فهرست موضوعى تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٨٠٥
وَ طائِفَةٌ قَدْ أَكْفَرُونِى بِحُبِّكُمْ ٨ ٢٠٧
وَ عِزَّتِي وَ جَلالِي، وَ عُلُوِّي وَ ارْتِفَاعِ ٢١ ٢٢٩
وَ عِزَّتِي وَ عَظَمَتِي، وَ جَلالِي وَ بَهائِي ٢١ ٢٨٢
وَ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ فَإِنَّ الصَّبْرَ مِنَ ١ ٥٩١
وَ عَلَيْكُمْ بِكِتابِ اللَّهِ فَإِنَّهُ الْحَبْلُ الْمَتِينُ ١٢ ٢٦٧
وَ فِى التَّفْسِيْرِ هُوَ كِتابٌ جامِعُ دِيْوانِ ٢٦ ٢٦٥
وَ فِيْهِ رَبِيْعُ الْقَلْبِ وَ يَنابِيْعُ الْعِلْمِ ١٠ ٤٤٦
وَ قَدْ أَرْعَدُوا وَ أَبْرَقُوا وَ مَعَ هذَيْنِ ١٠ ١٩٨
وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الاسْتِغْفَارَ ٢٥ ٨١
وَ قَدْ قُلْتُمْ «رَبَّنَا اللَّهُ» فَاسْتَقِيْمُوا ٢٠ ٢٨٨
وَ كانَ ثُمَّ شَىْءٌ فَيَكُونُ أَكْبَرُ مِنْهُ ١٢ ٣٦٤
وَ كانَ مُوسى لايَراهُ أَحَدٌ إِلَّا أَحَبَّهُ! ١٣ ٢٢٥
وَ كِتَابُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ١١ ٣٧
وَ كُلُّ قَلْبٍ فِيْهِ شِرْكٌ أَوْ شَكٌّ ١٥ ٢٩٩
وَ كَيْفَ يَنْزِلُ عَلَىَّ الْوَحْىُ وَ أَنْتُمْ لا ٢٧ ١١٤
وَ لَئِنْ أَمْهَلَ الظَّالِمَ فَلَنْ يَفُوتَ أَخْذُهُ ٢٦ ٤٧٦
وَ لا تَجْعَلِ الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمِّنا ٢٢ ٥٤٣
وَ لاتَحْلِفُوا بِاللَّهِ صادِقِينَ وَ لا كاذِبِينَ ٢ ١٧٦
وَ لاتَدْفَعَنَّ صُلْحاً دَعَاكَ إِلَيْهِ ٢١ ٥١٠
وَ لاتَسْتَعْجِلُوا بِمَا لَمْيُعَجِّلْهُ اللَّهُ ٢٣ ٣٦٩
وَ لاتَكُونَنَّ عَلَيْهِمْ سَبُعاً ٧ ٢٢١
وَ لا عَقْلَ مَعَ هَوى ١٥ ١٢٢
وَ لا يَقَعُ اسْمُ الاسْتِضْعافِ ٤ ١١٩
وَ لا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ ٢٣ ١٦٠
الوَلَدُ لِلْفَراشِ وَ لِلْعاهِرِ الحَجَرُ ٢٣ ٢٣٣
وَ لَقَدْ خَرَجْنَ نِساءٌ مِنَ الْعِفافِ إِلَى ٢٤ ٢٤١
وَ لَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ بِهِ مِنْ لَدُنْ ٢٠ ٥٣٢
وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ ٩ ٤٣٧
وَ لَكِنَّ اللَّهَ فَرَضَ فِي أَمْوَالِ الأَغْنِيَاءِ ٢٢ ٣٣٤
وَ لكِنْ جِبْرَئِيْلُ جائَنِى فَقالَ ٧ ٣٣٤
وَ لكِنْ شَدُّوا فَشَدَدَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ١ ٣٦١
وَ لكِنَّهُ عَدَدُ الأَنْفاسِ ١٣ ١٥٢
وَ لكِنِّي اخْشى انْ تَتَوَّقَ الَيْهِ ٢١ ٣٦٤
وَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ أَدَّوْا زَكاةَ أَمْوالِهِمْ ٨ ٢٢
وَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ حِيْنَ تَنْزِلُ بِهِمُ النِّقَمُ ٢٠ ٣٣٠
وَ لَوْ كَانَ كُلُّ قَوْمٍ إِنَّمَا يَتَّكِلُونَ ١٤ ٩٣
وَ لَوْ لَا الأَجَلُ الَّذِى كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ٨ ٤١٠