موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ٨٨
| أتحسب أنّك جرم صغير |
| وفيك انطوى العالم الأكبر؟ |
إنّ الإنسان إذا تأمّل في خلق نفسه فإنّه يصل ـ من دون شكّ ـ إلى معرفة الخالق الحكيم.
[٧] إغاثة الملهوف :
قال ٧ : من كفّارات الذّنوب العظام إغاثة الملهوف ، والتّنفيس عن المكروب [١].
إنّ إغاثة الملهوف والتنفيس عن المكروب من أفضل الأعمال عند الله تعالى ومن أحبّها إليه ، ولها الآثار الوضعية المهمّة التي منها دفع البلاء في الدنيا وكفّارة الذنوب العظام في دار الآخرة.
[٨] وصف الدنيا :
قال ٧ : ما أصف من دار أوّلها عناء ، وآخرها فناء؟ في حلالها حساب ، وفي حرامها عقاب. من استغنى فيها فتن ، ومن افتقر فيها حزن [٢].
وهذا الوصف دقيق للغاية ، وملمّ بواقع الحياة الدنيا التي لم يعرف حقيقتها وكنهها سوى إمام المتّقين وسيّد العارفين صلوات الله عليه.
[٩] الزاهدون في الدنيا :
قال ٧ : الزّاهدون في الدّنيا قوم وعظوا فاتّعظوا ، وأيقنوا فعملوا ،
[١] البصائر والذخائر ـ أبو حيّان التوحيدي : ١١١.
[٢] نصرة الثائر على المثل السائر : ١١٦.