شرح حديث حقيقت - العلامة الحلي، مهدى مهريزى - الصفحة ١٩٣
يجري عليهم أحوال وأمورخارجة عن الشرع والعقل ، ويقول أهل الظاهر بكفرهم وزندقتهم . فإذا فارقوا[أفاقوا[ [١] من سكرهم ، اعتذروا بما ج ممّا ج [٢] جرى عليهم في حال السكر من الشطحيّات وأمثالها ، ونصحوا لمريديهم أن لا يقولوا مثل ذلك ، وأين ج التراب و ج [٣] ربّ الأرباب؟! تُبْ عليَّ إنّك أنت التوّاب جالرحيم وج [٤] أين العبودية من الربوبية؟! وأين المخلوقية من الخالقية؟! ثمّ لم يقنع كميل لمرتبة جبمرتبةج [٥] علم اليقين والتمس مرتبة حقّ اليقين ، فأجاب عليه السلام بقوله : «جَذْبُ الأحدِيَّةِ بِصِفَةِ التَّوحيد» . معناه : إنّ من هتك ستره من غلبة السرور ج نور [٦] السرّ [٧] [وسكر[يسكر ج [٨] من شراب الوجد الحقيقى ثمّ نفس[يفيق[ [٩] من سكره ويجلس على سرير الصحو ويعلم أن ليس في الوجود إلاّ اللّه وينتفي الاثنينية بالكليّة ؛ تمكّن من التوحيد الحقيقي ، وهو أن لا يجري في الوجود إلاّ اللّه الواحد الحقّ مع وجود كثرة المكوّنات ، ويعلم أنّ الآثار مظاهر أفعاله والأفعال مظاهر صفاته جوصفاتهج [١٠] ثابتات لذاته ، وهذا مرتبة عليّة [١١] في مرتبة[معرفة[ [١٢] علم التوحيد ، وما لم يصل
[١] من (أ) .[٢] من (أ) و (ب) .[٣] من (أ) و (ب) .[٤] من (ج) .[٥] من (ج) .[٦] من (أ) .[٧] من (أ) و (ب) .[٨] من (أ) و (ب) .[٩] من (أ) و (ب) .[١٠] من (ج) .[١١] سقطت من (أ) .[١٢] من (أ) و (ب) .