المستشرقون والدّراسات القرآنيّة
(١)
مقدمة
٥ ص
(٢)
المدخل
٩ ص
(٣)
تعريف الاستشراق
١١ ص
(٤)
دوافع الاستشراق
١٣ ص
(٥)
ب ـ الدوافع الاستعمارية
١٦ ص
(٦)
ج ـ الدوافع العلميّة
١٧ ص
(٧)
الفصل الأول
١٩ ص
(٨)
تأريخ القرآن
١٩ ص
(٩)
الفصل الثاني
٣٥ ص
(١٠)
ظاهرة الوحي والمستشرقون
٣٥ ص
(١١)
الفصل الثالث
٦١ ص
(١٢)
ترجمة القرآن
٦١ ص
(١٣)
أولا ـ الترجمة الكلية
٦٣ ص
(١٤)
ثانيا ـ الترجمة الجزئية
٦٩ ص
(١٥)
الفصل الرابع
٧١ ص
(١٦)
التحقيق والفهرسة والتدوين
٧١ ص
(١٧)
أ ـ التحقيق
٧٣ ص
(١٨)
ب ـ الفهرسة
٧٦ ص
(١٩)
ج ـ التدوين
٧٨ ص
(٢٠)
الفصل الخامس
٨١ ص
(٢١)
الدراسات الموضوعية في القرآن الكريم
٨١ ص
(٢٢)
أ ـ العقائد والديانات
٨٤ ص
(٢٣)
ب ـ الفن القصصي في القرآن
٨٦ ص
(٢٤)
ج ـ فقه اللغة العربية في القرآن
٨٧ ص
(٢٥)
د ـ بلاغة القرآن
٨٨ ص
(٢٦)
هـ ـ بحوث أخرى
٨٨ ص
(٢٧)
الفصل السادس
٩٣ ص
(٢٨)
تقويم الجهود الاستشراقية في
٩٣ ص
(٢٩)
الدراسات القرآنية
٩٣ ص
(٣٠)
1 ـ طبيعة الفهم الاستشراقي للقرآن
٩٥ ص
(٣١)
2 ـ التوثيق من ينابيعه الأولى
١٠٢ ص
(٣٢)
3 ـ استقراء المجهول
١٠٥ ص
(٣٣)
الفصل السابع الأبعاد
١٠٩ ص
(٣٤)
الفنية لترجمة القرآن
١٠٩ ص
(٣٥)
ومشكلاتها البلاغية عند المستشرقين
١٠٩ ص
(٣٦)
ترجمة القرآن الكريم
١١١ ص
(٣٧)
أبعادها الفنية ومشكلاتها البلاغية
١١١ ص
(٣٨)
مدلول الترجمة
١١٢ ص
(٣٩)
الأبعاد الفنية
١١٤ ص
(٤٠)
المشكلات البلاغية
١٢٢ ص
(٤١)
أ ـ دلالة الألفاظ
١٢٧ ص
(٤٢)
ب ـ التركيب الجملي
١٣٤ ص
(٤٣)
ج ـ النظم والسياق القرآني
١٣٧ ص
(٤٤)
الفصل الثامن
١٤٣ ص
(٤٥)
معجم الدراسات الاستشراقية
١٤٣ ص
(٤٦)
خاتمة البحث
١٦٣ ص
(٤٧)
المصادر والمراجع
١٦٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

المستشرقون والدّراسات القرآنيّة - الصّغير، محمد حسين علي - الصفحة ١٠٠ - ١ ـ طبيعة الفهم الاستشراقي للقرآن

وهو يضع السورة بموقعها التأريخي في النزول ، فيبدأ بسورة العلق باعتبارها أول ما نزل من القرآن ثم سورة القلم وهي التي تليها في النزول وهكذا يتتبع السور تأريخيا حتى ينتهي بآخر ما نزل بالمدينة المنورة.

ويبدو لي أن مباحث نولدكه في تأريخ السور هي أنفس ما جاء في كتابه تأريخ القرآن.

وقد كان المستشرق الانكليزي ( أدوارسل ) في كتابه ( التطور التأريخي للقرآن ) موضوعيا في بحث المكيّ والمدنيّ وكتابة القرآن وتدوينه. واستفاد بما سبق إليه نولدكه. وقد وثق الأستاذ ( كارل بروكلمان ) المصحف العثماني ، وذهب إلى رأي قيم في القراءات بأن الكتابة فتحت مجالا لبعض الاختلاف في القراءات ، فاشتغل القراء على هذا الأساس بتصحيح القراءات [١].

ولا شك أن ما كتبه المستشرق الفرنسي الأستاذ ( بلاشير ) في تأريخ القرآن ، بنيته وتكوينه ، ورسالته في مكة ورسالته في المدينة والواقعة القرآنية وعلوم القرآن يعتبر من أبرز الجهود الاستشراقية بعد جهود نولدكه ، وقد أفاد منه كثيرا لا سيما في تقيده بالمرحلة الزمنية لتأريخ نزول السور القرآنية.

وقد كانت الذائقة العلمية رصينة قيمة عند ( بلاشير ) لا سيما اعترافه بحيرة غير العربي عند فهم القرآن [٢].

إن هذا الفهم المتفاوت عند هؤلاء المستشرقين يعود إلى العنصر النفسي الأغلب في شخصية كل منهم. فمن اتجه اتجاها موضوعيا كان ما قدمه موضوعيا ، ومن كان ذا هوى أو تعصب أو فرية أشبع ذلك في بحوثه.

وناحية أخرى مهمة في مفارقات الفهم الاستشراقي ، تنبعث من زاوية عقيدية. فالمستشرق قد لا ينظر النص القرآني من كونه نصا حضاريا ، بينما


[١] ظ : بروكلمان ، تأريخ الأدب العربي : ١ / ١٤٠. [٢] ظ : فيما سبق : تأريخ القرآن : فقرة رقم ٧.