الرجال( الحر العاملي) - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩ - ترجمة المؤلف
ومنصب القضاء إلى أن توفّي في ٢١ شهر رمضان سنة ١١٠٤ ودفن في الصحن العتيق.
قال اخُوه الشيخ أحمد في درّ المسلوك:
في اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة ١١٠٤ كان مغرب شمس الفضيلة والإفاضة والإفادة، ومحاق بدر العلم والعمل والعبادة، شيخ الإسلام والمسلمين وبقيّة الفقهاء والمحدّثين، الناطق بهداية الامّة وبداية الشريعة، الصادق في النصوص والمعجزات ووسائل الشيعة، الإمام الخطيب الشاعر الأديب، عبد ربّه العظيم العليّ، الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الحرّ العاملي المنتقل إلى رحمة باريه عند ثامن مواليه ... وهو أخي الأكبر، صلّيت عليه في المسجد تحت القبّة جنب المنبر، ودفن في إيوان حجرة في الصحن الروضة ملاصقة لمدرسة ميرزا جعفر، وكان قد بلغ عمره اثنين وسبعين[١] وهو أكبر منّي بثلاث سنين إلّاثلاثة أشهر.[٢] وأمّا مؤلّفاته فكثيرة، وكان من أشهرها وأهمّها تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، طبع مكررّاً.
وقال في الأمل:
تشمل على جميع أحاديث الأحكام الشرعية الموجودة في الكتب الأربعة وسائر الكتب المعتمدة أكثر من سبعين كتاباً مع ذكر الأسانيد و أسماء الكتب وحسن الترتيب، وذكر وجوه الجمع مع الاختصار.[٣] وطبع من مؤلّفاته:
أمل الآمل؛
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات؛
الاثنا عشرية في الردّ على الصوفية؛
[١] . الأولى التعبير ب« إحدى وسبعين وشهرين ونصفاً تقريباً».
[٢] . الفوائد الرضوية، ص ٤٧٦.
[٣] . أمل الآمل، ج ١، ص ١٤٢.