موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
(١)
٥ ص
(٢)
٩ ص
(٣)
٣٥ ص
(٤)
٣٩ ص
(٥)
٤١ ص
(٦)
٤٤ ص
(٧)
٦٥ ص
(٨)
٦٧ ص
(٩)
٦٨ ص
(١٠)
٦٨ ص
(١١)
٦٩ ص
(١٢)
٧٠ ص
(١٣)
٧٠ ص
(١٤)
٧٢ ص
(١٥)
٧٢ ص
(١٦)
٧٤ ص
(١٧)
٧٥ ص
(١٨)
٧٦ ص
(١٩)
٧٧ ص
(٢٠)
٨٠ ص
(٢١)
٨٠ ص
(٢٢)
٨٣ ص
(٢٣)
٨٥ ص
(٢٤)
٨٦ ص
(٢٥)
٨٦ ص
(٢٦)
٨٧ ص
(٢٧)
٨٧ ص
(٢٨)
٨٧ ص
(٢٩)
٨٨ ص
(٣٠)
٨٨ ص
(٣١)
٨٨ ص
(٣٢)
٨٩ ص
(٣٣)
٨٩ ص
(٣٤)
٨٩ ص
(٣٥)
٩٠ ص
(٣٦)
٩٠ ص
(٣٧)
٩٠ ص
(٣٨)
٩١ ص
(٣٩)
٩١ ص
(٤٠)
٩١ ص
(٤١)
٩٢ ص
(٤٢)
٩٢ ص
(٤٣)
٩٣ ص
(٤٤)
٩٣ ص
(٤٥)
٩٣ ص
(٤٦)
٩٤ ص
(٤٧)
٩٤ ص
(٤٨)
٩٤ ص
(٤٩)
٩٥ ص
(٥٠)
٩٥ ص
(٥١)
٩٥ ص
(٥٢)
٩٦ ص
(٥٣)
٩٦ ص
(٥٤)
٩٦ ص
(٥٥)
٩٧ ص
(٥٦)
٩٧ ص
(٥٧)
٩٧ ص
(٥٨)
٩٧ ص
(٥٩)
٩٨ ص
(٦٠)
٩٨ ص
(٦١)
٩٨ ص
(٦٢)
٩٨ ص
(٦٣)
٩٩ ص
(٦٤)
٩٩ ص
(٦٥)
٩٩ ص
(٦٦)
٩٩ ص
(٦٧)
١٠٠ ص
(٦٨)
١٠٠ ص
(٦٩)
١٠٠ ص
(٧٠)
١٠٠ ص
(٧١)
١٠١ ص
(٧٢)
١٠١ ص
(٧٣)
١٠١ ص
(٧٤)
١٠١ ص
(٧٥)
١٠١ ص
(٧٦)
١٠٢ ص
(٧٧)
١٠٢ ص
(٧٨)
١٠٢ ص
(٧٩)
١٠٢ ص
(٨٠)
١٠٢ ص
(٨١)
١٠٣ ص
(٨٢)
١٠٣ ص
(٨٣)
١٠٣ ص
(٨٤)
١٠٣ ص
(٨٥)
١٠٤ ص
(٨٦)
١٠٤ ص
(٨٧)
١٠٤ ص
(٨٨)
١٠٤ ص
(٨٩)
١٠٥ ص
(٩٠)
١٠٥ ص
(٩١)
١٠٥ ص
(٩٢)
١٠٥ ص
(٩٣)
١٠٥ ص
(٩٤)
١٠٦ ص
(٩٥)
١٠٦ ص
(٩٦)
١٠٦ ص
(٩٧)
١٠٦ ص
(٩٨)
١٠٧ ص
(٩٩)
١٠٧ ص
(١٠٠)
١٠٧ ص
(١٠١)
١٠٨ ص
(١٠٢)
١٠٨ ص
(١٠٣)
١٠٩ ص
(١٠٤)
١٠٩ ص
(١٠٥)
١٠٩ ص
(١٠٦)
١١٠ ص
(١٠٧)
١١٠ ص
(١٠٨)
١١٠ ص
(١٠٩)
١١٠ ص
(١١٠)
١١٠ ص
(١١١)
١١١ ص
(١١٢)
١١١ ص
(١١٣)
١١١ ص
(١١٤)
١١٢ ص
(١١٥)
١١٢ ص
(١١٦)
١١٢ ص
(١١٧)
١١٢ ص
(١١٨)
١١٢ ص
(١١٩)
١١٣ ص
(١٢٠)
١١٣ ص
(١٢١)
١١٣ ص
(١٢٢)
١١٤ ص
(١٢٣)
١١٤ ص
(١٢٤)
١١٤ ص
(١٢٥)
١١٤ ص
(١٢٦)
١١٥ ص
(١٢٧)
١١٥ ص
(١٢٨)
١١٥ ص
(١٢٩)
١١٦ ص
(١٣٠)
١١٦ ص
(١٣١)
١١٦ ص
(١٣٢)
١١٧ ص
(١٣٣)
١١٧ ص
(١٣٤)
١١٧ ص
(١٣٥)
١١٧ ص
(١٣٦)
١١٨ ص
(١٣٧)
١١٨ ص
(١٣٨)
١١٨ ص
(١٣٩)
١١٩ ص
(١٤٠)
١١٩ ص
(١٤١)
١١٩ ص
(١٤٢)
١١٩ ص
(١٤٣)
١٢٠ ص
(١٤٤)
١٢٠ ص
(١٤٥)
١٢٠ ص
(١٤٦)
١٢١ ص
(١٤٧)
١٢١ ص
(١٤٨)
١٢١ ص
(١٤٩)
١٢١ ص
(١٥٠)
١٢٢ ص
(١٥١)
١٢٢ ص
(١٥٢)
١٢٢ ص
(١٥٣)
١٢٣ ص
(١٥٤)
١٢٢ ص
(١٥٥)
١٢٣ ص
(١٥٦)
١٢٣ ص
(١٥٧)
١٢٣ ص
(١٥٨)
١٢٤ ص
(١٥٩)
١٢٤ ص
(١٦٠)
١٢٤ ص
(١٦١)
١٢٥ ص
(١٦٢)
١٢٥ ص
(١٦٣)
١٢٥ ص
(١٦٤)
١٢٧ ص

موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ٢٩

إلاّ بشرّ ، ويسر لا ينال إلاّ بعسر؟! ...

وهذه اللوحة من كلام الإمام ٧ من ذخائر الآداب الإسلامية ، وقد حفلت بما يلي :

١ ـ الإجمال في طلب الرزق ، وأنّ ليس من الفكر التهالك على طلب الرزق ، فإنّه مكتوب للإنسان ، فليس الطالب بمرزوق ولا المجمل بمحروم.

٢ ـ صيانة النفس عن كلّ دنيّة ومنقصة ، فإنّ كرامتها أغلى وأثمن من كلّ شيء.

٣ ـ أن لا يكون الإنسان عبدا لغيره ، فقد جعله الله تعالى حرّا ، والحرية من أثمن ما يملكه الإنسان في حياته .. ومن بنود هذه الوصية قوله ٧ :

وإيّاك أن توجف [١] بك مطايا الطّمع ، فتوردك مناهل الهلكة.

وإن استطعت ألاّ يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل ، فإنّك مدرك قسمك ، وآخذ سهمك ، وإنّ اليسير من الله سبحانه أعظم وأكرم من الكثير من خلقه وإن كان كلّ منه ...

عرض الإمام ٧ إلى الكفّ عن الطمع الذي يورد الناس موارد الهلكة ، وعلى الإنسان أن يعتصم بالله تعالى الذي بيده جميع مجريات الأحداث ، فالتمسّك به من أثمن ما يظفر به الإنسان في حياته .. ومن مواد هذه الوصية قوله ٧ :

وتلافيك ما فرط من صمتك أيسر من إدراكك ما فات من منطقك.

وحفظ ما في الوعاء بشدّ الوكاء. وحفظ ما في يديك أحبّ إليّ من طلب ما في يدي غيرك. ومرارة اليأس خير من الطّلب إلى النّاس. والحرفة مع العفّة خير من الغنى مع الفجور. والمرء أحفظ لسرّه. وربّ ساع فيما


[١] توجف : أي تسرع.