص
(٨)
ترجمة موجزة عنه عليه السلام برواية ابن عبد البر
٣٩ ص
(٩)
فضائله ومناقبه عليه السلام
٤٣ ص
(١٠)
فضائل أهل الكساء ونزول آية التطهير فيهم عليهم السلام
٥٩ ص
(١١)
وأيضا في مناقب شهيد الطفّ عليه السلام
٦٧ ص
(١٢)
نبذة من كلماته عليه السلام
٧٥ ص
(١٣)
نبذة من مكارم أخلاقه ، وما أنشده عليه السلام من الشعر
٨٥ ص
(١٤)
إخبار الله تعالى النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بشهادته عليه السلام
٩٣ ص
(١٥)
إخبار أمير المؤمنين عليه السلام بشهادته
١٠٣ ص
(١٦)
لقاء ابن عباس ، ابن عمر وابن الزبير بالإمام الحسين عليه السلام
١٠٧ ص
(١٧)
الحسين عليه السلام يعزم على الخروج وجماعة ينهونه ـ برواية محمد بن سعد ـ
١١١ ص
(١٨)
لقائه عليه السلام مع الفرزدق
١٢١ ص
(١٩)
الحسين عليه السلام في طريقه إلى الشهادة
١٢٥ ص
(٢٠)
ما عجّل الله به قتلة الحسين عليه السلام من العذاب في الدنيا
١٣٧ ص
(٢١)
مقتل الحسين عليه السلام
١٤١ ص
(٢٢)
حديث أنس بن مالك في مجلس ابن زياد
١٥٧ ص
(٢٣)
حديث ابن عباس رحمة الله عليه وما رآه في المنام
١٦٣ ص
(٢٤)
عظمة مصيبته وما ظهر بعد شهادته عليه السلام
١٦٧ ص
(٢٥)
ما أصاب الظالمين لقرة عين الرسول من نقمات وعقوبات
١٧٩ ص
(٢٦)
روايات متفرقة
١٨٧ ص
(٢٧)
حديث الشجرة المباركة ونوح الجن للحسين عليه السلام
١٩٣ ص
(٢٨)
في تاريخ شهادته عليه السلام
٢١١ ص
(٢٩)
بعض ما قيل في الحسين عليه السلام من المراثي
٢٢٧ ص
(٣٠)
المصادر
٢٣٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص

ترجمة الإمام الحسين(ع) - ابن أبي جرادة الحلبي - الصفحة ١٥٥ - مقتل الحسين عليه السلام

لضربت عنقك [١]!

قالوا : وكانت الرءوس قد تقدّم بها شمر بن ذي الجوشن أمام عمر بن سعد.

قالوا : واجتمع أهل الغاضرية ، فدفنوا أجساد القوم.

وروى حميد بن مسلم ، قال : كان عمر بن سعد لي صديقا ، فأتيته عند منصرفه من قتال الحسين ، فسألته عن حاله؟ فقال : لا تسأل عن حالي ، فإنّه ما رجع غائب إلى منزله بشرّ ما رجعت به [ ٧٦ ـ ب ] قطعت القرابة القريبة ، وارتكبت الأمر العظيم [٢].

* * *

قالوا : ثمّ إنّ ابن زياد جهز عليّ بن الحسين ومن كان معه من المحرم ، وجّه بهم إلى يزيد ابن معاوية مع زحر بن قيس ومحقن بن ثعلبة وشمر بن ذي الجوشن ، فساروا حتى قدموا الشام ودخلوا على يزيد بن معاوية بمدينة دمشق ، وأدخل معهم رأس الحسين ، فرمي به بين يديه.

ثمّ تكلّم شمر بن ذي الجوشن فقال : يا أمير المؤمنين! ورد علينا هذا في ثمانية عشر رجلا من أهل بيته وستّين رجلا من شيعته ، فسرنا إليهم ، فسألناهم النزول على حكم أميرنا عبيد الله بن زياد أو القتال ، فغدونا عليهم عند شروق الشمس ، فأحطنا بهم من كلّ جانب!

فلمّا اخذت السيوف منهم مأخذها جعلوا يلوذون إلى غير وزر ، لوذان الحمام من الصقور ، فما كان إلاّ مقدار جزر جزور أو نوم قايل حتّى أتينا على آخرهم ، فهاتيك أجسادهم مجرّدة ، وثيابهم مرمّلة ، وخدودهم معفّرة ، تسفي عليهم الرياح ، زوّارهم العقبان [٣] ، ووفودهم الرخم [٤].


[١] والحكاية جاءت في مصادر كثيرة ، منها : المنتظم : ٥ / ٣٤١ ، الرد على المتعصّب العنيد : ص ٤٢ و ٤٦ ، البداية والنهاية : ٨ / ١٩٠ ، تذكرة الخواص : ٢٥٧ ، أسد الغابة : ٢ / ٢٢ ، مجمع الزوائد : ٩ / ١٩٥ ، الصواعق : ١١٨ وفي ترجمة الإمام ٧ لابن سعد : ص ٨٠. [٢] سير اعلام النبلاء : ٣ / ٣٠٣ ، تذكرة خواص الامّة : ٢٥٩ ، ترجمة الحسين ٧ لابن سعد : ص ٨١. [٣] العقبان : نوع من الطير موصوف بالغدر. [٤] الرخم : نوع من الطير موصوف بالغدر.