الفوائد الطوسيّة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨٥ - فائدة ( ٦٣ ) في نفي حجية مفهوم الشرط
وقوله تعالى : ( فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [١].
وقوله تعالى : ( وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَوْلاكُمْ ) [٢]
وقوله تعالى : ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ) الى قوله ( إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا ) [٣] وقد تقدم مثله.
وقوله تعالى : ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَإِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) [٤]
وقوله تعالى : ( وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ ) [٥]
وقوله تعالى : ( إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ) [٦] مع ان الغلبة قد تحصل بأكثر وان لم يكن خيرا بل كان أمرا فان الأقل مأمور ندبا والأكثر وجوبا وهذا من مفهوم الشرط والعدد معا.
وقوله تعالى : ( إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) [٧]
وقوله تعالى : ( فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ) [٨].
وقوله تعالى : ( وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ ) [٩].
وقوله تعالى : ( وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ ) [١٠]
وقوله : ( وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ ) [١١]
وقوله تعالى : ( إِلّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) [١٢]
وقوله تعالى : ( إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي وَتَذْكِيرِي بِآياتِ اللهِ فَعَلَى اللهِ تَوَكَّلْتُ ) [١٣]
وقوله تعالى : ( فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلّا عَلَى اللهِ ) [١٤]
[١] البقرة ـ ١٩٢. (٢) الأنفال ـ ٤٠ [٣] الأنفال ـ ٤١ [٤] الأنفال ـ ٤٩ [٥] الأنفال ـ ٦٢ [٦] الأنفال ـ ٦٥ [٧] الأنفال ـ ٦٦ [٨] الأنفال ـ ٦٦ [٩] الأنفال ـ ٦٦ [١٠] الأنفال ـ ٧١ [١١] التوبة ـ ٢ [١٢] التوبة ـ ٤٠ [١٣] يونس ـ ٧١. (١٤) يونس ـ ٧٢