سلوة الشيعة (تاج الاشعار)
سلوة الشيعة (تاج الاشعار) - الفنجگردي النيسابوري، أبوالحسن - الصفحة ٢٨٠
مَنْ لم يكن جِدُّهُ مُساعِدَهُفَحَتفهُ أنْ يَجِدّ في الحَركَه فَقُلْ لمَنْ حالُه مولّيةٌلا تعرِضَنْ بالحِراك لِلْهَلَكَه! * * * / ٢٥٣ / يا مَنْ بِدُنياهُ اشْتَغَلْوَغَرَّهُ طُولُ الأَملْ الموتُ يأتي بَغْتَةًوَالقَبْرُ صُنْدُوقُ العَمَلْ * * * أُريدُ حباءه ، ويُريدُ قَتْليعُذيركَ مِنْ خليلك مِنْ مُرادِ! * * * صيْدُ المُلُوكِ أرانبٌ وثَعالبٌوإذا رَكِبْتُ فصيديَ الأبطالُ! * * * أخَافُ وأرجُو عَفْوَه وعِقابَهُوأعْلَمُ حقّا أنّه حَكَمٌ [١] عَدْلُ فإن يكُ عفوٌ ، فهو منه تَفَضُّلٌوإنْ يكُ تَعذيبٌ ، فإنّي لهُ أهلُ * * * دَعْ ذِكْرهنّ فَما لَهُنَّ وَفاءُرِيحُ الصَّبا وعُهُودُهنَّ سَواءُ يكْسِرْنَ قَلْبَكَ ثُمَّ لا يَجْبرنَهُوَقُلُوبهُنَّ مِنَ الدواء خَلاءُ * * *
[١] فهرست كتاب خانه مدرسه عالى سپهسالار ، ج٢ ، ص٤٤٧ وج٥ ، ص١١٦ .[٢] محمّد بن إسحاق بن يسار بن خيار مولى قيس بن مخرمة بن عبد مناف ، ولد بالمدينة حوالي عام ٨٥ه ، وبها نشأ ، أدرك بعض الصحابة ، لكن أكثر سماعه من أبناء الصحابة وأبيه وجماعة من التابعين ، نازع مالك بن أنس وهشام بن عروة واتهماه بالزندقة والكَذِب ، لكن الظاهر أنه لم يتهم إلاّ لنشره الحقائق التاريخية حول الخلافة بما يخالف مع هوى العثمانية والزبيريّة ، وأخيرا نُسب إلى التشيع ، وهي نسبة كانت تنسب إلى كلّ من يعمل في مجال سيرة النبي صلى الله عليه و آله ، وقديما ودّ عبد الملك بن مروان لو لم ينشغل أحدٌ بالسيرة لما فيها من تقديم لبني هاشم على بني أُمية وبني مروان وأسلافهم من غاصبي الخلافة . غادر ابن إسحاق المدينة إلى الكوفة ثمّ إلى بغداد ثمّ رافق المهديّ العباسي إلى الري وخراسان وحدّث في هذه المدن ونُقلت عنه روايات السيرة ، وأخيرا توفي سنة «١٥١ ه» على أصحّ الروايات . ولم تصلنا النسخة الأصلية من مغازيه ، بل وصلتنا نسختها المعدّلة والمهذّبة على يد عبد الملك بن هشام المشتهر ب «سيرة ابن هشام» .[٣] في الأصل : بشّار .[٤] في هامش المخطوط : «التمثال» وفي أوّل الديوان أيضا : «التمثال» .[٥] في هامش النسخة : أي ألقاه على وجهه ، فانبطح .[٦] في ديوان الإمام عليّ عليه السلام : قَبْلَهُ .[٧] في ديوان الإمام عليّ عليه السلام : فينا .[٨] في ديوان الإمام عليّ عليه السلام : تَرُدُّ جوابنا .[٩] في ديوان الإمام عليّ عليه السلام : أنَسِيْتَ .[١٠] في ديوان الإمام عليّ عليه السلام : وكيف .[١١] في ديوان الإمام عليّ عليه السلام : وحُجبتُ .[١٢] في ديوان الإمام علي عليه السلام : وَدَعِ الجوابَ تفضّلاً .[١٣] الإدلاج : السير في الليل .[١٤] في الديوان : فقل .[١٥] في الديوان : بفطنةٍ .[١٦] كذا في الأصل ، وفي الديوان : ضَرْغامُ .[١٧] في الديوان : القصوَرَة .[١٨] في الديوان : { عَبْلُ الذراعين شديد القصورةكليث غاباتٍ كريه المنظره } { أكيلكُم بالسيفِ كيل السَّندرهأضربكم ضربا يُبينُ الفقره } { وأترك القرنَ بقاعٍ جزرهأضربُ بالسَّيف رِقابَ الكَفَره[١٩] أي أبعده .[٢٠] في الديوان : ولا .[٢١] في الديوان : فإنّ .[٢٢] في الديوان : سوءُ .[٢٣] في الديوان : فقيرٌ كلُّ من يَطْمَع .[٢٤] في الديوان : لكن مَنْ رُزِقَ الغِنى حُرِمَ الحِجى .[٢٥] في الديوان : مسالك .[٢٦] في الديوان : } { اللابِسُونَ دُرُوعهمفوق الصُّدور لأجل ذلكْ[٢٧] والظاهر كونُ «اشدد» خارجةً عن البيت ؛ فهي إمّا من علي عليه السلام أو مِن الراوي أو مِن أحد الشُّراح في بيان ما هو مقدّرٌ في «حيازيمك» . راجع : الكامل للمبرّد ، ص٩٣٢ ؛ العمدة لابن رشيق ، ج١ ، ص١٤١ .[٢٨] في الديوان أربعة أبيات أُخرى بعد هذين البيتين وهي : } { فإنّ الدرع والبيضة يَوْمَ الروع يكفيكا } { كما أضحكك الدهركذاك الدهرُ يُبْكِيكا } { فقد أعرِفُ أقواماوإنْ كانوا صعاليكا } { مساريع إلى النَّجدَة ، للغيّ متاريكا[٢٩] في هامش المخطوط : التمثال ، وفي أوّل الديوان أيضا : «التمثال» .[٣٠] في الديوان : وإنْ تكن الأرزاق حظّا وقسمةً .[٣١] في الديوان : المرء .[٣٢] في الديوان : لعيش .[٣٣] في الديوان : حَسرةً .[٣٤] في الديوان : والبيت .[٣٥] في الديوان : وَهْنٌ .[٣٦] في الديوان بعد البيتين الأوّلتين : } { إنّ الذي أنتَ ترجُوهُ وتَأمَلهُمِنَ البريّة مسكينُ ابن مسكينِ } { ما أحسنَ الجودَ في الدنيا وفي الدينِوأقبح البخلَ فيمن صيغَ منْ طين } { ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعالا باركَ اللّه ُ في دنيا بلا دينِ } { لو كان باللُّبِّ يزداد اللبيبُ غنىًلكان كلُّ لبيبٍ مِثلَ قارُونِ } { لكنّما الرِّزقُ بالميزان من حِكمٍيُعطَى اللبيبُ ويُعطَى كُلُّ مأفو[٣٧] في الديوان : الأمرَ .[٣٨] في الديوان : كلّ ما .[٣٩] بيت ثانٍ لم يرد ذكره في الأصل ، وهو مذكور في الديوان : } { ليس أمرُ المرء سَهْلاً كُلّهُإنّما المرءُ سُهُولٌ وَحزُو[٤٠] أي الاضطراب .[٤١] في الديوان : ولا .[٤٢] في الديوان : فما .[٤٣] في الديوان : ففي ساعاتها حرقُ الدماء .[٤٤] جمع حاجة .[٤٥] في الديوان : اسْتَقَرَّتْ .[٤٦] في الديوان : الخُطُوبُ .[٤٧] في الديوان : تر .[٤٨] في الديوان : وجها .[٤٩] في الأصل قنوت .[٥٠] في الديوان : نازلٌ .[٥١] في الديوان : أو بُليتَ .[٥٢] في الديوان : } { كم مِنْ مُعانٍ على تَهَوُّرِهومُبْتَلىً ما يُنام مِنْ حَذَره[٥٣] في الديوان : آمن .[٥٤] في الديوان : من مارس .[٥٥] في الديوان : همّةٍ .[٥٦] ورد في الديوان بيت بعد البيت الأوّل وهى : من آل هاشم منْ سناءٍ ��اهنٍومهذّبين متوّجين كرام[٥٧] في الديوان : رقيق .[٥٨] في الديوان : يفري .[٥٩] في الديوان : البراهم .[٦٠] في الديوان : والمؤمنون سيجبرهم بما وعدوا .[٦١] في الديوان : نصْرا يمثّل بالكفّار إن عندوا .[٦٢] في الديوان : اللحْد .[٦٣] في الديوان : فجيبُ زوجتهِ إذ أُخبرت قِددُ .[٦٤] ورد في الديوان بيتٌ قبل هذا البيت وهو : { في تسعةٍ ولواءٌ بَيْنَ أظهُرهملم يَنْكِلوا عَنْ حياضِ الموتْ إذ وردوا }[٦٥] في الديوان : حيثُ .[٦٦] هذا البيت والذي قبله مفقودتان في الديوان ، كما وردت ستة أبيات في الديوان مفقودة في أصلنا .[٦٧] في الديوان : لا يعتريهم بها .[٦٨] في الديوان : شُمُّ العرانينَ .[٦٩] في الديوان : وإنّما .[٧٠] في الديوان : إلى .[٧١] في الديوان : كاللغو .[٧٢] ورد في الديوان بعد البيت الأوّل بيت مفقود في الأصل وهو : } { وأفديك حوبائى وما قدر مهجتيلمن أنتمي فيه إلى الفرع والأصل }[٧٣] في الديوان : } { ومَنْ ضَمَّني مُذْ كنتُ طِفلاً ويافعاوأنعشني بالعَلِّ منه وبالنَّهل }[٧٤] في الديوان : أبي .[٧٥] في الديوان : هنالك .[٧٦] في الديوان : إنّي .[٧٧] في الديوان : غَداةَ الرُّوع .[٧٨] في الديوان : فإن يَبْغُوا وَيَفْتَخِرُوا علينا .[٧٩] أي غير مقصر .[٨٠] ورد في الديوان قبل هذا البيت بيتٌ من الشعر منسوبٌ له عليه السلاموهو : } { وقد فلّلْتُ خَيلَهُمْ بِبَدْرٍوأتْبَعْتُ الهَزيمة بالرِّجالِ[٨١] في الديوان : جهارا .[٨٢] في الديوان : الضّلال ، وفي هامش الديوان انه في نسخة منه : «المحالِ» .[٨٣] في الديوان : فَتُلَّ ، وفي هامش الديوان أنه في نسخة منه : «فخرّ» .[٨٤] في الديوان : فرفعتُ .[٨٥] في الديوان وردَ بعد هذا بيت لم يرد ذكره في الأصل وهو : } { كأنّ المِلحَ خالطه إذا ماتلظّى كالعقيقة في الظَّلال }[٨٦] في الأصل : بسؤاله .[٨٧] في الديوان : دعاءُ .[٨٨] في الديوان : } { وربّ أخٍ وفيتُ له بحقّولكن لا يدوم له وفاء } { أخلاءٌ إذا استغنيت عنهموأعداءٌ إذا نزل البلاء }[٨٩] في الديوان : { وإنْ غُيِّبتُ عن أحدٍ قلانيوعاقبنى بما فيه اكتفاء }[٩٠] في الديوان بيت قبل هذا البيت . وهو : وكلّ مودّةٍ للّه تصفوولا يصفو مع الفسقِ الإخاءُ[٩١] في الديوان : وسوءُ الخُلْقِ .[٩٢] في الديوان : } { اذا انكرتُ عهدا من جميمٍففي نفسي التكرمُ والحياءُ } { اذا ما رأسُ أهل البيتِ ولّىبدا لهم من الناس الجفاءُ }[٩٣] في الديوان : بلئيم .[٩٤] وردت ستة أبيات أخرى في الديوان مفقودة في أصلنا .