الأئمة الاثني عشر
(١)
فاتحة السلسلة
٥ ص
(٢)
مصادر ترجمة ابن طولون
٩ ص
(٣)
نشأة ابن طولون
١١ ص
(٤)
ثقافته والكتب التي قرأها
١٢ ص
(٥)
وظائفه العلمية
١٧ ص
(٦)
مؤلّفاته في التاريخ
٢١ ص
(٧)
قيمتها
٢٥ ص
(٨)
الشذرات الذهبية ـ مصادره ـ قيمته
٢٧ ص
(٩)
صفة المخطوط
٣٠ ص
(١٠)
نهج التحقيق
٣٣ ص
(١١)
الرموز
٣٥ ص
(١٢)
مقدمة المؤلف
٣٩ ص
(١٣)
قصيدة الحصكفي في مدح آل البيت
٤٠ ص
(١٤)
علي بن أبي طالب
٤٥ ص
(١٥)
الحسن بن علي
٦١ ص
(١٦)
الحسين بن علي
٦٩ ص
(١٧)
زين العابدين
٧٣ ص
(١٨)
الباقر
٧٩ ص
(١٩)
جعفر الصادق
٨٣ ص
(٢٠)
الكاظم
٨٧ ص
(٢١)
الرضا
٩٥ ص
(٢٢)
الجواد
١٠١ ص
(٢٣)
الهادي
١٠٥ ص
(٢٤)
العسكري
١١١ ص
(٢٥)
المهدي
١١٥ ص
(٢٦)
روايات ابن طولون عن الأئمة
١١٩ ص
(٢٧)
الفهارس
١٢٣ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
الأئمة الاثني عشر - ابن طولون - الصفحة ٩٣ - الكاظم
العظام لحما ومنشرها بعد الموت. أسألك بأسمائك الحسنى وباسمك الأعظم الأكبر المخزون المكنون الذي لم يطلع عليه أحد من المخلوقين. يا حليما ذا أناة لا يقوى على أناته. يا ذا المعروف الذي ( ٢١ ب ) لا ينقطع أبدا ولا يحصى عددا. فرّج عني. فكان ما ترى.
وله أخبار ونوادر كثيرة.
وكانت ولادته يوم الثلاثاء قبل طلوع الفجر سنة تسع وعشرين ومائتين.
وقال الخطيب : سنة ثمان وعشرين بالمدينة.
وتوفي لخمس بقين من شهر رجب سنة ثلاث وثمانين ومائتين.
وقيل سنة ستّ وثمانين ببغداد. وقيل إنّه توفي مسموما.
وقال الخطيب : توفي في الحبس ، ودفن في مقابر الشونيزين [١] خارج القبّة. وقبره هناك مشهور يزار. عليه مشهد عظيم فيه من قناديل الذهب والفضّة وأنواع الآلات والتزيين ما لا يحدّ في الجانب الغربي. وكان موكلا به مدة حبسه السنديّ بن شاهك جدّ كشاجم الشاعر المشهور.
[١] ذكرها ياقوت باسم « الشونيزية » قال : وهي بالجانب الغربي من بغداد ( معجم البلدان )