نقد الرجال - الحسيني التفرشي، السيد مصطفى - الصفحة ٣٨ - الحسن بن علي بن أبي عثمان (سجادة)
غال ، من أصحاب الجواد [١] والهادي [٢] عليهماالسلام ، رجال الشيخ.
أبو محمّد ، ضعيف ، وفي مذهبه ارتفاع ، رجال ابن الغضائري [٣].
الحسن بن أبي عثمان ، الملقب سجادة ، أبو محمّد ، كوفي ، ضعفه أصحابنا ، له كتاب نوادر ، روى الحسين بن عبيد الله بن سهل في حال استقامته عن الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة ، رجال النجاشي [٤].
على السجادة لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين ، فلقد كان من العليائية [٥] الذين يقعون في رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وليس لهم في
[١] رجال الشيخ : ٣٧٥ / ١١.
[٢] رجال الشيخ : ٣٨٥ / ١٢.
[٣] مجمع الرجال ٢ : ١٢٤.
[٤] رجال النجاشي : ٦١ / ١٤١.
[٥] العليائية فرقة يقولون : ان عليا عليهالسلام هو الله ـ تعالى عن ذلك علوا كبيرا ـ وان محمدا صلىاللهعليهوآله عبده.
والعليائية : سمتها المخمسة عليائية ، وزعموا أن بشّار الشعيري لعنه الله لما أنكر ربوبية محمّد صلىاللهعليهوآله وجعلها في علي عليهالسلام ، وجعل محمدا عبد علي ، وأنكر رسالة سلمان الفارسي ، وأقام مقام سلمان محمدا صلىاللهعليهوآله مسخ على صورة طير يقال له ( عليا ) يكون في البحر ، فلذلك سموهم العليائية.
وبشار الشعيري هو الذي روى الكشّي ـ عند ترجمته عن الصادق عليهالسلام ـ انه شيطان ابن شيطان ، خرج من البحر فأغوى أصحابي.
والمخمسة فرقة يقولون : إن محمدا صلىاللهعليهوآله هو الله ـ تعالى عن ذلك علوا كبيرا ـ وإن سلمان الفارسي والمقداد وعمارا وأبا ذر وعمرو بن امية الضمري هم النبيون الموكلون بمصالح العالم.
وزعمت المخمسة والعليائية والخطابية ـ وهم أصحاب أبي الخطّاب محمّد بن مقلاص لعنه الله ـ أن كل من انتسب إلى أنّه من آل محمّد فهو مبطل في نفسه ، مفتري على الله ، كذّاب ، وأنهم الذين قال الله تعالى فيهم إنهم يهود ونصارى في قوله ( وقالت اليَهُودُ والنَّصَارى نحنُ أَبنَاءُ اللهِ وَأحِبَّاؤُهُ ) ، ( منه قده ).