أبعاد النهضة الحسينية
(١)
كلمة المركز
٥ ص
(٢)
المقدَّمة
٧ ص
(٣)
أولاً البعد الغيبي
١٠ ص
(٤)
التنبوء بمصير القَتَلة
٢٤ ص
(٥)
ثانيا البعد العبادي
٣٣ ص
(٦)
صلاة تحت الحِراب
٣٧ ص
(٧)
الأول أسلوب التشكيك
٤٠ ص
(٨)
الثاني أسلوب التخويف
٤٢ ص
(٩)
الصلاة الخاصة
٤٤ ص
(١٠)
العبادة الفاعلة
٤٦ ص
(١١)
قرآن ناطق
٤٧ ص
(١٢)
ثالثا البعد الأخلاقي
٥٢ ص
(١٣)
1 ـ الإيثار
٥٣ ص
(١٤)
2 ـ الشجاعة
٥٦ ص
(١٥)
3 ـ الشهامة والمروءة
٥٨ ص
(١٦)
4 ـ العزة ورفض الذّل
٦١ ص
(١٧)
5 ـ الصبر
٦٢ ص
(١٨)
6 ـ الوفاء
٦٤ ص
(١٩)
رابعا البعد السياسي
٦٦ ص
(٢٠)
مؤتمر سياسي عام
٧٩ ص
(٢١)
ضرورة النهضة
٨١ ص
(٢٢)
اشكاليات واهنة
٨٤ ص
(٢٣)
الفتح المبين
٨٧ ص
(٢٤)
خامسا البعد الإعلامي
١٠٠ ص
(٢٥)
الإعلام الحسيني في مقابل الإعلام اليزيدي
١٠١ ص
(٢٦)
أ ـ الاتصال الشخصي والجمعي
١٠٢ ص
(٢٧)
1 ـ الاتصال الشخصي
١٠٢ ص
(٢٨)
2 ـ الاتصال الجمعي
١٠٤ ص
(٢٩)
ب ـ الرّسل والمراسلات
١٠٥ ص
(٣٠)
ج ـ استثمار موسم الحج
١٠٩ ص
(٣١)
د ـ الخطابة
١١١ ص
(٣٢)
هـ ـ الشعر
١١٣ ص
(٣٣)
أساليب الإعلام اليزيدي
١١٨ ص
(٣٤)
1 ـ الترهيب والترغيب
١١٨ ص
(٣٥)
2 ـ التكذيب
١١٩ ص
(٣٦)
3 ـ اللّعن والسّباب وكيل الاتهامات
١٢١ ص
(٣٧)
4 ـ التظاهر بالحق وقلب الحقائق
١٢٢ ص
(٣٨)
سادسا البعد العسكري
١٢٩ ص
(٣٩)
1 ـ الموقف العام
١٢٩ ص
(٤٠)
أولاً الحماية الشخصية
١٣٢ ص
(٤١)
ثانيا استطلاع التحركات المعادية
١٣٣ ص
(٤٢)
ثالثا إفشال محاولة الاغتيال
١٣٣ ص
(٤٣)
2 ـ المعلومات
١٣٧ ص
(٤٤)
الأسلوب الأول استنطاق المسافرين والاستفسار منهم
١٣٧ ص
(٤٥)
الأسلوب الثاني المكاتبات
١٣٩ ص
(٤٦)
الأسلوب الثالث الاستطلاع
١٤٠ ص
(٤٧)
3 ـ تمحيص القوات وتطهيرها
١٤٢ ص
(٤٨)
4 ـ الحوار وعدم البدء بالقتال
١٤٤ ص
(٤٩)
5 ـ الأعمال التمهيدية
١٥٠ ص
(٥٠)
6 ـ سير القتال
١٥٦ ص
(٥١)
أولاً القتال الجماعي
١٥٦ ص
(٥٢)
ثانيا المبارزة الفردية
١٥٨ ص
(٥٣)
نقض اُصول الحرب
١٦٣ ص
(٥٤)
1 ـ الهجوم الجماعي على رجل واحد
١٦٣ ص
(٥٥)
2 ـ التعرّض بالسلاح للنساء والأطفال
١٦٤ ص
(٥٦)
3 ـ سبي المرأة المسلمة
١٦٦ ص
(٥٧)
1 ـ عدالة القضية
١٦٩ ص
(٥٨)
2 ـ الإيمان بالقيادة
١٧٣ ص
(٥٩)
3 ـ التضحية الغالية
١٧٥ ص
(٦٠)
4 ـ الانضباط التام
١٧٧ ص
(٦١)
فهرس المحتويات
١٧٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص

أبعاد النهضة الحسينية - الذهبي، عباس - الصفحة ٧٧ - رابعا البعد السياسي

تنضبط عدسة الرؤية لدينا على منظور سليم ، وسوف نجد أنه « لما مضى الإمام الحسن بن علي عليه‌السلام شهيدا نتيجة غدر خصمه معاوية ، قضى الإمام الحسين عليه‌السلام فترة طويلة في عهد معاوية لم يحرّك ساكنا ولم يدع إلى الثورة ، التزاما منه بشروط صلح الحسن عليه‌السلام وتقيّده به حتى بعد وفاة أخيه وطيلة حياة معاوية بعد رحيل الحسن عليه‌السلام رغم إلحاح الشيعة عليه بالثورة على معاوية لأنه نقض من جانبه كل شروط الصلح ولم يف بشرط واحد منها.

لقد عانى المسلم الشيعي منذ عهد معاوية بن أبي سفيان ألوانا شتَّى من الاضطهاد والملاحقة والترويع ؛ كان مطاردا من قبل السلطة ، فقلما شعر بالأمن ، وكانت هذه السلطة تحاربه في مصادر عيشه إذا لم تقض عليه ولم تصادر حرّيته ، وكان في أحسن الحالات مواطنا من الدرجة الثانية ، كل هذا بسبب بعض مواقفه العقيدية ، وبسبب اتجاهه الفقهي ، حيث إنه تبع أئمة أهل البيت ، فكانوا مرجعه في فقه الشريعة الإسلامية » [١].

مع كل ذلك كان الحسين عليه‌السلام يرفض طلبهم بشدة ويذكر : « أنّ بينه وبين معاوية عهدا وعقدا لا يجوزُ له نقضه حتى تمضي المدّةُ ، فإن مات معاوية نظر في ذلك » [٢]. حرصا منه على وحدة المسلمين ، مع أنه كان قادرا على أن يُثير جمهورا كبيرا من المسلمين ضد حكم معاوية البغيض ، لا سيما وأنه تفنّن في التنكيل بشيعته.

على أن الحسين عليه‌السلام لم يكن ملجوم اللّسان ، مختوم الشفتين ، فالشواهد


[١] انظر : ثورة الحسين في الوجدان الشعبي : ٤٤. [٢] الإرشاد ٢ : ٣٢.