سلوة الشيعة (تاج الاشعار) - الفنجگردي النيسابوري، أبوالحسن - الصفحة ٢٧٣
يقولُ الناس لي في الكَسب عارٌفَقُلتُ : العارُ في ذُلّ السؤالِ * * * ما أحْسَنَ الدُّنيا وإقبالهاإذا أطاعَ اللّه ُ مَنْ نالَها فاحْذَر زَوالَ الفَضْل يا جَابِراوأعط مِنْ دُنياك مَنْ سَالَها مَنْ لَم يواسِ الناسَ مِنْ فَضْلهعَرَّض للإدبارِ إقبالَها فإنّ ذا العرش جزيلُ العَطايُضعِفُ بالحبَّة أمثالَها * * * إذا كُنْتَ في نِعْمةٍ فَارْعَهافإنّ المَعاصي تُزيل النِعَم وَكُنْ مُوسرا شئت أم مُعْسرافما تَقْطَعُ العيشَ إلاّ بهَمّ حَلاوَةُ دُنياكَ مَسْمُومةٌفلا تأكلِ الشَّهدَ إلاّ بِسَمّ إذا تَمَّ أمرٌ دنا نَقصُهُتوقَّع زَوالاً إذا قيل : تمّ * * * النّاسُ منْ جَهة الأمثال [١] أكْفاءُأبوهُمُ آدمُ والأُمّ حَوّاءُ فإنْ يكَنْ لَهُمُ في أصلهم شرفٌيُفاخرونَ به فالطّينُ والماءُ ما الفَخْرُ إلاّ لِأهل العِلْم إنّهُمُعَلى الهُدى لِمَن اسْتَهدى أدلاّءُ وقيمةُ المَرءِ ما قدْ كانَ يُحْسِنهوالجاهلونَ لأهلِ العِلْم أعداءُ * * * صُن النَفْسَ واحْمِلْها عَلى ما يَزينهاتَعِشْ سالِما ، والقولُ فيكَ جميلُ فإنْ ضاقَ رزقُ اليوم فَاصْبِر إلى غدٍعَسى نَكَباتُ الدَّهرِ عنكَ تزولُ فَلا ترينَّ النّاسَ إلاّ تَجَمُّلاًنَبا بِكَ دهرٌ أو جَفاكَ خَليلُ
[١] فهرست كتاب خانه مدرسه عالى سپهسالار ، ج٢ ، ص٤٤٧ وج٥ ، ص١١٦ .[٢] محمّد بن إسحاق بن يسار بن خيار مولى قيس بن مخرمة بن عبد مناف ، ولد بالمدينة حوالي عام ٨٥ه ، وبها نشأ ، أدرك بعض الصحابة ، لكن أكثر سماعه من أبناء الصحابة وأبيه وجماعة من التابعين ، نازع مالك بن أنس وهشام بن عروة واتهماه بالزندقة والكَذِب ، لكن الظاهر أنه لم يتهم إلاّ لنشره الحقائق التاريخية حول الخلافة بما يخالف مع هوى العثمانية والزبيريّة ، وأخيرا نُسب إلى التشيع ، وهي نسبة كانت تنسب إلى كلّ من يعمل في مجال سيرة النبي صلى الله عليه و آله ، وقديما ودّ عبد الملك بن مروان لو لم ينشغل أحدٌ بالسيرة لما فيها من تقديم لبني هاشم على بني أُمية وبني مروان وأسلافهم من غاصبي الخلافة . غادر ابن إسحاق المدينة إلى الكوفة ثمّ إلى بغداد ثمّ رافق المهديّ العباسي إلى الري وخراسان وحدّث في هذه المدن ونُقلت عنه روايات السيرة ، وأخيرا توفي سنة «١٥١ ه» على أصحّ الروايات . ولم تصلنا النسخة الأصلية من مغازيه ، بل وصلتنا نسختها المعدّلة والمهذّبة على يد عبد الملك بن هشام المشتهر ب «سيرة ابن هشام» .[٣] في الأصل : بشّار .[٤] في هامش المخطوط : «التمثال» وفي أوّل الديوان أيضا : «التمثال» .[٥] في هامش النسخة : أي ألقاه على وجهه ، فانبطح .[٦] في ديوان الإمام عليّ عليه السلام : قَبْلَهُ .[٧] في ديوان الإمام عليّ عليه السلام : فينا .[٨] في ديوان الإمام عليّ عليه السلام : تَرُدُّ جوابنا .[٩] في ديوان الإمام عليّ عليه السلام : أنَسِيْتَ .[١٠] في ديوان الإمام عليّ عليه السلام : وكيف .[١١] في ديوان الإمام عليّ عليه السلام : وحُجبتُ .[١٢] في ديوان الإمام علي عليه السلام : وَدَعِ الجوابَ تفضّلاً .[١٣] الإدلاج : السير في الليل .[١٤] في الديوان : فقل .[١٥] في الديوان : بفطنةٍ .[١٦] كذا في الأصل ، وفي الديوان : ضَرْغامُ .[١٧] في الديوان : القصوَرَة .[١٨] في الديوان : { عَبْلُ الذراعين شديد القصورةكليث غاباتٍ كريه المنظره } { أكيلكُم بالسيفِ كيل السَّندرهأضربكم ضربا يُبينُ الفقره } { وأترك القرنَ بقاعٍ جزرهأضربُ بالسَّيف رِقابَ الكَفَره[١٩] أي أبعده .[٢٠] في الديوان : ولا .[٢١] في الديوان : فإنّ .[٢٢] في الديوان : سوءُ .[٢٣] في الديوان : فقيرٌ كلُّ من يَطْمَع .[٢٤] في الديوان : لكن مَنْ رُزِقَ الغِنى حُرِمَ الحِجى .[٢٥] في الديوان : مسالك .[٢٦] في الديوان : } { اللابِسُونَ دُرُوعهمفوق الصُّدور لأجل ذلكْ[٢٧] والظاهر كونُ «اشدد» خارجةً عن البيت ؛ فهي إمّا من علي عليه السلام أو مِن الراوي أو مِن أحد الشُّراح في بيان ما هو مقدّرٌ في «حيازيمك» . راجع : الكامل للمبرّد ، ص٩٣٢ ؛ العمدة لابن رشيق ، ج١ ، ص١٤١ .[٢٨] في الديوان أربعة أبيات أُخرى بعد هذين البيتين وهي : } { فإنّ الدرع والبيضة يَوْمَ الروع يكفيكا } { كما أضحكك الدهركذاك الدهرُ يُبْكِيكا } { فقد أعرِفُ أقواماوإنْ كانوا صعاليكا } { مساريع إلى النَّجدَة ، للغيّ متاريكا[٢٩] في هامش المخطوط : التمثال ، وفي أوّل الديوان أيضا : «التمثال» .[٣٠] في الديوان : وإنْ تكن الأرزاق حظّا وقسمةً .[٣١] في الديوان : المرء .[٣٢] في الديوان : لعيش .[٣٣] في الديوان : حَسرةً .[٣٤] في الديوان : والبيت .[٣٥] في الديوان : وَهْنٌ .[٣٦] في الديوان بعد البيتين الأوّلتين : } { إنّ الذي أنتَ ترجُوهُ وتَأمَلهُمِنَ البريّة مسكينُ ابن مسكينِ } { ما أحسنَ الجودَ في الدنيا وفي الدينِوأقبح البخلَ فيمن صيغَ منْ طين } { ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعالا باركَ اللّه ُ في دنيا بلا دينِ } { لو كان باللُّبِّ يزداد اللبيبُ غنىًلكان كلُّ لبيبٍ مِثلَ قارُونِ } { لكنّما الرِّزقُ بالميزان من حِكمٍيُعطَى اللبيبُ ويُعطَى كُلُّ مأفو[٣٧] في الديوان : الأمرَ .[٣٨] في الديوان : كلّ ما .[٣٩] بيت ثانٍ لم يرد ذكره في الأصل ، وهو مذكور في الديوان : } { ليس أمرُ المرء سَهْلاً كُلّهُإنّما المرءُ سُهُولٌ وَحزُو[٤٠] أي الاضطراب .[٤١] في الديوان : ولا .[٤٢] في الديوان : فما .[٤٣] في الديوان : ففي ساعاتها حرقُ الدماء .[٤٤] جمع حاجة .[٤٥] في الديوان : اسْتَقَرَّتْ .[٤٦] في الديوان : الخُطُوبُ .[٤٧] في الديوان : تر .[٤٨] في الديوان : وجها .[٤٩] في الأصل قنوت .[٥٠] في الديوان : نازلٌ .[٥١] في الديوان : أو بُليتَ .[٥٢] في الديوان : } { كم مِنْ مُعانٍ على تَهَوُّرِهومُبْتَلىً ما يُنام مِنْ حَذَره[٥٣] في الديوان : آمن .[٥٤] في الديوان : من مارس .[٥٥] في الديوان : همّةٍ .[٥٦] ورد في الديوان بيت بعد البيت الأوّل وهى : من آل هاشم منْ سناءٍ باهنٍومهذّبين متوّجين كرام[٥٧] في الديوان : رقيق .[٥٨] في الديوان : يفري .[٥٩] في الديوان : البراهم .[٦٠] في الديوان : والمؤمنون سيجبرهم بما وعدوا .[٦١] في الديوان : نصْرا يمثّل بالكفّار إن عندوا .[٦٢] في الديوان : اللحْد .[٦٣] في الديوان : فجيبُ زوجتهِ إذ أُخبرت قِددُ .[٦٤] ورد في الديوان بيتٌ قبل هذا البيت وهو : { في تسعةٍ ولواءٌ بَيْنَ أظهُرهملم يَنْكِلوا عَنْ حياضِ الموتْ إذ وردوا }[٦٥] في الديوان : حيثُ .[٦٦] هذا البيت والذي قبله مفقودتان في الديوان ، كما وردت ستة أبيات في الديوان مفقودة في أصلنا .[٦٧] في الديوان : لا يعتريهم بها .[٦٨] في الديوان : شُمُّ العرانينَ .[٦٩] في الديوان : وإنّما .[٧٠] في الديوان : إلى .[٧١] في الديوان : كاللغو .[٧٢] ورد في الديوان بعد البيت الأوّل بيت مفقود في الأصل وهو : } { وأفديك حوبائى وما قدر مهجتيلمن أنتمي فيه إلى الفرع والأصل }[٧٣] في الديوان : } { ومَنْ ضَمَّني مُذْ كنتُ طِفلاً ويافعاوأنعشني بالعَلِّ منه وبالنَّهل }[٧٤] في الديوان : أبي .[٧٥] في الديوان : هنالك .[٧٦] في الديوان : إنّي .[٧٧] في الديوان : غَداةَ الرُّوع .[٧٨] في الديوان : فإن يَبْغُوا وَيَفْتَخِرُوا علينا .[٧٩] أي غير مقصر .[٨٠] ورد في الديوان قبل هذا البيت بيتٌ من الشعر منسوبٌ له عليه السلاموهو : } { وقد فلّلْتُ خَيلَهُمْ بِبَدْرٍوأتْبَعْتُ الهَزيمة بالرِّجالِ[٨١] في الديوان : جهارا .[٨٢] في الديوان : الضّلال ، وفي هامش الديوان انه في نسخة منه : «المحالِ» .[٨٣] في الديوان : فَتُلَّ ، وفي هامش الديوان أنه في نسخة منه : «فخرّ» .[٨٤] في الديوان : فرفعتُ .[٨٥] في الديوان وردَ بعد هذا بيت لم يرد ذكره في الأصل وهو : } { كأنّ المِلحَ خالطه إذا ماتلظّى كالعقيقة في الظَّلال }[٨٦] في الأصل : بسؤاله .[٨٧] في الديوان : دعاءُ .[٨٨] في الديوان : } { وربّ أخٍ وفيتُ له بحقّولكن لا يدوم له وفاء } { أخلاءٌ إذا استغنيت عنهموأعداءٌ إذا نزل البلاء }[٨٩] في الديوان : { وإنْ غُيِّبتُ عن أحدٍ قلانيوعاقبنى بما فيه اكتفاء }[٩٠] في الديوان بيت قبل هذا البيت . وهو : وكلّ مودّةٍ للّه تصفوولا يصفو مع الفسقِ الإخاءُ[٩١] في الديوان : وسوءُ الخُلْقِ .[٩٢] في الديوان : } { اذا انكرتُ عهدا من جميمٍففي نفسي التكرمُ والحياءُ } { اذا ما رأسُ أهل البيتِ ولّىبدا لهم من الناس الجفاءُ }[٩٣] في الديوان : بلئيم .[٩٤] وردت ستة أبيات أخرى في الديوان مفقودة في أصلنا .