الفوائد الطوسيّة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨٤ - فائدة ( ٦٣ ) في نفي حجية مفهوم الشرط
وقوله تعالى : ( مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) [١] مع انه يأتي بهم على كل حال.
وقوله تعالى : ( وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ ) [٢] وقوله تعالى : ( وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) [٣].
وقوله تعالى : ( فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) [٤] وقوله تعالى : ( قالَ اتَّقُوا اللهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) [٥] مع ان ذلك مأمور به على كل حال.
وقوله تعالى : ( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْلَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُالْحَكِيمُ ) [٦].
وقوله تعالى : ( وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) [٧].
وقوله تعالى : ( فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ ) [٨]
وقوله تعالى : ( إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ ) [٩].
وقوله تعالى : ( إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا ) [١٠].
وقوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ ) [١١] مع أنهم دائما متذكرون مبصرون.
وقوله تعالى : ( وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) [١٢] مع انهم مكلفون بالطاعة مأمورون بها على تقدير عدم الايمان أيضا خصوصا على مذهبنا.
وقوله تعالى : ( وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ ) [١٣].
[١] المائدة ـ ٥٤ [٢] المائدة ـ ٥٦ [٣] المائدة ـ ٧٣ [٤] التغابن ـ ١٢ [٥] المائدة ـ ١١٢ [٦] المائدة ـ ١١٨ [٧] الانعام ـ ٨١ [٨] الانعام ـ ٨٩ [٩] الأعراف ـ ١٩٣ [١٠] الأعراف ١٩٨ [١١] الأعراف ـ ٢٠٠ [١٢] الأنفال ـ ١ [١٣] الأنفال ـ ٣٦