شرح دعاي كميل

شرح دعاي كميل - لارى اصطهباناتى، ميرزا ابوالحسن - الصفحة ٢٢٢

بديمومتهم ورفعتهم عكوس له صلى الله عليه و آله بديمومة نوره ورفعته وعلّو مرتبته ومنزلته، وجلاّس محفل النبوّة، ونادى الرسالة وصدر أولي العزيمة في نشأة الناسوت عكوسٌ له صلى الله عليه و آله بنبوته ورسالته وأولي عزيمته، وحيوان عالم الكيان مِن الناسوت ومَن في درجته ونباتُه ومعدنه إلى بسائطه كلّها عكوس له صلى الله عليه و آله بمقام بشريّته. ومن هنا قال صلى الله عليه و آله : «كُنت نبيّا وآدم بين الماء والطين» [١] . و «آدم ومن دونه تحت لوائي يوم القيامة» [٢] . وفي الزيارة المأثورة: «بكم فتح اللّه وبكم يختم» و «ذكركم في الذاكرين، وأسماؤكم في الأسماء، وأجسادكم في الأجساد، وأنفسكم في النفوس، وأرواحكم في الأرواح، وآثاركم في الآثار، وقبوركم في القبور» [٣] . وورد : «إنّ شجرة طوبى أصلها في دار عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وما من دار مؤمن إلاّ وفيها غصنٌ من أغصانها» [٤] .

نظم:

{ ولا تقل دارها بشرقي نجد كل نجدٍ لعامرية دار } { ولها منزل على كل ماءٍ وعلى كل دمنة آثار } أيضا نظم لطيف: { وقد كان مجلى الذات نور محمد عليه سلام اللّه في كلّ لحظة } { وقد فتق اللّه المهيمن نوره ليظهر كلّ اسم وكلّ حقيقة } { ومجلى صفات اللّه روح محمد وكان به أرواح كلّ البريّة } { وذلك روحٌ أعظم في الوجود من ملائكة الرحمن قبل الخليقة }


[١] بحار الانوار : ١٦ / ٤٠٢ / ١ عن مناقب ابن شهرآشوب .[٢] وجد نحوه في أمالي الشيخ الصدوق ، ص ٢٧٩ و ٣٢٤ ؛ علل الشرائع ، ص ١٧٣ ؛ الخصال ص ٤١٥ .[٣] الفقيه ٢ : ٣٧٤ ، زيارة جامعة لجميع الأئمة .[٤] بحار الأنوار ٣٦ : ٦٩ / ١٧ و ٣٩ : ٢٢٦ ، عن الطرائف « طوبى شجرة أصلها في دار علي، و في دار كلّ مؤمن منهما غصن » .