الفوائد الطوسيّة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٩٠ - فائدة ( ٦٣ ) في نفي حجية مفهوم الشرط
وقوله تعالى : ( لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ ) إلى قوله ( إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي ) [١].
وقوله تعالى : ( إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً ) [٢].
وقوله تعالى : ( وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) [٣].
وقوله تعالى : ( فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ) [٤].
مع ان الحكم ثابت قبل بلوغ الأجل.
وقوله تعالى : ( إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ ) [٥].
مع ان الوضوء مأمور به دائما استحبابا تارة ووجوبا أخرى من غير ارادة القيام إلى الصلاة.
وقوله تعالى : ( وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا ) [٦] مع ان الغسل والطهارة قد أمر بهما غير الجنب وجوبا واستحبابا.
وقوله تعالى : ( إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللهِ ) [٧] مع انها واجبة مأمور بها مع اجتماع شرائطها مع النداء وعدمه فإنها غير مشروطة به.
وقوله تعالى : ( فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) [٨].
وقوله تعالى : ( وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى ) [٩].
وقوله تعالى : ( إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما ) [١٠].
وقوله تعالى : ( وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ ) [١١].
وقوله تعالى : ( عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ ) [١٢] مع موتهن
[١] الممتحنة ١ [٢] الممتحنة ٢ [٣] الممتحنة ٦ [٤] الطلاق ٢ [٥] المائدة ٦ [٦] المائدة ٢ [٧] الجمعة ٩ [٨] الغابن ١٢ [٩] الطلاق ٦ [١٠] التحريم ٤ [١١] التحريم ٤. (١٢) التحريم ٥