سلوة الشيعة (تاج الاشعار)

سلوة الشيعة (تاج الاشعار) - الفنجگردي النيسابوري، أبوالحسن - الصفحة ٢٨١

فإنْ تكنِ الدُّنيا تُعَدُّ نفيسةًفَدارُ ثوابِ اللّه أعلى وأنْبَلُ وإنْ تكن الأرزاق قِسْما مقدَّرا [١] فَقِلَّة حِرْص المرءِ في الكسبِ أجْمَلُ وإنْ تكن الأموالُ لِلتَركِ جَمْعُهافَما بالُ مَترُوكٍ به الحُرُّ يَبْخَلُ وإنْ تكُنِ الأبدانُ لِلْموتِ أُنشِئتْفَقَتْلُ امْرِئٍ في اللّه بالسَّيفِ أفضلُ * * * كَيفيّة النَّفسِ [٢] لَيْسَ المرءُ يُدْرِكُهافكيفَ كيفيّة الجبّار في القِدَمِ! هُوَ الذي أنشأ الأشياءَ مُبْتَدِعافكيفَ يُدْرِكُهُ مُسْتَحدَثُ النَّسَم * * * فمَن يَحْمِدُ الدُّنيا بشيءٍ [٣] يَسُرُّهُ فَسَوفَ . لَعَمْري . عن قليلٍ يَلُومها إذا أقْبَلَتْ كانت على المرء فِتنةً [٤] وإنْ أدْبَرتْ كانتْ كثيرا همومها * * * لا تُودِعِ السِّرَّ إلاّ عند ذي كَرَمٍوالسِّرُ عِند كِرامِ النّاسِ مكتومُ / ٢٥٤ / والسِّرُ عندي في بَيْتٍ لَهُ غَلَقٌقَدْ ضَاعَ مِفْتاحُهُ ، والبابُ [٥] مَختومُ * * * كَمْ مِن أديبٍ فَطِنٍ عَالمٍمُسْتكْمِلِ العَقْلِ مُقلٍّ عَديم وَمِنْ جَهُولٍ مُكْثِرٌ مَالَهُ«ذَلك تَقْدِيرُ العَزيز العَلِيم» * * *


[١] في الديوان : وإنْ تكن الأرزاق حظّا وقسمةً .[٢] في الديوان : المرء .[٣] في الديوان : لعيش .[٤] في الديوان : حَسرةً .[٥] في الديوان : والبيت .