موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١١٦
[١٠٦] الطمع :
قال ٧ : أزرى بنفسه [١] من استشعر الطّمع ، ورضي بالذّلّ من كشف عن ضرّه ، وهانت عليه نفسه من أمّر عليها لسانه.
إنّ من ينطلق وراء أطماعه فقد احتقر نفسه لأنّ الطمع من أرذل الصفات وأخسّها ، كما أنّ من يشكو إلى الناس ما ألمّ به من ضرر وفاقة فقد رضي بالذلّ والهوان ، وكذلك من جعل للسانه سلطانا عليه فقد ازدرى بنفسه.
[١٠٧] الرضا والعلم :
قال ٧ : نعم القرين الرّضى. والعلم وراثة كريمة ، والآداب حلل مجدّدة ، والفكر مرآة صافية.
إنّ من يتحلّى بهذه الصفات الكريمة فقد حاز الفضائل النفيسة والآداب الرفيعة.
[١٠٨] الصدقة :
قال ٧ : الصّدقة دواء منجح ، وأعمال العباد في عاجلهم ، نصب أعينهم في آجالهم.
حثّ الإمام ٧ على الصدقة ، وأنّها دواء من كلّ داء ، وأنّها تدفع البلاء المبرم ، كما تظافرت الأخبار بذلك ، كما عرض الإمام ٧ إلى أنّ جميع ما يعمله الإنسان من خير أو شرّ يكون نصب عينيه
[١] أزرى بنفسه : أي احتقرها.