الأربعون حديثاً

الأربعون حديثاً - الفاضل القطيفي، عليرضا هزار - الصفحة ٢٣

.قال عليه السلام : العاشر : «يا أباذرّ ، أربعة [١] لا يصيبهنَّ إلاّ مؤمن : الصمت وهو أوّل العبادة» [٢] قلت : يا رسول اللّه ، وإنّا لنؤاخذ [٣] بما (ننطق من ألسنتنا) [٤] ؟ قال : «يا أباذرّ ، وهل يكبّ الناس على مناخرهم في النار إلاّ حصائد ألسنتهم ! إنّك لا تزال سالماً ما سكتّ ، فإذا تكلّمت يُكتب [٥] لك أو عليك» [٦] .

.وبالطريق المذكور قال عليه السلام : الحادي عشر : «يا أباذرّ ، إنّ الرجل ليتكلّم بالكلمة من رضوان اللّه (جلّ ذكره) [٧] فيكتب له بها رضوانه إلى يوم القيامة ، وإنّ الرجل ليتكلّم بالكلمة في المجلس ليضحكهم بها ، فيهوي في جهنّم [ ما ] [٨] بين السماء والأرض» [٩] .

.بالطريق المذكور قال عليه السلام : الثاني عشر : «يا أباذرّ ، ويل للّذي يتحدّث [١٠] فيكذب (ليضحك به القوم) [١١] ! ويل له ، ويل له ، ويل [ له ] [١٢] » [١٣]


[١] في المصدر : أربع .[٢] وللرواية هذه الزيادة : « . . . والتواضع للّه ، وذكر اللّه في كلّ حالة ، وقلّة الشيء يعني قلّة المال . يا أباذر ، همِّ بالحسنة وإن لم تعملها ؛ لكيلا تكتب من الغافلين . يا أبا ذرّ ، من ملك ما بين فخذيه وبين لحييه دخل الجنّة» قلت : يا رسول اللّه . . .[٣] في المصدر : لنؤخذ .[٤] في المصدر : بما تنطق به ألسنتنا .[٥] في المصدر : كتب .[٦] الأمالي للطوسي ، ص٥٣٦ ؛ مكارم الأخلاق ، ص٤٦٩ ؛ مجموعة ورّام ، ج٢ ، ص٦٤ ؛ عدّة الداعي ، ص٢٤٩ ؛ أعلام الدين ، ص٢٠١ ؛ بحار الأنوار ، ج٧٤ ، ص٢٦ .[٧] في المصدر : جلّ ثناؤه .[٨] أضفناه من المصادر .[٩] الأمالي للطوسي ، ص٥٣٦ ـ ٥٣٧ ؛ مجموعة ورّام ، ج٢ ، ص٦٤ ؛ أعلام الدين ، ص٢٠١ ؛ وسائل الشيعة ، ج١٢ ، ص٢٥١ .[١٠] في المصدر : يحدّث .[١١] في المصدر : ليضحك القوم .[١٢] أضفناه من المصادر .[١٣] الأمالي للطوسي ، ص٥٣٦ ؛ مجموعة ورّام ، ج٢ ، ص٦٤ ؛ أعلام الدين ، ص٢٠١ ؛ وسائل الشيعة ، ج١٢ ، ص٢٥١ .