شرح دعاي كميل - لارى اصطهباناتى، ميرزا ابوالحسن - الصفحة ٢١٤
و كلّ شيء آياته و كلّ آياته عظيمة، و كلّ شيءٍ أسماؤه و كلّ أسمائه كبيرة، و كلّ شيء جماله و كلّ جماله جميل، و كلّ شيءٍ نوره و كلّ نوره نيّر. ومن الجهة الثانية وكينونتها وذواتها بما هو هو حقير محقّر صغير مصغّر، و إليه الإشارة بقوله عليه السلام : (وَبِقُوَّتِكَ الَّتِي قَهَرْتَ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ) . و ورد في دعاء الصحيفة السجاديّة: «ولك العُلوّ الأعلى فوق كلّ عالٍ والجلال الأمجد فوق كلّ جلال، و كلّ جليل عندك صغير،و كلّ شريف في جنب شرفك حقير» [١] . وأمّا من الجهة الثالثة فهو حقير من حيثٍ وعظيم من حيثٍ، مثلاً: الذرّة حقير بالنسبة إلى الفيل، والجنين حقير بالنسبة إلى المولود، وهكذا. وأمّا في حدّ عالمه ونشأته وحياله، فهو إمّا صغيرٌ بالجهة الثانية وإمّا عظيم بالجهة الأولى. فنقول: من آثار قدرة اللّه بَهَرَ برهانه، وعلائم عظمته عَلَت آياته: هذا الخلق العظيم الجسماني أعني الكرة المنضدة المركّبة من كُرات كثيرة محيطة بعضها ببعض، مختلفة جنسا ونوعا، وكُدورةً و صفاءً، وكثافة ولطافة، ودقّة وغلظةً، وكمودةً وضياءً، المعبّر عنها بالعالم الآفاقي ، من السماوات العلى والأرضين السفلى. أمّا السماوات فسبع، حَمَلَه الكواكب السبع السيّارة المشهورة المشتمل كلّ منها على أفلاك جزئيّة كثيرة، ويحيط بالسابع . أعني فلك الزحل . فلك عظيم مركوز فيه الثوابت الغير المحصورة، ويعبّر عنه بالكرسيّ، ويحيط به الفلك الأعظم فلك الأفلاك، ويعبّر عنه بالعرش، وعظمته ما شاء اللّه لا يدركها إلاّ اللّه ، ولا يمكن للبشر الإحاطة بها؛ كيف؟ وكرة الأرض بما فيها وما عليها . من البراري والبحار والصحاري والقفار والجبال والأنهار والبلاد والأشجار والحيوان والعباد
[١] الفرقان (٢٥) : ٧٧ .[٢] غافر ( ٤٠ ) : ٦٠ .[٣] الكهف ( ١٨ ) : ٨٤ .[٤] كنز العمال ١ : ١١٠ / ٥١١ و ص ٣٤٣ / ١٥٥٥ عن علي[ عليه السلام ] و ص ٣٥٨ / ١٥٨٢ و ص ٣٥٩ / ١٥٩٢ ولكن لم يرد في المروي «و كل عامل بعلمه » و في صحيح مسلم ٤ :٢٠٤٠ / ٨ . (٢٦٤٨ ) «اعملوا فكلّ ميسّر».[٥] الاعراف (٧): ١٤٤.[٦] «سنابرق » في شرح «البارق من الشرق» . يعني شرح دعاء رجب، الخارج من الناحية المقّدسة على يد الشيخ أبي جعفربن محمد بن عثمان بن سعيد، المعروف مزاره في بغداد بالشيخ الخلافي . للسيد العارف جعفر الدارابي البروجردي الكشفي، المتوفّى ١٢٦٧، فرغ منه ١٢٥٣ . الذريعه ١٢: ٢٣٢ / ١٥٢٠ . يوجد منها نسخ في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي (١٤٤٩١)، مرعشي (٥٩٢٥) جامعة طهران (١ / ٧١٧٩) .[٧] النور (٢٤) : ٤٣ .[٨] في الزيارة الجامعة لجميع الأئمة : «من أراد الله بدأ بكم ...»[٩] المنافقون (٦٣): ٨ .[١٠] لم نعثر عليه في المصادر المتوفرة لدينا .[١١] إشارة إلى مضمون الحديث المشهور «كلّ أمر لم يبدأ فيه بالبسملة فهو أبتر» .[١٢] الاعراف (٧): ١٥٦ .[١٣] البقرة (٢) : ١٠٥، آل عمران (٣) : ٧٤ .[١٤] الأعراف (٧) : ٥٦ .[١٥] الأعراف (٧) : ١٥٦ .[١٦] الأحزاب (٣٣) : ٤٣ .[١٧] . مجمع البيان ١ : ٩٤ . وفيه : روي عن مولانا الصادق عليه السلام أنه قال : «الرحمن اسم خاص بصفة عامّة ، والرحيم إسم عامّ بصفة خاصة» .[١٨] مجمع البيان ١ : ٩٤ . صحيح مسلم ٤ : ٢١٠٨ / ٢٧٥٢ . ١٩، بتفاوت يسير .[١٩] الأنبياء (٢١) : ١٠٧ .[٢٠] الكهف (١٨) : ٥١ .[٢١] الفقيه ٢ : ٣٧٢، زيارة جامعة لجميع الأئمة .[٢٢] لم نعثر على نصه، و الموجود في سنن الترمذي ٤ : ٦٢٢ باب ١٠ «إنّ الأنبياء كلّهم يوم القيامة يقولون : نفسي نفسي، و النبي صلى الله عليه و آله يقول : أمّتي أمّتي» .[٢٣] الصحيفة السجادية الجامعة، الدعاء : ١٤٦ / ٤ .[٢٤] الوافي ١ : ٤١٧، ذيل الحديث ٣٤٣ . ١٠ .[٢٥] الفقيه ٢ : ٣٧٣ زيارة جامعة لجميع الأئمة .[٢٦] القصص (٢٨) : ٨٨ .[٢٧] انظر الكافي ١ / ١٠٧ باب صفات الذات .[٢٨] الوافي ١ : ٤٤٦ ، ذيل الحديث ٣٦١ . ١ .[٢٩] نهج البلاغة ، خ ١ . قال : «و كمال توحيده الإخلاص له ، و كمال الإخلاص له نفي الصفات عنه» .[٣٠] يونس (١٠ ) : ٥ .[٣١] الغَيْهَبْ : الظلمة، ومن الليل: الشديد الظلمة .[٣٢] نهج البلاغة ، الكتاب ٢٨ ، احتجاجه عليه السلام على معاوية ؛ بحار الأنوار ٣٣ / ٥٨ ،/ ٣٩٨ و ٥٣ / ١٧٨ / ٩ .[٣٣] لم يوجد بنصّه في المصادر .[٣٤] بحار الانوار : ١٦ / ٤٠٢ / ١ عن مناقب ابن شهرآشوب .[٣٥] وجد نحوه في أمالي الشيخ الصدوق ، ص ٢٧٩ و ٣٢٤ ؛ علل الشرائع ، ص ١٧٣ ؛ الخصال ص ٤١٥ .[٣٦] الفقيه ٢ : ٣٧٤ ، زيارة جامعة لجميع الأئمة .[٣٧] بحار الأنوار ٣٦ : ٦٩ / ١٧ و ٣٩ : ٢٢٦ ، عن الطرائف « طوبى شجرة أصلها في دار علي، و في دار كلّ مؤمن منهما غصن » .