الصّحابة في حجمهم الحقيقي - الهاشمي بن علي - الصفحة ٢٠ - كلمة الصحبة ومشتقاتها في القرآن
كذلك يُطلق لفظ الصحبة نسبة إلىٰ الحق أو الباطل كقوله تعالىٰ :
( فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ ) [١].
( فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ) [٢].
( وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ) [٣].
( وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ ) [٤].
ويطلق لفظ الصحبة كذلك نسبة إلىٰ شخص كقوله تعالى :
( قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ ) [٥].
( فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ ) [٦].
وهكذا ترىٰ أن لفظ الصحبة ومشتقاتها ليس له أيّ فضل في ذاته ولا أيّ مزيّة ، بل نستطيع أن نقول إنّه لفظ محايد.
بعد هذا الاستعراض لهذه الايات القرآنية نأتي إلىٰ تعريف الصحابي لغة :
يقول الخليل بن أحمد الفراهيدي في مادة « صحب » : « الصحاب يُجمع بالصَّحب والصحبان والصحبة والصحاب. والأصحاب : جماعة الصحب والصحابة مصدر قولك : صاحبك الله وأحسن صِحابتك. ويقال عند الوداع : مصاحباً معافىٰ ... إلىٰ أن يقول : « وكلّ شيء لاءم شيئاً فقد استصحبه » [٧].
هذا وقد أعرضنا عن بقية كتب اللغة خشية التطويل.
| [١] سورة طه : ١٣٥. | [٢] سورة الواقعة : ٨. |
| [٣] سورة الواقعة : ٩. | [٤] سورة الواقعة : ٤١. |
| [٥] سورة الشعراء : ٦١. | [٦] سورة القمر : ٢٩. |