شرح حديث حقيقت
شرح حديث حقيقت - العلامة الحلي، مهدى مهريزى - الصفحة ١٨٨
بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمدللّه الذي نطق[بطن[ [١] ذاته بصفاته ، وحجب صفاته بأفعاله ، وخفي أفعاله بآثاره ، ثمّ ظهر للعالمين آثاره ، وكشف للمريدين أفعاله ، وتجلّى على الأولياء صفاته ، وتحقّق للأنبياء ذاته . والصلاة على نبيّه محمّد [٢] أكمل الموجودات وأفضل المخلوقات ، وعلى أئمّة الدين وخزّان اليقين . أمّا بعد ، فقد التمس منّي أخ في الدين أن أكتب رسالة موجزة في شرح كلام[أخي[ [٣] سيّد الوصيّين[المرسلين[ [٤] وإمام العارفين علي بن أبيطالب أميرالمؤمنين صلوات اللّه وسلامه عليه حين سأله كميل بن زياد النخعي قدس سره عن الحقيقة ، فقال صلوات اللّه عليه : «ما لَكَ وَالْحَقِيقة؟» . فقال كميل : أوَلَسْتُ صاحِبَ سِرِّك؟!
[١] من نسخة (أ) و (ب) .[٢] سقطت من (ب) .[٣] من (أ) .[٤] من (أ) و (ب) .