الصّحابة في حجمهم الحقيقي - الهاشمي بن علي - الصفحة ١٩ - كلمة الصحبة ومشتقاتها في القرآن

( أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ) [١].

هذا وقد تُطلق كلمة الصاحب أو الصحابي أو الأصحاب نسبة إلىٰ زمان كقوله تعالىٰ : ( ... كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ) [٢].

وقد يطلق لفظ الصحبة نسبة إلىٰ حيوان كقوله تعالىٰ : ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ) [٣] و : ( فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ ) [٤].

كذلك يطلق لفظ الصحبة نسبة إلىٰ آلة كقوله تعالىٰ : ( وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ ) [٥].

كما يطلق لفظ الصحبة أو الصاحبة علىٰ الزوجة كما في قوله تعالىٰ : ( أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ ) [٦] ، و : ( وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ) [٧] ، و : ( يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ ) [٨].

وقد يطلق معنىٰ الصحبة علىٰ رجل يحاور آخر بغض النظر عن كفر أو إيمان الصاحب كقوله تعالىٰ : ( قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ) [٩].


[١] سورة البروج : ٤. [٢] سورة النساء : ٤٧.
[٣] سورة الفيل : ١. [٤] سورة القلم : ٤٨.
[٥] سورة العنكبوت : ١٥. [٦] سورة الانعام : ١٠١.
[٧] سورة الجن : ٣. [٨] سورة المعارج : ١٢.
[٩] سورة الكهف : ٣٧.